شرع قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أمس الثلاثاء، في الاستماع إلى أطراف القضية التي يتابع فيها فاعل جمعوي بتهمة النصب وانتحال صفة “مستشار ملكي”.
واستمع قاضي التحقيق بالمحكمة المذكورة إلى المستثمر اليمني الذي تقدم بشكاية لدى النيابة العامة، بخصوص تعرضه لمحاولة النصب بغاية تسهيل حصوله على ترخيص لإنشاء مشروع سياحي في أزمور.
وأشارت مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية إلى أن المستثمر حضر جلسة الاستماع بمعية المشتبه فيه المتابع في حالة اعتقال.
وأفادت المصادر نفسها بأن قاضي التحقيق، بعد انتهاء الاستماع إلى المشتكي، واصل استنطاق المشتبه فيه في المنسوب إليه.
وقرر قاضي التحقيق مواصلة الاستماع إلى المعني بالأمر، الموقوف في 16 يناير الجاري، فيما اكتفى بالتصريحات التي أدلى بها المشتكي اليمني.
وكان المستثمر اليمني قد تعرض لمحاولة النصب والاحتيال من طرف شخص قدم نفسه “مستشارا ملكيا”، مدعيا أنه سيساعده على استصدار رخصة من المركز الجهوي للاستثمار بالدار البيضاء.
ووجد المستثمر، الذي كان يرغب في إقامة مشروع للطيران الشراعي والقفز المظلي في أجواء مدينة أزمور، نفسه يتعرض للابتزاز وطلب مبلغ مالي ضخم من طرف من ادعى أنه يشتغل في القصر الملكي، مقابل تسهيل الحصول على الترخيص.
نلتمس و نطالب ونرجو من العدالة ان تطبق القانون بصرامة في حق هذه النماذج التي تعطي صورة سيئة للغاية على بلادنا و تهرب المستثمرين
الدولة المغربية بصفة عامة.ملكا و حكومة و شعبا تسير و الحمدلله من حسن الى احسن و كل فرد يقوم بعمله احسن قيام. ولكن مع كامل الأسف هناك بعض الأشخاص او بعض الخونة يسيؤون الى المغرب اكتر من العدو.كهدا النصاب الدي يعطي صورة سيئة عن المغرب و المغاربة.
اشنو هادشي لي طاري فالمغرب كولشي اؤلى شفار ؤنصاب
هناك حرب ومنافسة شرسة بين الدول من أجل إستقطاب الإستثمارات الأجنبية، وقد كان صاحب الجلالة حفظه الله سباقا في دق ناقوس الخطر حينما قال في خطاب العرش و في المجلس الوزاري و في افتتاح الدورة التشريعية “أخطر ما يواجه تنمية البلاد والنهوض بالإستثمارات هي العراقيل المقصودة و العديدة التي يهدف أصحابها لتحقيق أرباح شخصية وخدمة مصالحهم الخاصة”ولذلك فإنني أدعو وزارة الاستثمار و المراكز الجهوية الإستثمار إحداث آليات و مكنزمات قد يلجأ إليها المستثمرون في حالات تعثر بعض المساطر حتى نقطع الطريق على بعض الانتهازيين والنصابين في مثل هذه القضايا، بعض المسؤولين الفاسدين المحتالين في المؤسسات العمومية (رجال) اللذين يدافعون عن مصالحهم الشخصية في الصفقات ويأخدون عمولات بالملايين بإسم أسماء وازنة بمحيط القصر