على غرار باقي جهات وأقاليم المملكة، أقيمت صباح اليوم الجمعة وسط مدينة تنغير صلاة الاستسقاء بمسجد الوحدة، إحياء لسنة النبي المصطفى كلما قل المطر واشتدت الحاجة إليه، وتنفيذا للأمر المولوي من الملك محمد السادس.

وترأس إسماعيل هيكل، عامل إقليم تنغير، رفقة وفد مكون من رئيس المجلس العلمي المحلي والمندوب الإقليمي للأوقاف والشؤون الإسلامية، ورؤساء المصالح الإقليمية والمنتخبين والمصالح القضائية والأمنية والعسكرية، بالإضافة إلى طلبة الكتاتيب القرآنية وجموع المؤمنين، (ترأس) موكب صلاة الاستسقاء.

وانطلق الموكب الرسمي في مسيرة من شارع محمد الخامس، ليجوب الشارع المؤدي إلى توزاكت، وصولا إلى مسجد الوحدة، مع ترديد أدعية في جو طبعه الخشوع والتضرع إلى الباري تعالى ليسقي عباده وبهيمته وينشر رحمته ويحيي بلده الميت.

واستحضر خطيب صلاة الاستسقاء، لحسن بوعداين، رئيس المجلس العلمي المحلي بتنغير، في هذه المناسبة، مفهوم الاستسقاء وأهمية نعمة الماء باعتباره مصدر الحياة، داعيا في الوقت نفسه المواطنين إلى حسن ترشيد استعمال الماء، ومضيفا أن على المؤمنين طلب الله في صلاة الاستسقاء، لأنها سنة سنها الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته كلما تأخر المطر.

وتابع رئيس المجلس العلمي المحلي بأن الاستغفار مطلوب، بالإضافة إلى التوبة النصوح لله عز وجل من الذنوب والمعاصي وغيرها، وحسن الظن بالله عز وجل في الاستجابة لدعوة المضطر إذا دعاه، خاتما بدعاء الاستسقاء.
عادي أن تصب الشتاء غدا أو بعد غد إن شاءالله. وهذا غيث من عند الله وليس بدعوة المسؤولين لصلاة الاستسقاء. الله يرحمنا. ولا حيلة مع الله
اللهم اسقي عبادك وبهيمتك وانشر رحمتك واحيي بلدك الميت
الحمد لله كذلك عندنا.في تطوان منذ البارحة دعونى الله في المساجد و أصبح البوم ممطر بفضل الله عز وجل رحمة مننه بعباده و بهيمته
خطيب على أصول التراث الفقهي الاصيل
اللهم اسقنا برحمتك بغيث نافع
اللهم قنا شر المطر… و اسقنا غيثا نافعا يا رب العالمين..
كان بالاحرى صلاة الاستسقاء في الاسبوع الفارط ولكن لا حيلة مع الله هو القادر على شيء الحمد لله على كل حال