صدر أمر اليوم الجمعة من محكمة العدل الدولية، أعلى هيئة قضائية تابعة لمنظمة الأمم المتحدة، إلى إسرائيل بوقف العمليات العسكرية في رفح، في قرار تاريخي من المرجح أن يزيد الضغوط الدولية على الدولة العبرية؛ بعد أكثر من سبعة أشهر من الحرب في قطاع غزة.
وقالت المحكمة إنه “يتعين على إسرائيل أن توقف فورا هجومها العسكري، وأي أعمال أخرى في محافظة رفح، قد تفرض على السكان الفلسطينيين في غزة ظروفا معيشية يمكن أن تؤدي إلى تدميرهم جسديا؛ كمجموعة أو على نحو جزئي”.
هذه راها قمة الطغيان
أكثر من طغيان فرعون
يحثلون ويقتلون ويجوعون ويعتدون ويسجنون
ويغلقون الحدود
ثم يدمرون المباني و التاريخ و الجغرافية
ويمنوعنك عن قول ” إن هذا لمنكر ”
قمة الضلم و الطغيان .
قرار المحكمة الدولية سيعرض على مجلس الامن وسترفع أمريكا – راعية الإرهاب – الفيتو ضد القرار.
يجب ان تتغير تركيبة مجلس الامن ويجب إعادة النظر في الفيتو والا لن يتغير شيء.
المشكل ليس في الكيان الصهيوني، بل في حكام امريكا ومن معهم من حكام أوروبا الذين يسمونه ويشاركونه في جرائمه بامداده بالاسلحة وبالدعم السياسي. كما أن المعضلة الكبرى في حكام البلدان العربية الذين لا يجرؤون حتى على الاجتماع لقول جماعة للطغاة ” كفى” .
الطاغي لم يكن ليطغى لو لم يجد ضحية مستسلمة ليطغى عليها. الكيان الصهيوني العنصري يطغى عبر امريكا على العرب لأن حكامهم مستسلمون له.
يبدو أن جنوب إفريقيا نجحت في دفع محكمة العدل الدولية لهذا القرار التاريخي في حين كان من الواجب أن تكون الدول العربية هي المبادرة برفع هذه الدعوى و لكن للأسف الشديد الشجاع في حكامنا قام بالتنديد فقط في حين أن أغلبهم لزم الصمت و خضعو لأوامر الغرب