وجّه نواب من المعارضة والأغلبية، الاثنين، بمجلس النواب، انتقادات لاذعة إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، بخصوص توزيع المحروقات في شاحنات صهريجية، والتباين في أسعار الغازوال والبنزين بين المعطيات الدولية والوطنية، وكذا مسألة تدبير وتثمين النفايات التي صارت تتربص بصحة المواطنين في عدة مناطق مغربية.
وكان فريق التقدم والاشتراكية أول من ألقى اللوم على بنعلي فيما يتّصل بتوزيع الوقود عبر شاحنات صهريجية متنقلة، بعضها يحمل علامات إشهارية معروفة تقوم بالتوصيل المنزلي، واصفا ذلك بـ”التسيب الخطير الذي يطرح أسئلة حارقة على الوزيرة حول مدى مراقبة القطاع الخاضع لها لاحترام القانون ولشروط الجودة والسلامة والتهرب الضريبي”.
محروقات محلّ السؤال
الفريق عينه أبرز أن هذه الوضعية تطرح سؤالاً آخر “حول الأسعار الرسمية للمحروقات، حيث يتم بيعها بثمن أقل بدرهم أو درهم ونصف رغم تكاليف النقل الإضافية”، وهو ما يعني، حسب الجهة المذكورة، أنه “إمّا أن هذا الوقود مجهول المصدر ورديء ويشكل خطرا على سلامة المغاربة أو أن نوعيته عادية وثمنه أقل، وبالتالي هناك من يربح في البيع القانوني أكثر مما يجب، وهذا يستدعي تفسيرا”.
وفي ردّها على الموضوع، قالت بنعلي إن “جودة المحروقات، التي توزع ونستوردها من الخارج، يتعين أن تكون لها مواصفات وفق ما هو منصوص عليه في القرار الوزاري”، مؤكدة أن “المديريات الجهوية والإقليمية التابعة للوزارة تقوم بالتحريات فيما يخصّ العيّنات الموزّعة، وتعدّ برامج سنوية وحملات خاصة تحت إشراف الولاة والعمال”.
وأضافت “استجابة لشكاوى المواطنين، وعندما يتم ضبط عينات رائجة غير مطابقة للمواصفات المنصوص عليها في القرار الوزاري المذكور، تقوم السلطات بتحرير محضر فوراً وتحيله على وكيل الملك في المحكمة الابتدائية المعنية؛ وهذا ما تم نهجه تجاه الظاهرة الأخيرة التي كانت موضوع السؤال”.
وأشارت إلى أنه “في سنة 2023 عملت الوزارة، بتعاون مع مصالح الجمارك ووزارة الداخلية، على أخذ أكثر من 3 آلاف عينة من نقط البيع المختلفة، تقريباً 10 عينات في اليوم، واتضح في النهاية أن المواصفات قانونية وتسجل أكثر من 96 في المائة”.
الأسعار وطنيا ودوليا
ما إن انتهت الوزيرة من توضيحها حتى طوّقها الفريق الاشتراكي- المعارضة الاتحادية بسؤال آخر يتعلق بـ”علاقة الجودة بالأسعار فيما يخصّ موضوع المحروقات”، مضيفا أن “المغاربة يريدون توضيحاً حول من هم الفاعلون الأساسيون والمركزيون في مجال توزيع المحروقات، وما هي التّركيبة الخاصة بأسعار المحروقات: حصة المخزّنين وحصة الموزعين وحصة الدولة؟”.
وأشار الفريق المعارض إلى أن الوزارة مطالبة بتحديد المعيار الذي يربط بين أسعار المحروقات بالمغرب وعلى المستوى الدولي، بعدما لوحظ أنها “تنخفضُ دوليا فيما تُواصل الارتفاع وطنيا؛ والحكومة مسؤولة أمام الشعب للتوضيح؛ وعدم توضيحها هو دليل على صمتها عن الفساد والإثراء غير المشروع الموجود في المجال”.
وفي محاولة للردّ، قذفت الوزيرة بالمسؤولية في ملعب حكومة بنكيران، قائلة: “ما تعرفه المحروقات ليس سوى نتيجة لتحرير المحروقات سنة 2015، والنواقص التي اعترت هذا التحرير”، مضيفة أن “الحكومة قدمت 6 ممارسات جيدة منذ أبريل 2022، وبما أنه لم يتمّ اتباعها سنة 2015، فقد قمنا باتباعها، ونحاول تسريعها من خلال الإصلاح التشريعي”.
وفيما يخصّ الإطار التنظيمي للمحروقات، أبرزت المسؤولة عن القطاع الطاقي بحكومة أخنوش أن هناك اتجاها نحو “رفع القدرة التحليلية للمختبر الوطني، وقد قمنا بضخّ 10 ملايين درهم لكي نرفع حجم التحليل الذي يهمّ حاليا 10 عينات في اليوم، ووضعنا نظام تتبع هذه السنة مع إدارة الجمارك بالإضافة إلى آليات استراتيجية منخفضة الكربون تشبه الضريبة على الكربون”.
توفير الأمن الطاقي
وتساءل فريق الأصالة والمعاصرة عن التدابير المستعجلة لوضع وتنفيذ استراتيجية وطنية تهدف إلى الرفع من المخزون الطاقي للبلاد، فأجابت بنعلي بأن “مستوى مخزون المواد الطاقية، خصوصا المواد البترولية والمحروقات، يعتبر من الأولويات”، مضيفة أن “قدرة تخزين تفوق 70 يوما من الاستهلاك، وتسهر الوزارة على مواكبة إنجاز المشاريع المبرمجة من طرف الخواص”.
وتابعت قائلة: “الاشتغال متواصل مع صندوق المقاصة ووزارة الاقتصاد والمالية لنحدد بشكل واضح ودينامي المستويات الجديدة والمحينة والقانونية للمخزون التجاري والمخزون الاحتياطي والمخزون الاستراتيجي”، مشيرة إلى أنه “يتم الاشتغال في إطار شراكات بين القطاعين العام والخاص، مع السهر على توزيع القدرات التخزينية بشكل متوازن عبر ربوع المملكة”.
وزارة تدبير النفايات
ورغم كونه قائد الائتلاف الحكومي، قدم فريق حزب التجمع الوطني للأحرار سؤالا يحمل في طياته “نقدا قاسيا للوزارة” بخصوص تدبير ملف النفايات، حيث قال إن “ملايين المواطنين يجاورون مطارح النفايات في عدد من المدن والقرى، ولدينا واحات جميلة في إقليم طاطا صارت مطارح للنفايات بكل ما يشكله ذلك من خطر على الصحة”.
وأشار إلى أن “الأمر يتعلّق بنفايات المنازل والمستشفيات والمصانع، مما يساهم في تسميم مياه الأودية وإصابة صدور الأطفال بالربو كلما أحرقت أو احترقت هذه المخلفات، كما تسبب عدة أمراض تنفسية وتفرز مواد مسببة للسرطان”، مطالبا بتصور “جماعي شفاف يجمع الوزارة والتعاونيات والشركات التي تدبر النفايات على مستوى المدن وكذلك أساتذة علم الاجتماع الذين أنجزوا أبحاثا مهمة في هذا المجال”.
وفي إجابتها عن السؤال، اعترفت الوزيرة أن “هذا مجال لا يرحم، ومن الصعب استدراك أخطاء أو دروس الماضي، خصوصاً الأخطاء التقنية أو تلك التي تهم الحكامة في هذا القطاع”، مؤكدة أن “القانون الإطار 99.12 الذي هو بمثابة والميثاق الوطني للبيئة والاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، والقانون رقم 28.00 المتعلق بتدبير النفايات والتخلص منها، يشكلان الإطار والمرجع القانوني والتوجه الاستراتيجية لبلادنا في مجال تدبير هذه النفايات”.
وتابعت قائلة: “استعداداً لتنظيم بلادنا لكأس العالم 2030 اقترحنا حلولا لتدبير النفايات، لاسيما بالمدن التي ستستضيف هذا المونديال كالدار البيضاء على وجه التحديد، وقمنا بالاستثمار والفرز الانتقائي في ست مدن أخرى ستحتضن هذه التظاهرة، وهذا سيتطلب غلافا ماليا يناهز 6 مليارات درهم، كما أن هناك تصورا لدى الجماعات الترابية التي لا تنتج أكثر من 50 ألف طن من النفايات سنويا”.
بنكيران لازال يفتخر انه قرر تحرير المحروقات و تفقير المواطن عبر قرارات لارضاء من كان معه في وزارة الفلاحة و أطراف أخرى أرادت سرقة جيوب الضعفاء… فكلكم تتذكرون مقولته المشهورة واش فهميني اولا لا آن الأوان بترفع الدولة يدها عن الصحة و التعليم… لكن هناك من يستفيذ اليوم من هذا الواقع بتفقير الفقير و زيادة غنى الغني و السياسة مجرد لعبة في يد الكبار…
المستفيدين من الزيادة في المحروقات ينتمون الي الحكومة نفسها..و بقاء الوضع على ماهو عليه في مصلحتهم فلما التغيير اذا و خصوصا ان الشعب صامت وقبل بالامر الواقع
اسطوانة يرددها اعضاء الكيان الاداري الفاشل وهذا استهزاء من ذكاء المواطنين واحتقارهم والجميع يعلم ان الكيان الاداري كان اهم مشارك في حكومة بنكران والقرار اتخذ بموافقة وزرائه لانها حكومة وليست ورشة يقرر فيها بنكران وحده كما يوهمون الناس بها ومن بعد لماذا لا يصحح الخطاء الان بما ان الحكومة لها كل الصلاحيات !!! باركة من الطنز !راه عيقتوا بتصريحاتكم العبثية
لو أن رئيس الحكومة في إسبانؤا أو بريطانيا أو غيرها قام ببيع المحروقات للشعب، ماذا تعتقدون سيكون مصيره؟ الإقالة و أشياء أخرى!
إلا أحسن بلد في العالم.
الحكومة الحالية على من كتكذب الآن؟، فين وعودكم الانتخابية ؟ لماذا التملص من مسؤولياتكم ورمي الكرة للآخر ؟ حكومة فاشلة
لنفترض جدلا اخواني ان جودة الوقود تستجيب للمعايير. من منكم صادف لجنة مراقبة في إحدى المحطات وهي تراقب كمية أكرر كمية الوقود المزودة من العداد. هل فعلا اللتر هو اللتر بعبارة أخرى.
هده هي الفوضى بعينها حين نرى صهاريج الوقود تبيع وقودهافي الشوارع بينما نرى رجال السلطة تطهر الملك العام من( الدراويش) الفراشة يدعوى تحرير الملك العام
أنا إستغربت منين قريت العنوان و خاصة مع بداية المقال گلت معا فخاطري كيفاش وجه نواب من الأغلبية و المعارضة إنتقادات حادة إلى وزيرة المحروقات الساعة هوما سايرين ايدافعو على الصطاصيونات دياولهم و إنتقادات حادة و عكي هادي لك الله يا مواطن
هل تعلمون ان المحروقات في كل مدن الجنوب مغشوشة !!! هل تعلمون ان شاحنات صهريجية تعرض خدماتها على الانترنت وتقوم بعملية التوصيل المنزلي للمواد البترولية وإمكانية الأداء بواسطة بطاقة بنكية دون التوفرعلى إذن إداري خاص وفي غياب شروط السلامة لمزاولة هذا النشاط!!!هل تعلمون انهم يعملون خارج القانون ولا يخضعون لمراقبة الجودة ولا للضرائب وبالتالي نحن في سوق سوداء.
و الله عيينا بالتعاليق بلا فايدة و شكون سمعك. هلكونا بهذه الاثمنة….
مجرد إلقاء المسؤولية على الحكومة أو الحكومات السابقة دليل صارخ على فشل الوزيرة في تدبير قطاعها. لأن الناخبين المغاربة إنما جاؤوا بحكومة جديدة من أجل إصلاح ما تم إفساده سابقا.
لكن مع الأسف الشديد أين للمفسد أن يكون مصلحا.
حكومة فاشلة تحرير المحروقات ليس هو سبب في إرتفاع الثمن لقد كان الثمن في حدود 10 دراهم في حكومة السابقة وكانت الشركات النظافة تقوم بواجبها لكن انتم لم تفعلوا أي شيء بل معظمكم ازداد غنا كما هو حال مع اخنوش لذلك لا تعلقوا شماعتكم على السابقين وانتم لم تنظفوا حتى المدن وهذا أضعف الإيمان..
لنفرض جدلا ان بنكيران اخطأ. هل السنوات و الولايات الحكومية اللتي اعقبت حكومة بنكيران لم يتسنى لها تدارك الموقف. ام ان خطأ بنكيران فيه خير و بركة لمافيا المحروقات و لا يمكن المساس به.
اطرح سؤالا، هل قانون تحرير أسعار المحروقات قانون منزل من عند الله لا يمكن تغييره؟ بما أنه أصبح متجاوزا ويضر بالقدرة الشرائية للمواطنين فعلى الحكومة أن تعمل على تغييره بسن قانون آخر يلغي التحرير حفاظا على السلم الاجتماعي ورافة بالمواطنين الذين أصبحوا لا يطيقون هذه المهازل الحكومية.
بحسب ما كتب بالعنوان ساقول
لا
كنت اشاهد الحلسة ولم تتكلم عن الحكومات السابقة الا فيما يخص معالجة اشكالية النفايات
صحيح كانت مدخلات قوية خصوصا في موضوع ارتفاع اسعار المحروقات
المواطن صوت عليكم لبرنامجكم الانتخابي
تستاهل احسن
وانتم ترجعون دائما الى الحكومات السابقة
نحن ابناء اليوم
تدخلاتكم لصالح المواطن اجتهاداتكم .
سبب سقوط العدالة و التنمية هي المحروقات ، التقاعد و و و
انا بغيت غير نعرف كيفاش ؤصل بن كيران إلى رئاسة الحكومة….
و ما المانع من اعادة تقنين الاسعار اللهم ان كانت حاجة في نفس يعقوب
بنكيران حرر سوق المحروقات بجرة قلم وانتم اضبطوا وتحكموا واعيدوا الاسعار الى اقل من9دراهم بجرة قلم او بالممحات
علاش صوت عليكم ناس باش تلقاو حلول مشاكل كل احزاب بحال بحال مسكين بغرف واحدا الله يھديكم علي ھد شعب انا ولات كنفكر في لصوص كتر من التغدية حسبنا الله ونعم الوكيل
شركات المحروقات التي هي اصلا توحد السعر فيما بينها اصبحت تأخذ ارباح و مداخيل الشركات الاخرى. خصوصا شركات التجهيزات المنزلية و الملابس و شركات الاثاث و الفنادق المتعلقة بالسياحة الداخلية و غيرها. اصبحت ميزانية الاسر المتوسطة تتخلى عن الكماليات من اجل ان املاء السيارة بالبنزين لانها ضرورية.
غلاء المحروقات يدمر الاقتصاد تدميرا يؤذي للغلاء و الافلاس الشركات و البطالة و قلة مداخيل الضرائب للدولة.
لذلك كان هناك صندوق للمقاصة ليس حبا في المواطن و لكن من اجل التوازنات الماكرو اقتصادية.
كان بالا حرى تسمية وزارة الطافة بوزارة الفحم الحجري والمازوت واستراد الننفايات ومحاربة الطاقة المتجددة واحتواءها
اخنواش ومن يدور في فلكه كلهم مستفدون من المداخل الضخمة من عائدات المحروقات حتى الدولة العميقة مستفيدة من نهب جيوب المواطنين
وزيرة الطاقة والمحروقات لم تقدر على اباطرة المحروقات بالمغرب الذين اختلسوا اموال الشعب المغربي بطرق احتيالية فارادت ان توجه الاتهامات الى حكومة بن كيران الذي فعلا هو من حرر المحروقات لغرضين مهمين الاول ان يعفي الدولة من تبعات صندوق المقاصة الذي كان ينزف مالها والثاني ان تكون هناك منافسة شريفة ونزيهة بين شركات المحوقات ولكن هذه الشركات اتغقت على الشعب المغربي وقررت عدم المنافسة الشريفة والتحايل على الدولة وعلى الشعب كما توصل الى ذلك مجلس المنافسة السابق والحالي وان ظهور صهاريج وشاحنات المحروقات بالطرقات لم تظهر الا بعد حرب اكرانيا أي في حكومة اخنوش فلماذا تحملون اخطاءكم لآخرين وهل اصحاب المحروقات لا تشملهم القوانين الردعية المغربية ام انهم فوقها.
وشهد شاهد من اهلها
الوزيرة قالت الحقيقة الضائعة
بن كيران هو الذي تحمل هذه الآفة الخطيرة حيث تنازل عن سوق المحروقات بدون التزامات واضحة
واليوم من المسؤول عن الغاء هذه النازلة التي افقرت الأغلبية الساحقة من الشعب المغربي واغنت الأقلية الغنية ؟؟ الله يمهل ولا يهمل حسبنا الله ونعم الوكيل !!!!
نفس التبريرات الواهية تتكرر. دائما نتهم الحكومة السابقة وانتم ما دوركم الآن. انتخاب حكومة جديدة يعني تصحيح اخطاء الماضي وليس التمادي فيها. اذن انتم ما دوركم. بن كيران حرر الاسعار فيلغي اخنوش التحرير بكل بساطة. ولا عجبتكم الملايير المكدسة على ظهر الشعب المقهور. اودييييييييي
عيقتوا على بن كيران على الاقل في وقته لم يكن هذا الغلاء الفاحش ثم هل هو المسؤول عن 3 دراهم التي تأخذها جامعه كرة القدم عن كل ليتر من الكازوال..هادشي ماشي معقول
ان الحكومة لها كل الصلاحيات لتغييرالقوانين ان كان الامر يضر بمصلحة المواطنين،،، عفوا غير مهم لان مصلحة اصحاب الموزعين اصحاب الشكارةٗ فوق كل اعتبار ،،،لك الله يا مغربي !!!!!!!
BENKIRANE N’EST PLUS UN JOUEUR . L’ETAT EST LA CONTINUITÉ. SI DES INSUFFISANCES APPARAISSENT PORTER LES CAS DEVANT LA JUSTICE CAR LE MAROC EST UN ETAT DE DROIT. LAISSER FAIRE ET PASSER L’ÉPONGE EST UN MANQUEMENT GRAVE AUX RESPONSABILITÉS QUI PORTE PREJUDICE AU ROYAUME ET SES INSTITUTIONS ET AFFAIBLIT LE POUVOIR D’ACHAT DU PEUPLE MAROCAIN QUI ATTEND 20 MILLIONS DE TOURISTES ET VEUT PREPARER LA COUPE D’AFRIQUE EN2026 ET LA COUPE DU MONDE EN 2030 . ON DOIT COMMENCER RIGHT NOW.
من المعلوم أن الإستمرار في الخطإِ هو أفدح من الخطإ نفسه. إذا كانت حكومة الغير المأسوف عليه،بنكيران، قد ارتكبت خطأً فادحا في ما يخص المحروقات، فإن الحكومة الحالية بصدد ارتكاب خطإٍ أكثر فداحة من خطإ بنكيران ، وذلك بالتمادي والإستمرار في نفس الخطإ وعدم التحلي بالشجاع السياسية الكافية لتصحيح ذلك الخطإ . الشعب المغربي لا يمكن أن يستمر في قبول الأعذار الواهية واللامسؤولة للحكومة الحالية باتخاذها حكومة بنكيران، التي يعتبرها هذا الشعب غلطة من أغلاط التاريخ، كشماعة تعلق عليها كبواتها وفشلها. مِن واجب الحكومة الحالية أن تصحح انزلاقات حكومة بنكيران وقراراتها الكارثية على الشعب المغربي.
الا المحروقات التي لا يمكن تغيرها الا المحروقات مدونة الاسرة تبديلات الأسعار دزات فكولشي الصحة بدلو كولشي هانيا ولكن المحروقات ممنوع التغيير لأنها لصالح التمساح السوسي الدي لا يشبع الدعوة معكم لله
انت لما توليت حقيبة وزيرة لماذا لإصلاح ماتعثر فيه من قبلك اما وان ترد اللوم على حكومة بن كيران هذا مؤسف،الحكومة انتهى أمرها ونجاحكم المزيف لتصلحوا أعطينا الحلول عوض الكلام الفارغ يردده رئيس الحكومة ومن معه بماذا سيفيد