لقي شخص، يبلغ من العمر 34 سنة، مصرعه اليوم الأحد متأثرا بجروح غائرة ونزيف حاد عقب تلقيه طعنات بسلاح أبيض في بلوك 3 التابع لباشوية بنسركاو، بجماعة أكادير.
ووفق المعطيات المتوفرة لهسبريس فقد نشب خلاف بين ثلاثة أشخاص، تعكف المصالح الأمنية على تحديد أسبابه، استل خلاله أحدهم سلاحا أبيض موجها طعنات إلى أنحاء مختلفة من جسد غريمه، كانت كافية لإزهاق روحه.
وفور توصلها بإخبارية في الموضوع انتقلت مصالح الشرطة القضائية بولاية أمن أكادير إلى مسرح الجريمة، حيث تم الإشراف على نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات، موازاة مع مباشرة المعاينات والأبحاث الأولية.
وتمكنت المصالح الأمنية ذاتها من توقيف شخصين على ذمة القضية، يجري البحث معهما في إطار تدابير الحراسة النظرية التي أمرت بها النيابة العامة باستئنافية أكادير، من أجل الكشف عن ظروف وملابسات اقتراف هذه الجريمة.
مادام حكم الإعدام لم ينفد في المغرب ويتم تحويله إلى مؤبد ثم إلى محدد فإن حوادث القتل من طرف هؤلاء المرضى النفسانيين ستبقى على حالها..يجب تنفيد حكم الإعدام في الساحات العمومية حتى يكون عبرة لهؤلاء المجرمين.
الله يرحمو و يغفر ليه و القاتل الله يسمح ليه و نطلبو من الله يكون مع والديه شباب بلادي الله يهديهم من الضياع ويحن على الجميع انا لله وانا اليه راجعون
هده ضاهرة مع الأسف صارت متفشية ادنى خصام بين المواطنين ينتهي باصطدام يخلف ضحايا !! ماهذه البلية التي تصيب المجتمع نتيجة تقطع أوصاله وانهيار الوازع الديني والأخلاقي وانعدام الأسلوب الحضاري وهذه كارثة نتيجة سنوات طويلة من الضياع وسوء التأطير وانعدام التربية ومحاربة الوعي !! لماذا صار المواطن عدواني بشكل رهيب !!
فكيف لمشادة كلامية تنتهي بقتل في تجاهل تام لهذه المعضلة من طرف من بيدهم الأمر !! الفضاء العام صار يخيف بانعدام التعايش فعلا انه زمن الضياع
تنفيد حكم الاعدام في حق القتلة مع سبق الاصرار والترصد، سيوفر على الدولة مصاريف السجن وسيخفض مستوى جرائم القتل.
يقول الله تعالى “ولكم في الحياة قصاص يا اولي الالباب”
حتى في السعودية والسودان والعراق ومصر وايران التي تطبق أحكام الإعدام هناك جرائم قتل عمد. المشكلة ليست في العقاب بل في المجرم.
خرج رمضان بنادم سخن عليه راسو ، حسن عوان لبوليس هازيل هبال المجتمع
الملاحظ بعد عيد الفطر استفحال ظاهرة السكر والعنف بكل انواعه . الله يلطف بامة محمد الامور لا تبشر بخير. انعدام الوازع الديني والاخلاقي
الشجاعة المتهورة لهذا المجرم القاتل ستتحول في الحين إلى ندم كبير و بكاء مستمر و لمدة طويلة بين الجدران.
يجب عدم التساهل مع حمل السلاح الأبيض بدون مبرر و تخصيص عقوبة رادعة لحمله.
عقوبة الإعدام هي الحل .وجبة ايضا تصحيح إدارة السجون لظروف المدة السجنية وذلك باعتماد الاعمال الشاقة .مثلا حفر انفاق الجبال و إزاحة الرمال عن الطرقات في الصحراء.