ارتفعت القيمة التسويقية للاعب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم إلياس أخوماش بشكل صاروخي، إذ بلغت 12 مليون أورو في آخر تحديث لشهر مارس الجاري.
وشهدت قيمة أخوماش التسويقية ارتفاعا كبيرا بحسب موقع “ترانسفرت ماركت”، إذ وصل إلى مبلغ 9 ملايين أورو مقارنة بآخر تحديث لشهر دجنبر من سنة 2022، الذي كانت فيه قيمة اللاعب المغربي تبلغ 3 ملايين أورو.
جدير بالذكر أن أخوماش كان ضمن لائحة المنتخب المغربي الخاصة بوديتي أنغولا وموريتانيا، حيث شارك في الأنفاس الأخيرة للمباراة الأولى، وظهر أساسياً أمام “المرابطين” في المقابلة الحبية الثانية.
و ماقيمة كل اللاعبين مادمنا نخسر أكثر من هذا المبلغ على منتخب لم يحقق أي لقب منذ السبعينات
الكرة والرياضة صناعة درت على المغرب 2 مليار دولار بشكل مباشر دون الحديث عن المبالغ الغير مباشرة التي ظهرت في السياحة والاستثمار وغير ذلك. ناهيك عن الوقع العالمي لاسم المغرب والذي اصبحتا نحس به نحن مغاربة العالم. أين كنا واين أصبحتا؟ منذ سنوات كانوا يخلطون بيننا وبين الجيران وغيرهم. الآن تغيرت الأمور. اصبحتا نجد عملا بصعوبة اقل ونتعرض للحقرة بشكل أقل.
هذا أهم.
اما من يتحدث عن كلفة المنتخب فهو مم أفضل الاستثمارات التي قام بها المغرب. حبذا لو أقمنا منتخبات رديفة تدر علينا ما تدري المنتخبات الرسمية. لكن لا أدري مدى هذه الإمكانية.
تبقى مشكلتنا في النسان في وعينا، لكننا افضل من غيرنا وأتمنى ان نتحسن.
فالرابح من هده القيمة يبقى الاعب فمدمنا لم نحصل على اي لقب لا يهم ثمن الاعبين فمثلا لعبنا ضد انكولا وموريطانيا بلاعبين محترفين قيمتهم السوقية مرتفعة فمن الحارس الى اخر لاعب وقدم المنتخب وجه ضعيف جدا مع مقارنة الخصم الدين لا يتوفرون على لاعبين محترفين وهنا يبقى دور المدرب هو من يرفع قيمة الاعب ماديا ورياضيا فمثلا ابراهيم عند حل الى الريال وهو كان معار الى ميلان فمدرب الريال جعله نجم عرف كيف يوظفه وغيرهم من الاعبين تبقى حنكة المدرب فلا يعقل يكون الاعب في فريقه بمستوى جيد وعندما يلعب للمنتخب لا يعطي ما يعطيه للمنتخب وهنا الخلل في المدرب الدي يلعب بالاسماء ويجلس يتفرج فيهم فعلى الركراكي ان يقدم استقالته كما قال قبل كاس افريقيا فان لم يكن في المربع الدهب يستقيل ولكن لم يفعلها لانه لم يفرط في 60 مليون في الشهر وامتيازات اخرى