اعترضت عناصر من القوات المسلحة الملكية مكلفة بمراقبة الساحل، أمس الأربعاء، على بُعد 186 كيلومترا جنوب مدينة الداخلة، قاربا جانحا وعلى متنه 54 مرشحا للهجرة غير الشرعية ينحدرون من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء وآسيا، انطلقوا من السواحل الموريتانية، وكانوا يعتزمون التوجه إلى جزر الكناري.

وذكر بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أن الأشخاص الذين تم اعتراضهم تلقوا الإسعافات الضرورية قبل تسليمهم إلى الدرك الملكي قصد القيام بالإجراءات الإدارية الجاري بها العمل.
عكس بعض الدول القريبة . نحن نحترم المهاجرين . والعالم يشهد
الى متى ستظل افواج المهاجرين تتدفق،وخفر السواحل تعترض قواربهم،يبدو ان هذا المشكل لن يحل أبدا،مادامت افريقيا فقيرة وتصدر أبناءها مجانا الى البحار كي تغرق في أعماقها،والمحظوظين القلة منهم من يصل الى أوربا.والبقية مشتتون عبر المملكة ينتظرون فرصة النجاة والعبور،ومنهم من قرر الاستيطان في المغرب،واللاعودة لبلدانهم الأصلية،وتنظيم كأس افريقيا سيزيد الطين بلة،وسنخسر فيه اكثر مما سنستفيد،فستغرق المغرب جحافل الافارقة بذريعة متابعة كاس افريقيا،وبعدها هناك من سيحاول لحريگ،والبعض الاخر يستقر كذلك هنا،ومايصاحب ذلك من ادخال مشاكل وسلوكات غريبة ومخالفة لطبيعتنا،والاصطدام مع المغاربة في كل شيء.الله يدير تاويل الخير.
الحل الوحيد لوقف تدفق المهاجرين الأفارقة الى المغرب عبر البر و البحر هوا السجن والترحيل لكل من يدخل التراب الوطني بطريقة غير شرعية، غير ذالك سوف يغرق المغرب بهم
تحية إكرام للقوات المسلحة الملكية في حرصها على أرواح الناس. تلك أخلاقيات الرجال. نعم
لاحول ولاقوة الابالله، أرى بعض التعاليق وإن كنت أريد قول جلها وكأنها لم تأخذ العبرة من ذاتنا ونحن نرى فلذات أكبادنا هم من كانوا سباقين (ولا يزالوا) إلى ركوب قوارب الموت من أجل جنان الضفة الشمالية .ولم أسمع واحدمنا تمنى السجن أو شيئا من هذا القبيل للحراكةالمغاربة بعكس ماأراه الآن وهم يتمنون ذلك لإخواننا الأفارقة.
وأقول لهم عوض السب والقذف يجب البحث عن أسباب وحلول الهجرة.
عل. ما اعتقد القوات المسلحة الملكية دائما في تساعد و تساند و تدافع و …و الله انهم طيبون و يستحقون كل الخير والتقدير والتحترام
رحلوهم لبلدانهم قبل ان تندمو يوم لا ينفع الندم تساهل الدولة سيؤدي لاغراق المغرب بملايين الافارقة المغرب سيدفع تمن الانفجار الديمغرافي في افريقيا
القواة المساعدة إسم على مسمى وتحية خاصة لكل فئات الأمن الوطني المغربي