في محاولة لتدارك الزمن الدراسي المهدور خلال الموسم الحالي نتيجة إضرابات الأساتذة، أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن “خطة وطنية متكاملة” من أجل تدبير الزمن المدرسي والتنظيم التربوي للتعلمات بالنسبة للتلميذات والتلاميذ بجميع الأسلاك الدراسية.
وبالرّغم من أن الوزارة شدّدت في بلاغ لها على أن هذه “الخطة”-التي تضم تمديد السنة الدراسية والتركيز في البرنامج الدراسي على التعلمات الأساس بالمستوى الدراسي الحالي، واللازمة كمُدخلات أساس خلال المستوى الدراسي الموالي-تحرص على “تكافؤ الفرص بين الجميع”، إلا أن تحقيق هذا المبدأ لا يزال يطرح، بالنسبة للعديد من متابعي الشأن التربوي، الكثير من الأسئلة.
ومن بين هذه الأسئلة تلك التي يطرحها الخبير التربوي عبد الناصر ناجي، رئيس الجمعية المغربية لتحسين جودة التعليم (أماكن)، والمتعلّقة بإمكانية تضييق الهوة بين التعلمات التي تلقاها تلاميذ القطاعين العمومي والخصوصي، على اعتبار أن تلاميذ القطاع الأخير درسوا طيلة الأسابيع العشرة الماضية-التي عرف فيها القطاع العمومي أزمة-بشكل عادي.
وقال ناجي، في حديث لهسبريس، إن هذه التدابير الوزارية “على أهميتها، تبقى غير كافية لتدارك الزمن المدرسي المهدور في أسبوع مضاف إلى السنة الدراسية”، مشيراً إلى أنه “على الرغم من أن المنهاج الدراسي المغربي قابل للتقليص باعتباره محشوا بالمعارف، إلا أن هذه العملية ليست تقنية، بل تحتاج إلى تفكير عميق”، متأسفا لعدم توفر المغرب على معايير المنهاج الدراسي التي من شأنها تسهيل التركيز على الأساسيات.
ونبّه الخبير ذاته إلى أن الوزارة لم تفصح بعد عن الطريقة التي ستدير بها الامتحانات الإشهادية وإن كانت ستعتمد تقليص المواد الممتحن فيها مثلما تم خلال الموسم الدراسي 2020-2021 الذي تأثر بالجائحة، لضمان تكافؤ الفرص بين تلاميذ القطاعين، قبل أن يعود ليؤكد أن التدابير الوزارية المعلنة “يستشف منها الاتجاه نحو الامتحان في المقرر بأكمله مع إمكانية توجيه لجان إعداد الامتحانات بطريقة غير معلنة-نحو التبسيط”.
من جانبه، يتّفق لحسن مادي، خبير تربوي، على أن تمديد السنة الدراسية بأسبوع إضافي واحد بالنسبة للأسلاك الثلاثة “يبقى غير كاف”، معتبرا، في تصريح لهسبريس، أن “الرهان يبقى على تضحيات الأساتذة الذين لن يكتفوا بهذا الأسبوع وسيحاولون إتمام المقرر الدراسي، خاصة المتعلق بالمستويات الإشهادية”.
وشدّد مادي، في شأن ضمان تكافؤ الفرص بين تلاميذ القطاعين العمومي والخصوصي، على أن ذلك “لا يتحقق حتى في الحالات العادية”، ومع ذلك، يضيف، “تظهر النتائج أن تلاميذ القطاع العمومي يحققون دائما درجات مهمة ومرضية ويتبوؤون مراتب متقدمة في الامتحانات الإشهادية”.
وخلص الخبير التربوي ذاته إلى أن “ما يجب التركيز عليه في هذه المرحلة هو ضمان عدم هدر زمن دراسي إضافي”، موردا: “ليس هناك مبرر لبقاء الأساتذة والتلاميذ خارج الأقسام”.
بغيتو الصراحة منين دازت سنة كورونا غادوز هاد السنة أصلا لا مستوى لاهم يحزنون هاد لبلاد غاديا بالبركة و صافي
تكافؤ الفرص بتعويض تلاميذ العمومي وتمديد السنة الدراسية بأسبوع مقابل ثلاثة أشهر إضرابات ومازال …وزيد وزيد ولا حول ولا قوة الا بالله
أتساءل كيف سيتم استدراك ما فات وكيف يتم تحقيق هذه الخطط والبرامج الدراسية في ظل هذا الاضراب الذي مازال يتواصل الى حد الساعة ؟ حسبنا الله ونعم الوكيل
هل تعلمون ان الأجور في القطاع الخاص اقل من القطاع العام “طبعا تعلمون” ومع ذلك في القطاع الخاص لم يهدر حث يوم واحد من الزمن المدرسي !
هل لدى الوزارة ما يفيد بأن الإحتقان ٱنتهى أم ماذا ؟ في حين تكافؤ الفرص مستبعد ، إلا أن الأمر إرضاء الخصوصي و كذلك لتلبية مطالب اولاد الفشوش المتوفيين للدراسة في الخارج بعد الباكالوريا .
التعليم بخاصه وعامه وتكوين أطره التعليمية وبيئته لايفرق في أي شيء سوى بإغراق الأسر في مصاريف زائدة،المغرب غير معترف به على مستوى التعليم لامناهج ولابيداغوجية ولاتكوين،يمكن تشبيهه بمصنع لإنتاج أذمغة فارغة غير واعية يتحكم فيها من طرف أميين يقررون ويتحكمون في مصيرهم
حكومة بن كيران مهدت الطريق لضرب اهم ركائز المدرسة العمومية بينما هاته الحكومة تسابق الزمن لارسال المدرسة العمومية الى قسم الانعاش ؟ الاغنياء يتبجحون بارسال اولادهم إلى اغلى المدارس بينما ترى في عيون ابناء الفقراء كل درجات الاحباظ و الحسرة حين يعودون الى بيوتهم محرومين من سويعات هي في الاصل شببه عديمة الفائدة رجم الله معلمي الامس كانوا اذا اضربوا يوما واحدا عوضونا غيره و الحسرة تعتصرهم اما اليوم فاجتمع على المدرسة العمومية مسؤولون عديموا الاهلية و معلمون عديموا الضمير{إلا من رحم ربي} فهل جاء دورنا كآباء ان نمنع ابناءنا من اكمال هذا العام الدراسي الموبوء احتجاجا على هذا العبث
الحقيقة المرة هي أن مسؤولية الزمن المدرسي المهدور تتحمله الدولة، ولكن في الاسبوعين الماضيين أرى أن رجال ونساء التعليم المضربين لهم قسط كبير من المسؤولية، اتقوا الله في ابناءنا و عودوا الى المدرية رجاءً
للاسف الانسانية ما بقاتش كلشي على لفلوس ، لي عندو فلوس اعيش لي ما عندوش اقاسي ويعاني ، باختصار يريدون تدمير المدرسة العمومية وباش ادمروها خاص استعباد الاستاذ وتفقيره ليشعر بحاجته للسكوت والخنوع أكثر مما هو عليه ، بحال العامل في مصنع ، خلق وضع هش عبر نظام أساسي للقضاء على ما تبقى ، من سيستفيد من هذا الوضع ؟ الدولة ومافيا القطاع الخاص ، البلاد تسير نحو الهاوية
هل يوجد عدل وتكافؤ الاجور بين القطاعين العام والخاص . ملخص القول لمادا لا يتم تطبيق القانون في العام والطرد في حق المتمردين والانتهازيين بل نكافؤهم بزيادة لا يستحقونها .
تكافؤ الفرص يعني أن جميع التلاميذ يدرسون بالخصوصي.
أي على الدولة تأدية 1000 درهم لكل تلميذ عن الأسر المعوزة.
مادام هناك طفل في العمومي منكسر العين فلا يجب التحدث على تكافؤ الفرص بل و حتى يجب محاشاة ذكر اسم فرصة فأي فرصة لطفل كتب عليه الإضراب من غير حول له و لا قوة ، أين محل الفرصة من الإعراب و تلاميذ العمومي بين مطرقة التفاوت و سندان الإضراب
اليوم المسؤولية مسؤولية أطر التعليم ، تقوية المدرسة العمومية سيلفي القطاع الخاص ، وتنقية محيط المدرسة من الجانحين وناشري الآفات، والتنسيق مع المؤسسات الأمنية، ولم لا تأسيس شرطة المدارس ، فلما تكون الجودة داخل المدرسة وخارجها ، سوف تندثر كلمة تكافؤ الفرص … وعاش المدرسة العمومية… الحديث طويل
ماذا عسانا ان فعل الا ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من ضيع ولو ساعة واحدة فما بالك ب 3 اشهر
منطقيا تكافؤ الفرص يعني ضرورة توقف التعليم الخصوصي المدة التي توقف فيها التعليم العمومي حتى يصير نوعا من التعادل ..
أما الالتحاق بركب الخصوصي من خلال أسبوع واحد فهذه خرافة .
ما هو حقيقي هو ان مخطط إنهاء التعليم العمومي وصل إلى آخر مراحله !! ولم يبق إلا الظروف السياسية للإعلان عن إنهاء المدرسة العمومية !! التي هي في الواقع لم يعد لها جدوى
لماذا لا يتم إزالة المواد الثانوية في الثانية بكالوريا لما هو معمول به في التعليم الخصوصي وتعويضها بالمواد الأساسية التي تمتحن في ألإمتحان الوطني؟ ولماذا لا يتم حدف العديد.من فقرات بعض المواد التي لا تنفع في شيء؟ فقد حان الوقت لإعادة المقررات تتماشى مع متطلبات العصر عوض الإكتفاء بمواد الحفض بدون ابتكار وكسب مهارات، وقدرات على مواجهة تعليم إما أكاديمي أو مهني مع لغات تواصل متنوعة. فالتدريس ليس فقط شحن معلوما تنسى مباشرة بعد اجتياز الإمتحانات. أما عن هذا التأخير فهو لا يأثر لأننا أصلا لا ندري شيئا ومحتويات فارغة تدرس لسنين ولما تخرج للواقع لا تنتج شيئا.
إلى الأخ المعلق (( إبراهيم)) (3) هل تعلم اخي أن سبب تأزم الأسر هو إلتعليم الخاص تخيل معي أب موظف له ثلاث أبناء يدرسون في الخاص و سنهم بين 4 و 6 و 8 سنين وجب عليه بداية السنة الدراسية دفع على الأقل 6000 درهم بين التسجيل و التأمين و الأدوات المدرسية و 1800 درهم كل شهر بدون نقل و هذا كله في مدينة متوسطة الحجم و كلما كانت المدينة أكبر كلما إرتفع السعر و كلما كبر الأبناء إرتفع مستواهم الدراسي إرتفع سعر التمدرس و زد على ذلك حين يحصلون على شهادة البكالوريا حينها يبدأ جزء ٱخر من المعاناة جامعات خاصة تكلفك على الأقل 200000 درهم مصاريف كل سنة و اللي ماتاقش ايسال لمجرب و إلى اللقاء
نظرا لتفوق تلاميذ المدرسة العمومية في الامتحانات الاشهادية و خصوصا الباكلوريا و لجوء الاسر الى التعليم العمومي هربا من المصاريف اللتي ارهقتهم بسبب الجائحة و ما بعدها و كذالك البحث عن فرص افضل تم تدبير الأمور بالليل من طرف المافيات الحكومية و البرلمانية و النقابة و الرأسماليين ملاك المدارس الخاصة و ذالك بافتعال مشاكل حتى يقوم الأساتذة و المعلمون بالاضرابات ليكون هناك شرخ كبير و طبقي ستظهر نتائجه عند الامتحانات بين التلاميذ فئة متمكنة و مستعدة لأنها نالت ما يكفي من التحصيل العلمي و المعرفي المدرسي و طبقة لم تفهم أو تستوعب الدروس بسبب الاضرابات و هذا من نتائج اغراق البلاد بالديون و القروض حتى أصبحت رقابنا تحت سطوة و سلطة البنك الدولي و الاتحاد الاوربي و اذنابهم
أسبوع واحد غير كافي نهائيا ،بل شهر بأكمله غير كاف، وبالتالي على الدولة اعتماد حلول ناجعة ،من قبيل تقليص المقرر الدراسي والابقاء على ما هو اساسي.
وحد الخبير قاليك أسيدي العمومي كيحصلو على نقط أفضل ، من هذا المنبر كنقوليك الاستثناء لا يخل بااقاعدة ، القاعدة هي ان الدراسة واانتائج في القطاع الخاص افضل ، واذا وجدت حالات متميزة في العمومي فهذا امر طبيعي ، فلا احد ينكر فضل الاساتذة سواء في العام او الخاص، ثم لا ننسى ان عدد المتمدرسين في العمومي يفوق القطاع الخاص اضعافا مضاعفة ، وبالتالي لا غرابة انك تجد حالات كثيرة في العمومي متميزة
هدا يؤكد على أن المقرر الدراسي مليء بالحشو و الاطناب و المعارف و المعلومات التافهة …
هل هدا معقول بعد مرور المرحلة الاولى من الدراسة جاءت الوزارة تتحدث عن تكافء الفرص ربمى هده الوزارة تثحدث عن بلد غير المغرب لان الاحتقان مستمر في المدارس العمومية اما الخاصة فمستمرة في عملها ادن عن اي تكافء يثحدثون
الحاجة ام الاختراع أوصي الآباء والتلاميذ بالقطاع العمومي لمضاعفة الجهوذ لمسيارة ومجارات اقرانهم بالتعليم الخصوصي.واحيانا يكون عدم تكا فئ الفرص حافزا لاجتهاد.الحياة لا يمكن أن تعطيك كل شيء. هناك أمثلة كثيرة لأشخاص عصاميين اعتمدوا على ابسط ما منحتهم الحياة وحققوا أشياء مهمة.والله المعين.
لا افهم لماذا الكل يتكلم عن التعليم الخصوصي وتلاميذ التعليم الخصوصي وكأننا نأخد من جيوب الناس ليدرس ابناءنا نحن تنازلنا عن حقنا في التعليم المجاني وندفع لكي لا يقع ابناءنا بين مطرقة الدولة وسندان الاساتذة لاذنب للتعليم الخصوصي في ما يحدث في التعليم العمومي نقتطعها من قوت يومنا لكي لا نجعل ابناءنا تحت رحمة جشع الاساتذة واهمال الحكومة لعض نماذج الاساتذة اصبحو يهددون ابناءنا بانهم حتى وان كانو في القطاع الخاص سيتم معاقبتهم ما هذا العبث على الدولة الضرب بيد من حديد على من لم يلتحق بالاقسام
عن أي زمن مدرسي تتحدثون، التلميذ بين مطرقة الحكومة وسندان الاساتذة الذين يوم بعد يوم يفقدون من مصداقيتهم وهيبتهم، نحن كأباء نشعر بحزن عميق إزاء هذا الوضع الذي يعيشه أبناؤنا.
هناك طرف يريد تهجير التلاميذ من المدرسة العمومية للأسف الشديد.
يجب على الدولة ان تطرد ابناء هؤلاء الأساتذة من التعليم الخصوصي حتى يتجرع ابناءهم من نفس الكاس اادي شرب منه ابناء الشعب
تمديد الزمن المدرسي بأسبوع لتدارك ضياع ثلاثة أشهر من الدراسة ، يدل على ان وزارة التربية الوطنية تهتم فقط بمصلحة تلاميذ التعليم الخصوصي المحظوظين الذين سيتمكنون من متابعة دراستهم بالجامعات الفرنسية، بينما مصير تلاميذ التعليم العمومي الى المجهول، اذا كان الوزير والاساتذة والنقابات التنسيقيات قد اتفقوا على نظام أساسي جديد فيجب عليهم جميعا ان يتفقوا على تعويض الزمن المدرسي الضاءع للتلاميذ بسبب التدبير اللامسؤول لكليهما في هذه الازمة. اين هي الاحزاب الوطنية والجمعيات الحقوقية التي تدافع عن حقوق الطفل وحقوق الانسان، هل تلاميذ المغاربة ليس الحق في التعليم.
اتسأل فقط اين الآباءواالامهات الذين يقولون ابناؤنا ضاعوا .لماذا لم يتحركوا بعد هذه المذكرة التي تضرب الجودة عرض الحائط .الوزارة همها الأرقام فقط ولا تهتم بالجودة
شعب يا سلام
وشدّد مادي، في شأن ضمان تكافؤ الفرص بين تلاميذ القطاعين العمومي والخصوصي، على أن ذلك “لا يتحقق حتى في الحالات العادية”، ومع ذلك، يضيف، “تظهر النتائج أن تلاميذ القطاع العمومي يحققون دائما درجات مهمة ومرضية ويتبوؤون مراتب متقدمة في الامتحانات الإشهادية”.
تكافؤ الفرص يكمن في إلغاء التعليم الخصوصي في المغرب لكي بدرس ابن الوزير مع ابن الفقير، وفي حالة الأزمة الكل سواسية في المحنة
الهدف الاول والحيد من وجود التعليم الخصوصي هو القضاء على تكافئ الفرص بين ابناء المغاربة وان يكون هناك تفوق لابناء الاغنياء.بمعنى اخر تعطيل المصعد الاجتماعي