لقي شاب مصرعه، الأحد، بمدينة البروج التابعة لإقليم سطات، بعد تعرضه للضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض من قبل مشتبه فيه أو مشتبه فيهم لا تزال الأبحاث جارية من قبل عناصر الدرك الملكي لإيقافه/ هم وكشف جميع أسباب ارتكاب الجريمة.
وأفادت مصادر مسؤولة هسبريس بأن الشاب (ن،م)، المولود سنة 1986 والقاطن قيد حياته بحي البكاكشة الشبارات بالبروج، تعرض، اليوم الأحد، للطعن بواسطة سلاح أبيض وتجريده من ملابسه السفلى من طرف مشتبه فيه أو مشتبه فيهم، في انتظار نتائج الأبحاث والتحريات التي تباشرها عناصر الدرك الملكي بمركز البروج مؤازرة بأفراد من المركز القضائي ومركز التشخيص القضائي بسرية سطات لفك لغز الجريمة وتحديد دوافعها الحقيقية.
وأضافت المصادر ذاتها بأن جهوية الدرك بسطات استنفرت عناصرها، حيث انتقل القائدان الإقليمي والجهوي إلى منطقة البروج للوقوف شخصيا على ملابسات ارتكاب الجريمة، بعد تسريب معلومات تفيد بأن الحادث له علاقة بترويج المخدرات، فضلا عن مصادفة الحادث لانعقاد السوق الأسبوعي (حد البروج) باعتباره من أكبر الأسواق بالإقليم.
وفي الوقت الذي لا تزال الأبحاث والتحريات الميدانية والتقنية جارية، أمرت النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بسطات بتوجيه جثة الهالك، بعد معاينتها من قبل درك البروح، نحو قسم حفظ الجثامين بمستشفى سطات، قصد معاينتها من قبل الشرطة العلمية والتقنية، فضلا عن مركز التشخيص القضائي التابع للدرك الملكي كل حسب اختصاصه، قبل إخضاع الجثة للتشريح الطبي لتحديد السبب الحقيقي للوفاة وما مدى تعرض الهالك قيد حياته للاغتصاب نتيجة تجريده من ملابسه السفلى، تبعا لتعليمات النيابة العامة المختصة.
السلام عليكم يجب الضرب بيد من حديد لكل من سولت له نفسه إرتكاب جرائم فظيعة كهاته الجريمة والحكم باقصى العقوبات على كل من ثبت تورطه في هدا الفعل الجرمي الخطير وإنا لله وإنا إليه راجعون
الرروج في البروج …هاذي فعايل السيبا…عصابة مخدرات تصول وتجول في البروج والنواحي…بعد احتجاج المواطنين على فتح باااار للخمر تفاديا لمثل هذه المصيبات ….ترك المجال لعصابة المخدرات المعروفة بالمنطقة قصد الترويج وابتزاز المواطنين …وارغامهم على العمل معهم والا تعرضوا للانتقام…الدرك يعرفهم جميعا ولهم سوابق …ومنهم من له مئات المذكرات قبل القاء القبض عليه….البروج للي جا يدير لباس ويخللي المشاكل ناعسة…الله يستر ..
كل هذا التسيب سببه السلطة التي لا تؤدي واجبها ، خمور وحشيش وغيره يتداول ليل نهار في هذه القرية الصغيرة وما زاد الطين بلة الترخيص بمحل لبيع الخمور وكأن البروج مليئ بالأجانب غير المسلمين .
أضف على ذلك السرقة في واضحة النهار ونشل الحقائب اليدوية والهواتف دون حسيب ولا رقيب.