ليلة طويلة مضت على حزب الاستقلال، قضى فيها عدد من قيادات الحزب ساعات طويلة من التفاوض ببيت حمدي ولد الرشيد، القيادي النافذ في الحزب العريق، بالرباط، وسط تطمينات تفيد باقتراب التوصل إلى إيجاد مخرج لأزمة “التسجيل الصوتي” الذي يتحدث فيه نور الدين مضيان عن زميلته في الحزب رفيعة المنصوري بشكل “مسيء”.
ووفق معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن اللقاء حضره 4 قياديين في الحزب، في الوقت الذي غاب عنه نزار بركة، الأمين العام لـ”الميزان”، حيث طلب مضيان من ولد الرشيد التوسط لإيجاد حل للملف والأزمة التي تهدده.
وأكدت المصادر أن القادة الحاضرين اقترحوا على مضيان أن “يخرج في فيديو مصور يعتذر فيه للمنصوري وينفي صحة ما جاء في التسجيل الصوتي المسرب”، من أجل فسح المجال أمام الوساطة ومحاولة إقناع المنصوري بسحب شكايتها ضده؛ وهو المقترح الذي طلب مضيان مهلة للتفكير فيه.
وفي تعليقه على الموضوع، قال نور الدين مضيان، رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن “الأمور تسير بشكل جيد، وكلشي في أمان الله”، من دون تقديم تفاصيل أكثر؛ الأمر الذي يفهم منه أن الأمور تسير نحو الانفراج وطي الملف.
وأمام هذا المعطى الجديد، وبعد محاولات عديدة، تمكنت هسبريس من الوصول إلى رفيعة المنصوري لاستطلاع وجهة نظرها في الموضوع، حيث نفت بشدة إمكانية التراجع عن شكايتها ورفضت أية وساطة في الموضوع.
وقالت المنصوري، في الخروج الإعلامي الأول لها منذ تفجر الأزمة: “أنفي بشكل قاطع كل المزاعم التي تروج حول تنازلي عن شكايتي ضد مضيان”، وأضافت: “أرفض أية وساطة، وأقسم بالله أنني لن أتنازل، لا أنا ولا عائلتي”.
وزادت المنصوري موضحة: “مضيان أراد إبادة عائلة بكاملها بلسانه السليط، ولن أتنازل ولو على جثتي، فليتحمل مسؤوليته ويواجه القضاء”، مؤكدة أن القضية تهم شرفها وشرف “عائلة كاملة باتت مهددة في استقرارها بسبب البهتان الذي تفوّه به مضيان في حقنا”.
يذكر أن الاجتماع، الذي احتضنه منزل ولد الرشيد في الرباط، عرف حضور كل من عبد القادر الكيحل ونور الدين مضيان؛ بالإضافة إلى محمد سعود، منسق حزب الاستقلال بجهة الشمال.
نصحوه بالاعتذار والنفي،اي بالتناقض، الاعتذار عن شيء مسيء فعله، ونفي مافعله في نفس الوقت، اي يريدون الزيادة في لهيب النار..
هي لن تتنازل إذا ماتت وأصبحت جثة لكن إذا تم إرضائها بكرسي فخم مع سلطة آنذاك ستتنازل لآن مصلحة الحزب له الاولوية على جثتها ،صدق من قال السياسة هي إتقان فن الكذب
انه قذف في المحصنات وجب عليه ان ينال العقاب الذي يستحقه حتى يكون عبرة لامثاله
* اللسان ما فيه عظمة ، و إن لم ننمنم على بعضنا ماذا نفعل ؟ و هل لدينا شغل يلهينا
و يردعنا عن النميمة ؟ و حتى في الحلم ننمنم في الناس . لكل تسجيل صوتي لأحد أو
تصويره بدون إذن منه ، هل مسموح به قانونيا ؟ حتى لو كان ، أعتبر ذلك قلة أدب .
كل شي من أجل الكراسي المريحة، عوض الاجتماعات و الوساطات من اجل خدمة الشعب في موضوع شخصي مصيره الاستقالة لو كان درة حياء في أصحابها.
إوى لواه أستاذة المنصوري،
هذا شهر الغفران والتسامح، إلى مضيان غلط فحقك، وفحق الأسرة ديالك، فوضي أمرك لله، وتنازلي عسى الله أن يعوضك خيرا.
لو لزمت الصمت و البعد عن الكلام في عرض الناس بالسوء و انشغلت في حل مشاكل الساكنة و الحزب بالخصوص الذي يوجد في الحضيض مؤخرا لما كنت حديث الساعة في الساحة السياسية حالياً لاكن لسوء الحظ هدا هو حالك . نتمنى لك حظا موفقا و ان تتعلم من اخطائك لاحقا …
جيد جدا أن نخلق الحياة السياسية في. بلادنا.. و الحق ان توضيح السيدة المنصوري ان كان هو الصحيح ،اني كمواطن و غير منتخب لاي حزب ادعم المنصوري في سعيها لرد الاعتبار لشرف اسرتها عن طريق القضاء حتى نربي الجيل القادم على اخلاقيات السياسة بدل الشعبوية التي لا تخدم تطلعات المستقبل.
غير قادرين على احتواء أزماتهم، فأينهم من مشاكل وانتظارات المغاربة ؟
سقوط الرجل القوي في حزب الميزان من أعين المغاربة عموما و ساكنة ترجيست و النواحي بصفة خاصة سواء تنازلت المدعية أو لا. فالكل لا يرغب في تمثيله للمنطقة مستقبلا.
هؤلاء لا يشرفون المغاربة أن يمثلوهم في برلمان الأمة.
لا أخلاق ولا ماضي ولا حاضر لمن يجب أن يكونوا قدوة .
إذ لم تستحي فافعل ماشئت
تحية عالية للمنصوري المرأة الحديدية التي لم تقبل المساومات على حساب كرامتها وشرفها.
مضيان المحامي على قضايا الشرف والحقوق يتحول إلى ناهك لها ويعتبر نفسه السوبرمان.
حزب الاستقلال وما ادراك ما حزب الاستقلال حزب عريق اللهم ارحم السيد علال الفاسي ومن تلاه في قيادة هذا الحزب.
اما ما نراه في الوقت الحالي ما هو الا لعب و افتراء لان الحزب لم يصبح له ركائز أساسية.
الله ياخذ الحق في من كان سببا في هذه الأزمات المفتعلة سلام.
قضية المنصوري اصبحت قضية كل مغربية شريفة تصل الى اعلى المناصب ليأتي متخلف ينعتها باقدح النعوت ويتهمها في شرفها.على مضيان ان يستقيل من منصبه ويعتزل الحياة السياسية
إخوتي كيف طلب منه أن يقدم إعتذار و في نفس الوقت ينفي ما جاء في تسجيله ؟ حلل و ناقش أخي المواطن مع من حشرنا الله من السياسيين.
تمثيليه محبوكة من التفاوض من أجل انتزاع كرسي رفيع يضمن تقاعدا مريحا : السياسة فن إتقان الكذب لجني المكاسب
رحم الله من اختار “شعار الميزان” لحزب الاستقلال. ولذلك، في هذه الأزمة، يجب تطبيق العبرة من هذا الشعار تطبيقاً حقيقياً. ولعل اللجوء إلى القضاء للبت في الأمر سيعيد الحزب إلى رمزية شعاره، وإلا فلا جدوى من استخدام شعارات لا معنى لها. و يقول الله تعالى:۞ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ۚ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا (58)
الشرف الكرامة الوطن لا ثمن لهم.
لي دارها بيديه يفكها بسنيه، القضاء هو الذي يمكن ان يفصل بين الضنينين
إلى متى سيبقى مضيان طليقا؟ الطاوجني تم إعتقاله مباشرة والحكم عليه بسنتين لمجرد رأي أما سي مضيان السب والقذف والتهديد وهذا نوع من الاتجار بالبشر ورغم ذلك لم تحرك النيابة العامة ساكنا. يعني الصحفي او المواطن العادي أقل قيمة من السياسي؟ إذا كنا في مغرب توجد فيه تفرقة فلتخرج النيابة العامة وتقوله لنا مباشرة. سي عبد النبوي نتمنى أن تتحرك وتامر بالمعاملة بالمثل
كنت أظن أنهم مجتمعين فيما بينهم لمناقشة هموم المواطن و إيجاد الحلول لكن للأسف هم مجتعون من أجل أغراضهم الخاصة إنها أحزاب فاسدة.
القانون فوق الجميع . لدار الذنب إستاهل العقوبة
لعنة الله بدات تطال الساسة والسياسيين الذين لا ضمير ولا اخلاق لهم فليذهبوا الى الجحيم ويبقى وطننا في امن وامان بقيادة ملكه.
كل مرة فيلم مقزز بين سياسي وسياسية في بلادنا وما يحز في نفسي ان هؤلاء من تسير امور المغاربة.الله يأخد فيهم الحق في هذه العواشر.
وماذا تنتضرون من وساطة مشبوهة اساءت لحزب عريق واسفتاه من واقعة الصحون “الطباسيل” إلى واقعة الصفعة “التسرفيق” أصحاب الكراسي والمصالح الضيقة والقادم أسوأ
لك الله يا وطن
رب ضرة نافعة؟ الناس متأكدون أن السيدة رفيعة المنصوري مترفعة عن الزلات القليلة فمابالك بالسقوط في المطبات والأثام لأن مغاربة الحاضر لم يعودوا في حاجة لإرتكاب المخالفات ولا لإرضاء أهواء أشخاص أخرين فالزمن تغير بما يخدم هذا النمط في العلاقات .
الصورة تظهر وكأن هناك إشارة لفركسة المشهد الحزبي وحزب الاستقلال على وجه الخصوص الذي كان معروفا بشموخه ورزانته وشخصياته وهي من الوزن الثقيل أم هي مجرد مداهنة وترضية خواطر والدفع بأشخاص عمدا إلى الواجهة خدمة لأجندة معبنة ولغاية في نفس يعقوب من طرف بعض عتاة الزنايقية فكرا وسلوكا .