دعا حزب الاتحادي الاشتراكي للقوات الشعبية، عبر فريقه النيابي بمجلس النواب، إلى تغيير المنهجية المتبعة في إصلاح منظومة التعليم العالي، مشددا على أن نجاح أي إصلاح رهين بمعالجة الاختلالات القائمة من منطلق البحث عن أسبابها الحقيقية، وبالتالي معالجتها بشكل جذري.
عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، قال خلال يوم دراسي نظمه الفريق بشراكة مع قطاع التعليم العالي الاتحادي، إن النقاش حول واقع ورهانات الجامعة المغربية “يجب أن ينطلق من قناعة ثابتة هي أن التعليم العالي مرتبط بشكل جدلي بمشكلة التعليم بالمغرب”.

واعتبر المتحدث خلال اليوم الدراسي الذي احتضنه مقر مجلس النواب، اليوم الجمعة، أن مشكلة التعليم بالمغرب “بنيوية وتاريخية”، مبرزا أن “السبيل الوحيد للنهوض بأوضاع التعليم العالي يفرض البحث عن الجذور التاريخية لمشكلة التعليم عموما حتى نتمكن من وضعها في إطارها الصحيح، وبالتالي إيجاد حلول ناجعة لها”.
وعلى الرغم من أن اللبنة الأولى لمنظومة التعليم العالي بالمغرب تم وضعها منذ سنة 1959، حيث تأسست جامعة محمد الخامس بالرباط كأول جامعة عصرية في المملكة، وعلى الرغم من مسار الإصلاح الذي انطلق منذ سنة 1994، إلا أن الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية انتقد مسار هذا الإصلاح، معتبرا أنه لم يثمر النتائج المتوخاة منه.
في هذا الإطار، قال شهيد إن تاريخ إصلاح التعليم العالي بالمغرب “يثبت أننا كنا دائما أمام عملية إصلاح للقطاع، وإصلاح الإصلاح، بصورة تفتقر إلى رؤية استراتيجية بعيدة المدى من المفروض أن تكون محكومة بغايات محددة لكل إصلاح، ذلك أن الأمر يتعلق بركيزة أساسية من ركائز التنمية”.

وشدد على ضرورة عدم الاكتفاء بالتوقف عند مستويات تفعيل وتنزيل عملية الاصلاح، “بل المطلوب هو الوقوف على مدى احترام الانسجام والاستمرارية”، مضيفا أن أهمية إصلاح التعليم العالي “لا تتجسد فقط في إصلاح يخص مرحلة من مراحل تطور المغاربة، بل تشكل شرطا أساسيًا في عملية تحقيق التنمية المستدامة”.
وعلى الرغم من الانتقادات والملاحظات التي سجلها الفريق الاشتراكي على طريقة تدبير إصلاح التعليم العالي، إلا أنه نوه إلى تحقيق “تراكم إصلاحي مهم”، غير أنه أكد: “على الرغم من النقلة النوعية التي عرفها التعليم العالي في عهد حكومة التناوب التوافقي (قادها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية)، فإنه يعرف مجموعة اختلالات جوهرية تشكّل مانعا يحول دون الارتقاء به”.

وانتقد الفريق النيابي ذاته عدم قدرة الحكومة الحالية على “إعطاء انطلاقة فعلية جديدة بمسار إصلاح التعليم العالي بالمغرب”، مسجلا “فشلها حتى في تفعيل التدابير التي وعدت بها في التصريح الحكومي من أجل تعزيز فعالية وجاذبية التعليم العالي، حيث التزمت، مثلا، بتطبيق نظام الباكالوريوس، لكنها سرعان ما تراجعت عنه وارتأت اعتماد نظام جديد”.
ينادي باصلاح التعليم العالي، وكأن التعليم المدرسي تم اصلاح!، خبث السياسة الحزبية
الاستاد مابقاتش عندو قيمة والمسؤول كان حتى هو استاد ولكن ملي كاياخد المسؤولية يتنكر!!! هاهي المهارات الأفقية والعمودية والمائلة جاياكم.
واش هدو لكي يتعدو على السياسة ، وهم في الحقيقة دكاكين انتخابية ، مكاي حشموش ، تقريبًا جميع الحكومات التي تعاقبت على المغرب كانوا أعضاء فيها ، ماذا قدمتم ، الخوصصة التي بداية الكارثة الاقتصادية ، قطاع الاتصالات ، محطة لاسمير لتكرير البترول ، المناجم ، التعليم ،شركة التبغ ، ودبا جايين كيضحكو على عباد الله
والمغاربة ينادون بتخليق السياسة من الفاسدين واول الإصلاح الاحزاب السياسية التي افسدت ونهبت أموال الوطن
كمهندسين، نطالب بوضع لبنات تأسيس هيئة وطنية للمهندسين من جملة أهدافها حماية حقوق خريجي المؤسسات الوطنية في الولوج لمناصب شغل قارة وكريمة، خاصة في ظل غزو الشواهد الأجنبية والفرنسية منها خاصة، مجهولة المقومات، للنسيج السوسيوقتصادي الوطني، مؤسسات التعليم العالي بخير وعلى خير والمعالجة مكانها سوق الشغل فيما يخص تكوين المهندس في بلادنا..
ولماذا لم تقوموا أنتم بإصلاحه عندما كنتم على رأس الحكومة من قبل.
الاتحاد الاشتراكي تجاوزه الزمن واصبح اليوم حزبا بدون هوية
وعن قبة البرلمان ماذا تقولون عنها. لاداعي لركوب عن ملف الأساتذة. الاختلاسات في جميع القطع اجتهدوا. اجيدوا حلا لهذه الاختلاسات. وصوتوا بصوت واحد. بربط المسؤولية بالمحاسبة. والتصريح عن الاثراء الغير قانوني.
مثل هذه الاطروحات تكتسي طابعا انتخابيا محضا حيث يتم الخروج بها في وقتها المناسب لاستمالة الاصوات الانتخابية للقطاع . حتى اذا احسننا النية فهل هذا هو وقت الشروع في ورش اصلاحي كبير للحكومة والتي اتمت نصف ولايتها ولن يكفيها الوقت للابتداء في ورش كبير كهذا. اذا يبقى هاجس ودافع الانتخابات المقبلة هو الحاضر لوحده. للاسف هذه السياسة عندنا
اصلاح التعليم يبداء من الاعدادي والتعليم الأولي والثانوي حتى نصل إلى التعليم العالي . تحيتي لكل الحزب ولما كانت الأسرة التعليمية في الشارع فأين كان الحزب وكل الأحزاب .
لايمكن إصلاح التعليم من اساسه الأولي وبدون تغيير محتوى الكتاب المدرسي والمنهج التعليمي فضلا على الاعتناء بالعنصر البشري وضبط أداءه
فاغلب التلاميذ لا يجيدون القراءة والكتابة المبادىء الأولية للحساب وهم في مستوى الإعدادي
ولذلك ينعكس المستوى التعليمي المتدني على كل المراحل التعليمية
الكتاب المدرسي يتضمن إطناب وحشو رهيب ويفتقر للمنهجية التربوية وكذلك اخطاء فادحة تتعلق باختلاف المفاهيم بين الكتب المقرر فضلا على صعوبة تقييم المستوى الطلبةوطنيا لتعدد الكتب
كما ان اعتماد الطرق التربوية القديمة ً يقتل روح القدرة على اكتساب المهارات
وعدم التركيز في الطور الابتدائي على اكتساب الجيد للغات ومبادىء الحساب يؤدي إلى إعاقات تعلمية في المستويات العليا مثل القدرة على صياغة الأفكار والسرعة في فك الإشكاليات الرياضية
ثم ان تدبير السيىء لزمن المدرسي يجعل التلميذ يقضي معضم الوقت في التنقل بين المدرسة والمنزل
وووووووو
لذلك فان إصلاح الجوهري للتعليم مرتبط بالعديد من المتغيرات الأساسية والحاسمة وكل عملية تجميلية لن تزيد إلا في تأزيمه
لماذا لم ينادي الإتحاد الاشتراكي ولم يطالب بإقالة أو استقالة وزير التعليم العالي ؟!!!
لا يمكن للسياسي في المغرب أن يصلح لا التعليم العالي ولا التعليم المنخفض. ذلك لأن غرض السياسي هو البحث عن الريع وغرض الإصلاح هو تقدم الوطن.