تشهد نهائيات المسابقات الأوروبية للأندية لكرة القدم (دوري الأبطال والدوري الأوروبي ودوري المؤتمر الأوروبي) هذا الموسم، حضورا لافتا لـ”أسود الأطلس”.
ويعرف دوري أبطال أوروبا تواجد الدولي المغربي إبراهيم عبد القادر دياز، لاعب ريال مدريد، في نهائي الدوري، حيث يسعى للتتويج بلقبه الأول في المسابقة.
وتمكن دياز، الذي تألق بشكل كبير هذا الموسم، إذ ساهم أيضا في تتويج ريال مدريد بلقب الدوري الإسباني الـ 36 في تاريخه، من الوصول إلى النهائي بعد فوز فريقه في نصف النهائي على حساب بايرن ميونخ، الذي يضم في صفوفه الدولي المغربي نصير مزراوي.
وسيسعى ريال مدريد للتتويج بلقبه الخامس عشر في دوري الأبطال عندما يواجه بروسيا دورتموند الألماني في المباراة النهائية.
ولو جرت الرياح بما تشتهيه الجماهير المغربية لتواجد في نهائي دوري الأبطال كذلك الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب فريق باريس سان جيرمان الفرنسي الذي خرج من نصف النهائي، بعد الإقصاء أمام بروسيا دورتموند الألماني.
ويتواجد في نهائي الدوري الأوروبي لمواجهة الفريق الإيطالي أتالانتا، جناح المنتخب الوطني المغربي أمين عدلي، لاعب باير ليفركوزن الألماني.
وعرف نصف نهائي هذه المسابقة، التي يحمل فريق إشبيلية الإسباني رقمها القياسي بسبعة ألقاب، تواجد كل من عز الدين أوناحي وأمين حارت مع مارسيليا الفرنسي، قبل الخروج على يد أتالانتا.
وبصم عدلي على موسم متميز مع باير ليفركوزن، إذ ساهم في فوز فريقه بالدوري الألماني لأول مرة في تاريخه، وفي وصوله إلى نهائي كأس ألمانيا.
وفي مسابقة المؤتمر الأوروبي، خطف المهاجم الدولي المغربي أيوب الكعبي الأضواء بتصدره قائمة هدافي المسابقة بعشرة أهداف، إذ قاد فريقه أولمبياكوس اليوناني إلى النهائي من أجل مواجهة فيورنتينا الإيطالي، بعد الفوز في نصف النهائي على أستون فيلا الإنجليزي، الذي يحتل المركز الرابع في الدوري الإنجليزي الممتاز، بتسجيل خماسية في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.
ويطمح أيوب الكعبي، الذي سبق وتألق رفقة الراسينغ البيضاوي ونهضة بركان والوداد الرياضي قبل أن يشد الرحال صوب القارة العجوز، إلى التتويج الأوروبي رفقة فريقه أولمبياكوس الذي يضم في صفوفه كذلك الدولي المغربي السابق يوسف العربي.
وبصم اللاعبون المغاربة على مستويات كبيرة في المسابقات الأوروبية هذا الموسم، سواء في دور المجموعات أو في الأدوار الإقصائية. ويطمح “أسود الأطلس” المتواجدون في النهائيات لاعتلاء منصة التتويج وكتابة التاريخ رفقة أنديتهم.
وشهد دوري أبطال أوروبا، المسابقة الأبرز للأندية على مستوى العالم، في السنوات العشر الأخيرة، تتويج كل من منير الحدادي رفقة برشلونة باللقب سنة 2015، وأشرف حكيمي رفقة ريال مدريد سنة 2018، وكذا حكيم زياش مع تشيلسي في موسم 2021.
ومن شأن تألق الدوليين المغاربة في المسابقات الأوروبية، التي تحظى باهتمام إعلامي وجماهيري واسع، تسليط الضوء بشكل أكبر على اللاعبين المغاربة وكذا الرفع من قيمتهم التسويقية.
ننتضر توهج الأسود في كأس أفريقيا ببلادنا إنشاء الله …لا نريد انتكاسات …
أيوب الكعبي مثال للاعب المثابر والناجح .فمن غياهب القسم الثاني رفقة الراك إلى المجد الأوروبي.أتمنى أن تعطى له فرص أكبر مع المنتخب.
لمادا اللاعبين الدولين يتفقون معا انديتهم وبالعكس مع فريقهم الوطني يحتشمون انا هادا السؤال حيرني اخوان المغاربة من فضلك الجواب ولكم الشكر ودائمًا مغرب الأصيل الشامخ العالي فوق البلدان
للذين يتساءلون لماذا اللاعبون المغاربة يتألقون مع فرقهم، لكنهم يحتشمون في افريقيا: الجواب هو ان افريقيا فيه خشونة كثيرة مبالغ فيها يمكن ان يقضي على مسيرتهم الكروية، ولذالك يلعبون بحذر وبدون اندفاع. كذلك فيها خبت كروي. انا شخصيا اتمنى ان يلعب المغرب في دوريات اوروبا:
شامپيون ليڭ. اليورو، الخ
هذه الأيام ،كثر الحديث عن توهج اسود الاطلس في جميع أرجاء المعمور : في أمريكا، الإدريسي، في اروبا ، امين عدلي ، النصيري ، أيوب الكعبي، زياش ، حكيمي، داري، مزراوي.. اوناحي ..و اللائحة طويلة..وفي آسيا: سفيان رحيمي، ياسين بونو ، ..و آخرون.
غير اننا لم نعد نسمع شيئا عن ” الساطي ” الذي اختفى عن الانظار منذ ” خرجته الصحفية الاخيرة ” و المثيرة للجدل.
فهل يمكننا القول أن الساطي قد انتهى بصفة رسمية بعد ان فقد كل شيء مع النمور و خسر كل الالقاب الممكنة ، الفردية منها والجماعية : الفردية فقد لقب هداف الدوري السعودي لانه يتواجد في المرتبة الثالثة ب 19 هدفا وراء كل من ميتروفيتش ب 24 هدفا وراء صاحب الصف الأول كريستيانو رونالدو ب 33 هدفا ( على بعد هدفين من تحطيم الرقم القياسي للدوري السعودي عبر كل الازمنة ) .و على الصعيد الجماعي، خسر الساطي بطولة كأس الأندية العربية، وخسر كأس الملك خادم الحرمين، و خسر كأس آسيا، و خسر ذرع السوبر السعودي ، و خسر الدوري السعودي للمحترفين..
فبأية نفسية ،سيلعب !؟ هذا ان لم يعتزل ،وهو في السن 34 .
أين اختفى المطبلون للساطي؟
هل ابتلعوا ألسنتهم؟ هل هم في ” مختفون ” ؟
أين المطبلين الذي نصبوا ” الساطي ” هدافا للدوري السعودي للمحترفين منذ الدورة الرابعة !! فخرجوا يهللون له ويطبلون ويقولون ان الساطي سيكون هدافا للدوري بتواجد كريستيانو رونالدو و صاديو ماني و رياض محرز و بنزيمة و نيمار و ميتروفيتش و…و … ؟
كانوا مهرسين لينا راسنا ع الفاضي .. و يقولون :” الايام بيننا ” فها هي الأيام دارت..( “دارت الايام” ماشي ديال ام كلثوم !!! .. لكن دارت الايام ديال كريستيانو رونالدو و ميتروفيتش ومالكوم .
اريد ان ارى وجه المطبلين .
لدينا و الحمد لله منتخب عالمي بنجومه لكن ما نتمناه هو بصمة المدرب .