تعيش جماعة الوطية بضواحي مدينة طانطان، منذ أيام، على وقع توافد غير مسبوق لأعداد كبيرة من المرشحين للهجرة السرية، وسط استنفار كبير لمصالح السلطة المحلية والدرك الملكي لمواجهة محاولات الهجرة المحتملة.
واستنادا إلى المعطيات المتوفرة لهسبريس من مصادر مطلعة، فإن التوافد الكبير لهؤلاء المرشحين الذين يقدر عددهم بالمئات، من بينهم مغاربة ومهاجرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، يأتي بعد الاعتدال الذي تعرفه منذ أيام الأحوال الجوية بسواحل طانطان، وهو الوضع الذي يشجع شبكات الهجرة غير النظامية على الرفع من عدد رحلاتها نحو الجزر الإسبانية.
وأضافت المصادر ذاتها أن عدد عمليات الهجرة غير القانونية التي تم إحباطها مؤخرا بسواحل الوطية يقارب العشرة، يتراوح عدد مرشحيها بين 38 و50 شخصا، حسب نوع القارب المستعمل في كل العملية، مشيرة إلى أن دوريات السلطات المحلية والدرك الملكي وخفر السواحل تواصل منذ أيام عمليات تمشيطية واسعة بالمنطقة كخطوة استباقية تروم من خلالها التصدي لقوارب الموت.
يجب تشديد العقوبة على من يتلاعبون بالارواح مقابل الربح السريع.العقوبة يجب أن تشمل العصابات المكلفة بالهجرة ورجال الأمن المرتشون من طرف المافيا، وكذا عقاب المهاجرين الأفارقة بالسجن لمدة شهر وترحيلهم إلى بلدانهم. والسجن للمغاربة بشهر كذالك.لقد مللنا كن سماع هاته الاخبار أصبح يدخل إلى المغرب كل من هب ودب .من السهل على الارهابيين الدخول إلى بلادي العزيزة اذا لم نشدد المراقبة والترحيل بدون رحمة قبل أن نندم.