عاد الممرضون وتقنيو الصحة إلى النزول إلى الشارع، طلبا للإنصاف في التعويضات عن الأخطار المهنية، إذ يشتكون من تدني التعويضات التي يحصلون عليها مقارنة مع فئات أخرى من مهنيي قطاع الصحة.

ولا تتعدى التعويضات عن الأخطار المهنية التي يحصل عليها الممرضون 1400 درهم شهريا، في حين إن فئات أخرى من العاملين في قطاع الصحة العمومية تصل تعويضاتها إلى 5900 درهم.
وأشارت حركة الممرضين وتقنيي الصحة-فرع سلا، التي دعت إلى وقفة أمام مستشفى مولاي عبد الله، اليوم الخميس، إلى أن الممرضين هم الفئة الأكثر عرضة للأخطار المهنية، على اعتبار أنهم هم الأكثر احتكاكا بالمرضى، “وفي مواجهة متواصلة ودائمة مع الأمراض المعدية والفتاكة”.

شكيب الكيزي، عضو المجلس الوطني لحركة الممرضين وتقنيي الصحة، قال إن الممرضين وتقنيي الصحة “يطالبون بتعويضات عن الأخطار المهنية تناسب ما يتعرضون له من أخطار”.
وأضاف الكيزي، في تصريح لهسبريس، أن “الممرضين وتقنيي الصحة هم الفئة الأكثر عرضة للأخطار المهنية، والدليل هو أنه خلال جائحة كورونا هم الذين سقط منهم أكبر عدد من الشهداء”.

ورغم أن مطالب الممرضين وتقنيي الصحة طُرحت على طاولة الحوار الاجتماعي بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والنقابات الممثلة لمهنيي قطاع الصحة، إلا أن تنسيقية حركة الممرضين وتقنيي الصحة وصفت الحوارات الاجتماعية بـ”الجلسات التشاورية الصورية”، معتبرة أنها “بطعم الخذلان”.

وعلاوة على مطلب الإنصاف في التعويض عن الأخطار المهنية، يطالب الممرضون وتقنيو الصحة بتحسين شروط الترقي، واصفين الشروط المعتمدة حاليا في الترقي بأنها “مجحفة وغير عادلة”، مطالبين باعتماد 4 سنوات لاجتياز امتحان الكفاءة المهنية عوض 6 سنوات المعمول بها حاليا.

ويطالب الممرضون وتقنيو الصحة كذلك برفع حصيص (كوطا) الممرضين المخول لهم الترقية إلى أكثر من 50 في المئة، مشددين على أن “الكوطا” الحالية المحددة في 14 في المئة هزيلة، كما يطالبون بتسقيف سنوات المرور من درجة إلى أخرى في 8 سنوات، عوض 14 سنة المعتمدة حاليا، مع إضافة درجة جديدة ما بعد الدرجة الاستثنائية.
وقال شكيب الكيزي إن “الممرضين رغم أنهم هم الذين يشكلون الفئة الأكثر عددا والعمود الفقري لقطاع الصحة، إلا أنهم يعانون من التهميش، ووضعيتهم الحالية تجعلهم محبطين”.
كنت أعتقد أن الممرض هو الذي يتن تعويضه أكثر على الاخطار لأنني أعرف أنهم الاكثر عددا و تجدهم في جميع المصالح من المستعجلات إلى البلوك إلى سرابس.. واقيلا الإداريون هما لي كيشدو اكتر منهم ولا طبيب لي كيكتب فورقة و يصيفطك تشري الدوا
حتى يديرو بعدا خدمتهم مقادّة عادا باش يعضروا على التعويضات
ديرو شي دويرة فالمستشفيات العمومية ولاسيما المستعجلات وغادين تلاخضوا بأن المتدربات والمتدربين من المدارس الخصوصية هوما اللي كيخدمو فبلاصتهم وعلى احسن مايرام
أظن أن الأساتذة والممرضين خرجو عن النص بكثرة الإحتجاجات في حين ان كفاءة الممرضين والأطباء العسكريين والمؤطرين من ضباط الصف والجنود اكثر بكثير من الأساتذة والممرضين … علاوة على الإنضباط والتفاني في العمل وجب الإرتقاء بأجور العسكريين خصوصا أصحاب الشواهد الذين لا نقابة تدافع ولا إحتجاج يخرجهم للشارع العام … رغم ان أجورهم لا تتجاوز 5500 درهم لفئة ضباط الصف .
الله معكم و الله العظيم انتم متضررين اكثر من لقياس يجب على وزير الصحة ان يفهم قبل ان يقع في الازمة كما وقع لوزير التعليم
دائما الأساتدة و الممرضين ،لا يقنعون أبدا،دائما الإضرابات يريدون كل شيئ . هم سبب جل مشاكل الصحة والتعليم ،لا يقومون بواجباتهم و تراهم يطلبون الحقوق بأدق التفاصيل ولا شيء يتغير بعد الحصول على مايطالبون به.
أجرة ممرض سلم 10
تبدأ ب 7000 درهم..وهي أجرة جد محترمة مقارنة بباقي الوظائف
علما ان الأستاذ سلم 10 يبدا ب 4800 درهم !!
فقط لمن يستهين بمهنة التمريض و الممرض مرحبا بك في إحدى المستعجلات المتواجدة في مستشفيات الدار البيضاء و خصوصا أيام السبت و الأحد ابتداءا من الساعة 23و00 د لتعاين ما يتعرضون إليه من مخلفات أصحاب السكر و العربدة و التقرقيب و الضرب و الجرح او ما يعرف بمخلفات حروب الأزقة و الالترات ووووو . ثم علق
لحفظ كرامتكم و انتزاع حقوقكم تعرفون السبيل الى ذلك
الحقوق تنتزع و لا تعطى
و لا تقولوا على جلسات الحوار الكرتوني
لا بد من الضغط
سيروا على بركة الله
يتخرجون وهم في سن 22 سنة ويعملون مباشرة بعد التخرج في المستشفيات العمومية مع شهرية تبدأ من حوالي 6000 درهم في الشهر. ماذا يريدون أكثر من هذا!!
من اجل اصلاح الصحة و انصاف الممرضين و تقني الصحة فلا يعقل ان هناك تعويض متفاوت بين الفءات و الخطر يهم الجميع
تحية لكل الممرضين
و أين الإداري من هذا كله هو الضحية الاولى في المنظومة
حان الوقت للمرضين للاتحاد للمطالبة بالعدالة الاجرية بعد لقاءات مارطونية بدون فاءدة لحد الان
مطلب التعويض عن الاخطار المهنية ومراجعة شروط الترقية والتعويض عن المسؤولية من الاولويات
كتر من 80% ديال الخدمة كاينة عند الممرض حسب المنضمة العالمية للصحة، و بالتالي الخطر أكبر ، أما بالنسبة لشروط الترقي فهاديك حكرة لا توصف وجب حلها فورا و دون شروط
الممرض عمود المنضومة الصحية. فلا يعقل أن يكون الخطر واحد و التعويض متفاوت. الممرض يسحق أكثر لأنه في الدول التي تعرف قيمته تعطيه أجرا يحترم كرامته.
الممرض المغربي يستفيد من تعويض الاخطار 1400 درهم منذ توظيفه حتى تقاعده مع العلم يقدم 80٪ من العلاجات بعكس فئة اخرى تعويض الاخطار يبدا من 2800 و بعد 12 سنة من العمل يصل إلى 5900 درهم في الشهر
اما بخصوص امتحان الترقية فنهاك حيف و عنصرية داخل وزارة الصحة الممرضون يفرض 6 سنوات أقدمية من اجل اجتياز مباراة الترقية مع نسبة 14٪ و الاطباء و المهندسون لديهم 4 سنوات اقدمية و نسبة الترقية تفوق 100٪ حيث يتم منحهم مناصب الترقية تفوق عدد المترشحون
الممرض عمود المنظومة الصحية وهو من يقوم بغالب الأعمال خصوصا بالمراكز الصحية والمستوصفات براتب 6 آلاف درهم ، كما عليه أن يقبع ل 14 سنة في السلم 10 حتى يمر للسلم الموالي وأن يجرب حظه كل سنة ( بعد 6 سنوات أقدمية ) على فتات مباريات الترقية التي لا تتعدى نسب النجاح فيها 14 ٪ . يجب التفكير مليا في تحسين الوضعية المادية للممرض من أجل إنجاح ورش المنظومة الصحية
الممرضين صراحة تعاملهم معي كان فعلا لائقا أتذكره على رأس كل ساعة و هو يقوم بقياس الضغط و نسبة السكر لي ليلا و قام بتغيير إبرة و وضع الدواء و التحاليل كل صباح يستحقون الأفضل يقومون بعمل شاق
الممرض له اعباء كثيرة مقارنة بالطبيب لكن التعويضات اقل وهذا مرتبط باعداد الممرضين مقارنة بالاطباء الذين اصبحوا يعزفون عن العمل في القطاع العمومي لعدم جاذبيته سواء لشوط العمل أو الأجر فالدولة تفتح مباريات سنوية ويتقدم الترشح اقل من عدد المناصب عكس الممرضين حيث ان كل خريج يبحث عن الاستقرار في إطار المستشفى العمومي اما شروط الترقي. فهي مجحفة لكل موظفي الدولة ويجب إعادة النظر فيها لكل الوزارات
يستحقون كل التقدير والتشجيع المعنوي والمادي , للأسف هناك أناس لا يقدرون مشقة وتضحيات الممرضين والعمل ليلا ونهارا وما زمان كورونا عنا ببعيد ,
الممرض يبحث عن تكوين مستمر أيضا حتى يستطيع أن ينمي قدراته لكن هيهات هيهات مع تكوينات أصبحت على شكل محاباة.
إلى من يشكك في مطالب الممرض .
كثير من الاحتجاجات في المغرب تكون بسبب قرارات ارتجالية من طرف من يدبر القطاع ، على سبيل المثال لا الحصر : كيف أن الممرض أمام نفس الأخطار المهنية يتقاضى مبلغ 1800 درهم بينما الطبيب جنبا إلى جنب وفي نفس فضاءات العمل تصل تعويضات أخطاره المهنية إلى 5900 درهم ؟؟؟…
خطأ مطبعي
عفوا ، أردت ان اقول 1400 درهم وليس 1800 درهم .