وقف إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أمام قضاء ابتدائية الرباط، في أولى جلسات محاكمة عقب دعوى أقامها صحافيان بتهمة مرتبطة بما قاله في حقّهما خلال مروره ببرنامج إذاعي بثّ مباشرة في سنة 2021.
وتأجّلت جلسة صباح الثلاثاء، دون مرافعات، بعد طلب لشكر التأجيل من أجل تنصيب محام، فيما ناب عن الصحافيّين الصافي الناصري وعبد الحق بلشكر دفاعهما.
يأتي هذا بعد وصف السياسي الوزير السابق، في برنامج إذاعي، الصحافيّين بـ”المأجورَين” بعدما سألاه عن إعادة ترشيح نفسه لقيادة حزب الاتحاد الاشتراكي رغم تنافي ذلك مع القانون الأساسي للحزب آنذاك.
وقد تأخّر النظر في القضية “بسبب صعوبات في تبليغ إدريس لشكر بالاستدعاء”، وهو ما تمّ مؤخرا.
يذكر أن محاولات للصلح وطلب الاعتذار قد جرت منذ سنتين. ومع تعذرها، لجأ الصحافيان إلى القضاء، وفق ما استقته هسبريس.
وقد تأخّر النظر في القضية “بسبب صعوبات في تبليغ إدريس لشكر بالاستدعاء”، وهو ما تمّ مؤخرا.
سبب عجيب مند 2021 ¿¿¿¿
عليه تقديم اعتذار رسمي لهما في برنامج رسمي وأداء غرامة 100000درهم لكل واحد منهم مع تحميله الطائر. وتقديم اعتذار للصحافة المغربية
باسم الله مجراها ومرساها ، الخير مازال جاي
واييه ها نتا كتشوف السيد شخصية عامة و امين عام حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بينما مواطن عادي كيقرقبو عليه خفا زربا و الواعرة السيد بقات فيه غي السمية ديال محامي ما قادرش ايدافع حتى على راسو عاد غيدافع على الشعب اللي كيصوت عليه.
منذ 2021 تأخر البث في القضية لأن السيد الشكر تعذر استدعائه!!!!!!!!عجبا عجبا،ربما السيد الشكر كان يقطن في كوكب آخر؟؟ عجبا.
انا كمغربي جاني قرار الافراغ من المنزل بالقوة كل دالك في ضرف شهر لا اقل ولا اكتر
حسب ما ورد في المقال، ان تأخر البث في القضية سببه وجود صعوبات في التبليغ !!! والتبليغ لمن؟؟! لشخصية سياسية وقانونية تنشط وسط العاصمة الادارية للمملكة.. ماذا سينقول عن المغاربة البسطاء الفقراء الذين يقطنون في الجبال والقرى المعزولة و الذين اصدرت في حقهم احكام لا لشيء الا لأنهم لم يتسن لهم الحضور الى المحاكم للدفاع عن انفسهم بسبب عدم تبليغهم ؟؟!!… لماذا لم يقولوا ان المعني بالامر تعمد عدم تسلم الاستدعاء ؟!!
كل الاحترام والتقدير لهذين الصحافيين. لازال بعض السياسيين عندنا لم يفهموا ان مغرب الأمس ليس هو مغرب اليوم.