أعلنت السفارة البريطانية في المغرب أن “هيئة البنية التحتية والمشاريع” (Infrastructure and Projects Authority)) ستقوم، خلال هذا الأسبوع، بزيارة إلى المملكة؛ وذلك في إطار دعمها لمشاريع البنية التحتية الكبرى المرتقب تدشين أشغالها استعداداً لاستضافة المغرب لنهائيات كأس العالم سنة 2030.
وضمن منشور على صفحتها الرسمية على شبكة “لينكدإن” المهنية، أكدت سفارة لندن في الرباط أن “هيئة البنية التحتية والمشاريع تدعَم تقديم مشاريع وبرامج مبتكرة عالمية المستوى”.
وأضافت معلقة: “ترقَّبُوا كيف يمكن للتعاون بين المغرب وبريطانيا أن يدعم مشاريع البنية التحتية الكبرى، لا سيما قبل كأس العالم لكرة القدم 2030”.
وتعد هذه الهيئة البريطانية “مركز الخبرة الحكومي” المختص في البنية التحتية والمشاريع الكبرى، وهي جزء من مكتب مجلس الوزراء ووزارة الخزانة البريطانية.
السلام
من اراد الاستثمار في مملكتنا الشريفة و بمبدإ رابح رابح ما عليه الا ان يلبس نظارة الحقيقة و هي الخروج من المنطقة الرمادية و الاعتراف بوحدة المملكة تحت تاج الدولة العلوية الشريفة و عاهلها محمد السادس نصره الله .
نحن لا نحمل ضغينة لأي دولة و لا نتملق لاي كان و مغرب الامس ليس كمغرب اليوم بدنا بيضاء و ممدودة لكل الدول المحترمة .
هل بريطانيا تدعم بنية المونديال في البرتغال
واسبانيا ؟
الدوله التي تعتمد على الآخرين ماديا او اقتصاديا او في مجالات أخرى .
وتتفاخر بعد ذالك بأنجازات الآخرين على أنها
هي من حققت
وتدعي الرقي والتقدم هو خداع لشعبها
والهروب من الحقيقه .
إضافة لامجال لمقارنتها بالدول المتقدمه .
النموذج الامريكي والبريطاني في البنية التحتية افضل بكثير من الفرنسي
دولة قطر الشقيقة
نضمت كأس العالم2022 لوحدها و بدون مساعدة خارجية
أحسن تنضيم
وتفوقت على ٱروبة في بناء الملاعب و البنية التحثية
حتى أن بعض الإداعات الغربي ةو الألمانية خصوصا كانوا يخفون
التطور الدي وصلت إليه دولة قطر .
لا يريدون أن يرى جمهورهم الملاعب و نواحي الماعب و الأسواق
يضهرون صورة جمل و صورة رمال ثم المبارة
نحن المغاربة كذلك سننجح في التنضيم كما نجحت الشققة قطر .
يمكن للنظام العسكري الجزائري أن يعرب عن استعداده لدفع ملياري دولار لهيئة البنية التحتية والمشاريع البريطانية إذا تخلت عن تعاونها مع المغرب
الدوله التي تعتمد على الآخرين ماديا او اقتصاديا او في مجالات أخرى .
هي دوله ضعيفه وفقيره وغير قادره على الإعتماد على نفسها .
وتدعي الرقي والتقدم والحقيقه غير ذالك
وهو خداع لشعبها .
وبعد ذالك تنسب إنجازات الآخرين لها وتتفاخر عليهم بها وتقارن ماعند الآخرين .
والحقيقه إنها متأخره عنهم وتعتمد عليهم
مرحبا ببريطانيا التي لها باع في البنية التحتية . و كذلك لها وزن سياسي ، كفانا نظام فرنسي و تعليم فرنسي و مشاريع لصالح فرنسا ، و فلاحة لصالح فرنسا ، المهم عدم وضع البيض في سلة واحدة .
لا نحتاج لأي معاومنة
نحن المغاربة وأشقاؤنا من الدول العربية و الإسلامية
قادرين على تنضيم كأس العالم على أحسن وجه .
كما تفوقت دولة قطر على الجميع في التنضم سنتفوق نحن المغاربة
إن شاء الله سنستفيد من تجربة دولة قطر الشقيقة
نحتاج إلى التعاون المشترك بين الأشقاء .
انها سياسات الدول العريقة فيما بينها. تمد الجسور للمساعدة والتعاون، مستشرفة المستقبل بتقة. اما الدول التي يقودها العسكر المارق، فإنها لا تفكر الا في الهدم و كيد المكائد، الاختباء وراء الشعارات الرنانة التي لا تخدع سوي المغفلين. اللهم حرر اشقاءنا في القطر الجزائري من طاغوت عصابة المرادية من كبرانات الشر والسوء ووحدنا واياهم وشعوب المنطقة في مجال يسوده التعاضد والإخاء.
والله ماكرون هدية من السماء، فرصتنا ثمينة لمداواة الارتباط المرضي بالفرنصيص، اما ان توجت باعتراف بريطاني صريح بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية على غرار الموقف الأمريكي، فسوف يكون حدثا تاريخيا مفصليا بدون شك..
سنتعاون مع الشقيقة قطر
صاحبة الخبرة في الميدان
هناك مثل صيني يقول .
” لا تعطيه السمكة علمه كيفية إصطياد السمكة ”
يجب علينا تعليم أطر مغرية و الإعتماد على النفس .
ما كاينش شي حاجة فابور ..
ليس مشكل المغرب هو مشكل ادمغة وعمال وشركات البنى التحيتية المشكل يكمن في ان من يضعوز الصفقات اول من بنهب الامول المرصودة لهده المنشئة المراد انشائها وترسو الصفقة على من يتنازل عن 20 الى 40%من مبلغ الصفة لفائدة واضعي الصفقة ادن مشكل المغرب مشكل طريقة وضع الصفقات اما الدولة ادا كانت حازمة في انشاء البنى التحتية فلن تسطيع الشركات التلاعب
المغرب معزز مكرم تتهافت عليه الدول العضمى والاساطير والعلماء والمستثمرون الكبار لانه بلد موثوق به …لا عزاء للحاقدين والفاشلين