شدد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، اليوم السبت من بيروت، على ضرورة تجنّب “جرّ” لبنان إلى نزاع إقليمي، على وقع التصعيد عند الحدود مع إسرائيل منذ بدء الحرب في قطاع غزة.
وقال بوريل، في مؤتمر صحافي في وزارة الخارجية اللبنانية: “من الضروري للغاية تجنّب جر لبنان إلى نزاع إقليمي”، مخاطباً في الوقت ذاته الإسرائيليين بالقول: “لن يخرج أحد منتصرا من نزاع إقليمي”.
لأ تريدون فعلا مواجهة حزب الله وليس لبنان خوفا على اسرائيل حيث ملامح الهزيمة والزوال في الأفق .
أما ليس هناك منتصر حسب بوريل فما هو رده بلينكن في المنطقه واتصالات ماكرون خرجات وزيرة خارجيته
الغرب المنافق يعتقد أن العرب والمسلمين ليس لهم ذاكرة، لا ينس أحد موقف بوريل منذ انطلاق العدوان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وانحيازه المطلق للكيان الصهيوني المجرم، هذا الغرب لا تحركه مشاعر ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إبادة جماعية ولكن لا يتحرك إلا من أجل مصالحه والخوف من هزيمة محققة لوكيلتهم إسرائيل ثق أننا لا نثق بكم لأنكم كذابون ومشاركون في الدم الفلسطيني، وشعوبكم تستنكر جراءمكم والتاريخ سبحاسبكم كما حاسبكم في محطات فاصلة من تاريخ الإنسانية.
منافقون يخشون على إسرائيل من دخول أطراف أخرى في حرب إقليمية لتشتيت المجهود الحربي للكيان الصهيوني وفتح جبهات أخرى تسرع بالسقوط المدوي للدولة المدللة التي يمنحونها كل أشكال الدعم ي مواجهة فصائل المقاومة التي عجزت عن هزمها والنيل منها منذ ثلاثة أشهر دون أن تحقق ولو هدف واحد من الأهداف التي سطرتها في بداية الاجتياح مما يؤكد أن إسرائيل إلى زوال لكون القضية الفلسطينية لم تبق قضية عربية أو إسلامية بل أصبحت قضية كل شعوب العالم بما فيهم أصوات من داخل إسرائيل من جنود وسياسيين وحاخامات ومواطنين يهود.
إذا تدمرت دولتين في مواجهة فيما بينهم، فالرابح هو من يملك بنية تحتية أقل جودة
لهذا أنا دائما أؤمن بالحرب مع الغرب والكانيش الخاص به المسمى إسرائيل مع تدمير بنيته التحتية ومدنه الجميلة، بعدها يمكن بناء بنية تحتية جيدة
أعتقد أن تبادل التدمير في مصلحة دول المنطقة
النزاع في اكرانيا اكبر خاسر في في العالم هي اوروبا
عسكريا واقتصاديا وثقافيا
لدرجة حتى صوت اوروبا لم يعد مسموعا او ليس ضاهرا الان بعد الغزو ,
لان كل تلك الاموال التي كانت تدهب لدعم الاعلام والمجمعات الثقافية ووو الان خاسرة في الدعم في اكرانيا او لاجل تغطية التضخم الخانق الحاصل في اوروبا
إسرائيل في قسم الإنعاش ويحاول الحلفاء منحها جرعات بدعمها سياسيا وعسكريا وتهديد الدول المجاورة لفلسطين ولكن السقوط المدوي لإسرائيل سيحصل رغم هذه التدخلات الإسعافات لهذا الكيان الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة على يد أبطال المقاومة واحتجاجات ودعم شعوب العالم.