مشروع أنبوب الغاز المغرب-نيجيريا يدخل مرحلة المسح البري لتحديد مسار العبور

مشروع أنبوب الغاز المغرب-نيجيريا يدخل مرحلة المسح البري لتحديد مسار العبور
صور: الشركة المعنية بالمسح البري
الجمعة 10 ماي 2024 - 14:00

قالت شركة ” ETAFAT” المغربية إن “عمليات المسح البري لمشروع أنبوب الغاز النيجيري المغربي قد بدأت بشكل رسمي”؛ وذلك على هامش اجتماع تم عقده مع المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن ومؤسسة النفط الوطنية النيجيرية.

وحسب الحساب الرسمي للشركة على تطبيق “لينكد إين”، فإن “أولى الدراسات الطبوغرافية للجزء الشمالي الذي يشمل المغرب وموريتانيا والسنغال تم إطلاقها رسميا”.

ونشرت الشركة صورا جوية لأولى العمليات التي تم إطلاقها؛ وهي خطوة أولية في المشروع تهدف، حسب خبراء، إلى “تحديد المسار الأمثل لمرور الأنبوب، بما يناسب التكلفة”.

وسيمتد خط أنبوب الغاز نيجيريا المغرب على طول ساحل غرب إفريقيا من نيجيريا، مرورا بالبنين وتوغو وغانا وساحل العاج وليبيريا وسيراليون وغينيا وغينيا بيساو وغامبيا والسنغال وموريتانيا إلى المغرب، حيث سيتم ربطه بخط أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي وشبكة الغاز الأوروبية.

في هذا الصدد، قال أمين بنونة، خبير طاقي، إن “هذه المرحلة المعلن عنها جد عادية، ومطروحة بشكل طبيعي في أي مشروع مثل أنبوب الغاز النيجيري المغربي”.

وأضاف بنونة، ضمن تصريح لهسبريس، أن هذه العملية تهدف إلى تحديد المسار بشكل دقيق وتجنب طريق أخرى، موضحا أن “هذه العملية البرية لها العديد من الأهداف؛ أبرزها تحديد المسار والمواقع التي توجد في ملكية الدولة أو الخواص، وكذا تكييف الطريق مع التكلفة”.

والشق الأمني حاضر في هذه العملية وفق المتحدث عينه، الذي أكد أن “كل التساؤلات بخصوص المشروع، بما فيها الشق الأمني، يجيب عنها المسح البري”، مشددا على أن “أهم شق في هذا الأمر هو العقار والملكية التي تهم الأراضي والمنشآت التي ستعرف مرور الأنبوب”.

وسجل بنونة أن “مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري يمكن أن يكون مساره جيدا موازاة مع شبكة الطرق السيارة، التي توفر ظروفا وقوانين وشروطا أكثر أمنا من مسارات أخرى”، لافتا إلى أن “المسار البحري ليس هو الطرح الوحيد الموجود على الطاولة”.

وستكون سعة الأنبوب القصوى حوالي 30 مليار متر مكعب سنويا من الغاز، كما سيسمح بتوفير 15 مليار متر مكعب من الغاز سنويا للتصدير إلى أوروبا.

وأشار الخبير الطاقي سالف الذكر إلى أن “الخطوات المتوقعة بعد المسح البري، والتي توجد بشكل عام في جل المشاريع، هي تحديد نقطة البداية ونقطة النهاية، ومن ثم تحديد المسار ميدانيا بما يناسب الملكية والعقار، والبحث عن أقرب طريق ممكن، من خلال حساب التكلفة العقارية”.

وكان العاهل المغربي محمد السادس قد قال، في خطاب وجهه بمناسبة انعقاد القمة الـ15 لمنظمة التعاون الإسلامي، إن “مشروع أنبوب الغاز المغرب – نيجيريا ينهل من الروح التضامنية نفسها، باعتباره مشروعا للاندماج الجهوي والإقلاع الاقتصادي المشترك ولتشجيع دينامية التنمية على الشريط الأطلسي”.

يذكر أن الملك محمد السادس أجرى، في يناير المنصرم، اتصالا هاتفيا مع الرئيس النيجيري بولا أحمد أديكونلي تينوبو، شمل موضوع أنبوب الغاز بين الرباط وأبوجا.

من جهة أخرى، سبق أن كشف المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن لهسبريس أن السنة الجارية (2024) ستعرف “تأسيس” الشركة المسؤولة عن تنسيق التمويل والبناء والعمليات الخاصة بمشروع أنبوب الغاز النيجيري المغربي.

وأكد ميلي كياري، الرئيس التنفيذي لمجموعة الشركة الوطنية النيجيرية للبترول، الثلاثاء، أن “أبوجا ستتخذ قرار الاستثمار النهائي في مشروع خط أنابيب الغاز نيجيريا-المغرب بحلول أواخر السنة الجارية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

9
  • احمد
    الجمعة 10 ماي 2024 - 14:07

    الف. الف مبببببببببببروك والشعب ينتظر هذه اللحظة اي لحظة وصول اول كيلو من الغاز الى المملكة . نحن في الانتظار

  • افريقي مغربي
    الجمعة 10 ماي 2024 - 14:24

    الله المعين مشروع مدعم من طرف جميع شعوب الدول التي سيمر عبرها. وسيغير جغرافية المناطق التي سيمر عبرها نحو الأفضل.نسأل الله أن يتكلل بالنجاح في أقرب الآجال.

  • البحر المحيط
    الجمعة 10 ماي 2024 - 14:28

    مشاريع عملاقة بفضل حنكة و بعد النصر للملك محمد السادس حفضه الله .انبوب للغاز من نيجيريا الى المغرب ثم اوروبا عبر 13 دولة و كل دولة تاخذ نصيب من الغاز كحقوق عبور . و تمكين بلدان الساحل و الصحراء من الاطلالة على الاطلسي تشاد و النيجر و مالي على بعد الاف الكيلومترات عبر اراضي صحراوية قاحلة تفتقر لابسط البنى التحتية من طرق و غيرها و ليست لها حتى حدود مشتركة مع المغرب .لكن كل شيء ممكن ما دام قالها سيدنا و بقدرة قادر ان شاء الله ستتخقق

  • جسر
    الجمعة 10 ماي 2024 - 14:39

    فليمر هذا الأنبوب و لو حتى ليعبر المحيط الأطلسي ليصل إلى القارة الأمريكية ثم يمر عبر قارة أروبا ليصل إلى المغرب أفضل مليون و نصف مليون مرة من أن يجد الجزائر في طريقه .

  • أحمد بن محمد
    الجمعة 10 ماي 2024 - 14:42

    أظن أن هذا المشروع رغم الصعوبات سيكون له نفع إقتصادي و طاقي على كل البلدان التي سيمر منها قبل أوروبا، فأقول للمشككين و المغرضين أن التقليد يجب أن يكون في مثل هذه المشاريع و ليس فقط في قفطان و الجلابة و البلغة و طاجين و كعب الغزال

  • عبدالكريم بوشيخي
    الجمعة 10 ماي 2024 - 15:17

    الشيئ الجميل أن شركات مغربية ستساهم في انجاز هذا المشروع الضخم الذي سيغير وجه بلدان أفريقيا الأطلسية إلى أقطاب اقتصادية، شركة المسح الطوبوغرافي المغربية هي من ستحدد مسار الأنبوب بكفاءة عالية و هي ثمرة التطور الذي يعرفه المغرب في عهد جلالة الملك محمد السادس حفظه الله و رعاه. فعلى بركة الله بدأ العمل الفعلي لتجسيد مشروع خط أنابيب الغاز المغرب نيجيريا على أرض الواقع ليعانق أنبوب الغاز المغربي المار من شرق المملكة إلى الموانئ الإسبانية.

  • babvoos
    الجمعة 10 ماي 2024 - 15:44

    اللهم يسر واجعله مشروع خير للبلاد والعباد

  • علي
    الجمعة 10 ماي 2024 - 16:35

    اللهم اطل عمر سيدنا المنصور بالله وعمري حتى نفرح باكتمال هدا المشروع ويعود بالنفع على بلدان اخوتنا الافارقة

  • ميمون
    الجمعة 10 ماي 2024 - 16:46

    مجرد قميص عليه خريطة المغرب اصاب نظام الجزائر بالسعار قما بالك بانبوب غاز عليه نفس الخريطة

صوت وصورة
الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 22:12

الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط

صوت وصورة
قاطنو المحج يطالبون بالإنصاف
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:50

قاطنو المحج يطالبون بالإنصاف

صوت وصورة
مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:33

مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:02

الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي

صوت وصورة
شراكة أوروبية مغربية بالذكاء الاصطناعي
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 20:30

شراكة أوروبية مغربية بالذكاء الاصطناعي

صوت وصورة
الاستفادة من الزيادة في الحد الأدنى للأجور
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 20:00

الاستفادة من الزيادة في الحد الأدنى للأجور