ما زالت الاحتجاجات في مدينة فجيج، بجهة الشرق، متواصلة ضد إنشاء الشركة الجهوية متعددة الخدمات، بداعي أن تفويض توزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل لها سيفضي حتما إلى ارتفاع أسعار هذه الخدمات؛ وهي الاحتجاجات التي انتقلت إلى مدينة جرادة.
فيدرالية اليسار الديمقراطي ـ فرع الجهة الشرقية اعتبرت أن الحراك الاحتجاجي، الذي تعيشه عدد من المناطق في الجهة، جاء كنتيجة لعدد من “التدابير التعسفية التي تكرس منطق تسليع وخوصصة الخدمات العمومية خاصة الماء؛ من خلال تفويت هذه المادة الحيوية إلى شركة في شخص مجموعة الجماعة الترابية الشرق للتوزيع، في إطار قانون الشركات الجهوية، ضدا على إرادة الساكنة”.
فاطمة التامني، النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي التي عارضت قانون الوكالات الجهوية لتوزيع الخدمات وصوّتت ضده، قالت إن تفويض خدمة توزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل لهذه الشركات ستترتب عنه زيادة في الأسعار سيتحمّلها المواطنون”.
وأوضحت التامني، في تصريح لهسبريس: “في الوقت الذي كان على الدولة أن تذهب في اتجاه الاحتفاظ بتدبير توزيع الماء الذي هو حق كوني، من أجل تجاوز الاختلالات التي يعرفها هذا القطاع وضمان توزيع هذه المادة الحيوية بشكلٍ عادل على جميع المواطنين، فاجأتْنا الحكومة بقانون تفويت الخدمة للشركات الخاصة”.
ونبهت النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي إلى أن تفويت الخدمات المذكورة للشركات الجهوية للتوزيع سيؤدي إلى ارتفاع أسعارها، قائلة: “هذه الشركات هي مقاولات تسعى إلى الربح، وأية خدمة تقدمها ستنال مقابلها ثمنا سيتحمّله المواطن”.
فرع فيدرالية اليسار الديمقراطي بالجهة الشرقية قال إن السلطات تدخلت وضغطت على المجالس المحلية المنتخبة في الجهة الشرقية “كي تبارك هده التفويتات غير المشروعة، كما حصل في فجيج التي تعيش على إيقاع حراك اجتماعي منذ ثلاثة شهور”.
وكان المجلس الجماعي لمدينة فجيح قد صوّت بالرفض على الانضمام إلى مجموعة الجماعات الترابية “الشرق للتوزيع”، قبل أن يصوّت في دورة ثانية لصالح قرار الانضمام، إلى جانب 132 جماعة أخرى؛ وهو ما فسرته التامني أيضا بأنه كان نتيجة ضغط من طرف السلطة.
في المقابل، قلّل المجلس الجماعي لمدينة فجيج من المخاوف التي دفعت سكان المدينة إلى الاحتجاج الذي بدأ منذ حوالي ثلاثة أشهر ولا يزال مستمرا.
وقال المجلس سالف الذكر، في بيان عقب اجتماع لأعضائه مع عامل الإقليم، إن الأمر “يتعلق بشركات دولة خاضعة للقانون العام وليست شركات خاصة، ستُحدث تحت إمرة ومراقبة مجموعات الجماعات الترابية ووزارة الداخلية”.
وأوضح المجلس الجماعي ذاته أن المديرية العامة للجماعات الترابية بوزارة الداخلية، وبتنسيق مع مجموعات الجماعات الترابية، “هي التي تضع دفتر التحملات والعقد النموذجي الخاص بتدبير هذه القطاعات”.
وحسب المصدر ذاته، فإن المساهمة المالية في الشركة الجهوية متعددة الخدمات للجهة الشرقية سيتوزع رأسمالها على أربعة أطراف؛ وهي الدولة المغربية بنسبة 25 في المائة، ومجموعة الجماعات “الشرق للتوزيع” بنسبة 40 في المائة، ومجلس جهة الشرق بنسبة 10 في المائة، والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب بنسبة 25 في المائة.
ولم يتسنّ أخذ رأي المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب في الموضوع، بعد اتصال هاتفي بمديره؛ في حين قال المجلس الجماعي لفجيج إنه “ما فتئ يوضح ويدحض المخاوف المعبر عنها”، مشيرا إلى أن أعضاءه نقلوا هذه المخاوف إلى عامل الإقليم، وأن هذا الأخير “بدّدها ودحضها بحجة وقوة المقتضيات القانونية الواردة في القانون 21.83، وبغيرها من النصوص التشريعية والتنظيمية”.
ماء فجيج خط أحمر يجب أن يبقى تدبيره لبلدية فجيج وأهل فجيج.
شبكة التوزيع ملك شعب فجيج مادامت انجزت من اهلها حتى مساهمة البلدية حاليا والقروية كانت ضئيلة
الشبكة انجزت بمساهمة وسواعد الشعب.
ندعوا المسؤولين على تدبير المال العام التحقيق في هذه الصفقة المشبوه و مايشوبها من فساد و رشوة
نفس الشيء في كل المشاريع التي تنجز في هذه المدينة للأسف المنسية بدل أن تكون هي الواجهة للمملكة مادمت مدينة على الحدود مع الجاره الشرقية
تدبير بعض المرافق الاستراتيجية كالماء والكهرباء يجب ان يبقى حكرا على الدولة لضخامة الاستثمارات التي يتطلبها ولارتباطه بوحدات الانتاج وبالمواطن على حد سواء
وارتفاع الاسعار يضر بالإنتاج وبالتالي يأثر على تنافسية المقاولة
بالنسبة للمواطنين تعتبر نفقة الكهرباء جانب أساسي من تكاليف المعيشة
وقد يخلق اضطرابات الاجتماعية عند ارتفاع الاثمان المفرط للكهرباء والأمثلة كثيرة في هذا الصدد
وفي السياق. الاقتصادي والاجتماعي الحالي المتميز بضرفية اقتصادية خطيرة وكل عمل تقويمي او تصحيحي من قبل الدول لأي قطاع ِ قد يحرك الاحتجاجات
وهنا تتساءل ما الغرض من انشاء هذه الشركات الجهرية ؟ وهل توفيق إنشاءها حاليا مناسبا؟
القانون قد سن و التفعيل ماص في تنزيله ، أما التطمينات لا تخفي ما في الغابة قد يظهر لك بعد به ما في اي لحظة من الشركة الجهوية و الشراكة بين القطاع الخاص و العام و الخوصصة هذه الإشكالات قد تصطدم في التدبير بما قد يضر من المتخوف عليه، اللهم إذا كان دفتر التحملات ينص على خدمة عمومية بين الشركاء المذكورين فقط دون غيرهم او اي ٱلتفتف قد يكالهم مع مراقبة الصارمة فيما حمله الدفتر بشكل دوري بتقارير مديلة بالمتابعة افقيا و عموديا . لان السيل و صل الزبا في منسوب التقة بما جرى و يجري في التدبير لشأن العام.
الماء والكهرباء جزء لا يتجزأ من الثروة الطبيعية للبلاد وهما ملك لكل أفراد الشعب دون استثناء ولا يجب أن تتصرف فيهما اية جهة دون إرادة الشعب كما يجب اقتسامهما بالتساوي دون الاستغلال المفرط لجهة دون أخرى ودون احتكار من طرف السماسرة ولوبيات الفساد كما لايجب تسليعهما وبينهما مقابل جني أرباح ومكاسب لذا على الدولة أن تتحمل مسؤوليتها في هذا الجانب وتقوم بتقنين التزود بالماء والكهرباء الخاصة بالاستعمال المنزلي وأن يتم تسقيف فاتورات الاستهلاك مراعاة للقدرة الشرائية للمواطنين .
تفويض الخدمات إلى شركة الجهوية ربما سيعرف بعض الزيادة في التسعيرة ولو ان الداخلية تنفي ، ولكن الأخطر من هادا هو الخدمات المقدمة على. غرار ما كان يقع في البيضاء ايام rad تلاعب في الربط بالشبكة او مشاكل الازدحام عند الأداء ووووو
أن تجني الشركات أرباحا باهظة على حساب الساكنة أمر غير معقول لأن هذه الشركات لها موظفون برواتب عالية جدا
يجب محاكمة المسؤولين عن الخيانه لأهل فجيج وخصوصا الرئيس ونائبه الاول
خوصصة الماء والكهرباء في فجيج او الواحات يعتبر اعدام الامل أو البصيص الذي تبقى في تلك الجهات، باعتبارها هدية للشركة التي ستجري أموالا دون اي مجهود، لأن فجيج والمناطق المجاورة لا تشهد توسع في الجغرافيا.
الدولة تدعم المواطن ب خمسمائة درهم وستجبره على اداء خمسمائة آلاف درهم