عبر هشام الدكيك، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، عن ارتياحه للفوز الذي حققه الفريق الوطني على منتخب أنغولا بخمسة أهداف مقابل هدفين، في الجولة الأولى من دور مجموعات كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2024”.
وقال الدكيك، خلال الندوة الصحافية التي تلت المباراة، إن المنتخب المغربي عانى من رهبة البداية مع انطلاق المباراة، مردفا: “الأهم أننا تداركنا الموقف وفزنا باللقاء أمام جماهيرنا التي ساندتنا”.
وتابع المدرب بخصوص ما إذا كانت المساندة الجماهيرية تشكل ضغطا على اللاعبين: “الجمهور دائما ما يشكل حافزا. تحررنا وسنتحسن في المباريات المقبلة”.
وأشار المتحدث نفسه إلى أن أغلب الخصوم باتوا يعرفون المنتخب المغربي بعد بلوغه العالمية وبث مبارياته، ما يعني سهولة معرفة طريقة اللعب، مردفا: “هذا دون الحديث عن لجوء بعض المنتخبات إلى الحل الدفاعي والاعتماد على الهجمات المضادة. الأهم أننا نستطيع إيجاد الحلول ونتمكن من خلق الفرص كل دقيقة، أو دقيقة ونصف”.
وأكد الدكيك أن المنتخب المغربي يشارك في كأس إفريقيا الحالية للتتويج باللقب، وزاد: “لن يُقبل منا غير ذلك، والتأهل إلى كأس العالم غير كاف … المستوى سيتحسن بتوالي المباريات”.
كما أشار المدرب المغربي إلى أن المواجهة المقبلة أمام زامبيا ستكون حاسمة، مواصلا: “أتيحت لنا فرصة متابعة مباراتهم الأولى، ونعمل على أن نكون في أفضل حالاتنا حين نواجههم؛ لنحسم التأهل مبكرا”.
شيء عادي،رهبة البداية،لكن الانطلاقة كانت صحيحة الحمد لله،وأنغولا فريق جيد في هاته اللعبة.تمنيت لو كان بالامكان تولي الدكيك للاشراف على المنتخب الوطني،فقد تمني وحلم،لان كرة القدم داخل القاعة ليست هي كرة القدم داخل المستطيل الأخضر،ياليت الركراكي يكون كالدكيك ويكون فريقا بهاته القوة والنجاعة والفعالية!!!
وزدتَ من إرهابهم أنت كذلك يا كابتن هشام. يجب تشجيع اللاعبي في أول مقابلة لهم أمام جمهورهم والمسؤولين والفريق الخصم… لم أكمل متابعة المقابلة بعد الشوط الأول لأنني لاحظت أن اللاعبين لم يكن لديهم التريكز الكافي لتقديم ما اعتادوا عليه في مقابلاتهم السابقة…
كل بداية هي صعبة ومع مرور الوقت تأخد الثقة بالنفس وتصنع الاهداف.
بالتوفيق