أفاد بنك المغرب بأن سعر صرف الدرهم ارتفع بنسبة 1,09 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، وبنسبة 0,9 في المائة مقابل الأورو، خلال الأسبوع الممتد من 16 إلى 22 ماي الجاري.
وذكر بنك المغرب، في نشرته الأسبوعية، أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أية عملية مناقصة في سوق الصرف.
وأضاف المصدر ذاته أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت، بتاريخ 17 ماي الجاري، ما مقداره 371,9 مليارات درهم، مسجلة انخفاضا نسبته 0,5 في المائة من أسبوع إلى آخر، وارتفاعا نسبته 4,5 في المائة على أساس سنوي.
وضخّ بنك المغرب، في المتوسط اليومي، 114,5 مليارات درهم، تتوزع على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام بمبلغ 30,1 مليار درهم، وعمليات إعادة الشراء طويلة الأجل، وقروض مضمونة، بما يعادل تواليا 51,8 مليارات درهم و32,6 مليارات درهم.
وعلى مستوى السوق بين البنوك، فقد بلغ متوسط حجم التداول اليومي 2,2 مليار درهم، بينما بلغ المعدل البين ـ بنكي 3 في المائة في المتوسط.
وخلال طلب العروض ليوم 22 ماي (تاريخ الاستحقاق 23 ماي)، ضخ البنك مبلغ 26 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.
وبخصوص سوق البورصة، فقد انخفض مؤشر (مازي) بنسبة 0,2 في المائة، ليصل أداؤه منذ مطلع السنة الجارية إلى 10,7 في المائة. ويعكس هذا التطور الأسبوعي بالأساس انخفاض مؤشرات قطاعات “المساهمة والإنعاش العقاري” بنسبة 6,6 في المائة، و”شركات التوظيف العقاري” و”التوزيع” بنسبة 3,5 في المائة لكل منها.
وفي المقابل، سجلت مؤشرات قطاعي “البنوك” و”المعادن” ارتفاعا، على التوالي، بنسبتي 0,8 في المائة، و5,1 في المائة.
وفي ما يتعلق بالحجم الأسبوعي للمبادلات، فقد انتقل من 2,5 مليارات درهم إلى 7,6 مليارات درهم؛ من بينها 5,7 مليارات درهم تحققت على مستوى سوق الكتل.
العملة المغربية الصامدة بفضل حنكة و تمرس المختصين المغاربة… عكس عملات دول للجوار المحررة تحريرا كاملا
العملة المغربية ارتفعت ارتفاع صاروخي بدخول فصل الصيف لابتزاز جيوب المهاجرين و تربح محلات الصرف ! اما كل عملات العالم انخفضت امام ارتفاع الدولار وذالك لعدم اليقين في خفض الابناك الأمريكية سعر الفاءدة بسبب التضخم !
قلتها واعيدوها واكررها يجب ربط الدولار او الاورو بالدرهم يعني عشرة دراهم تساوي دولار واحد او اورو واحد فذلك سيفيد الإقتصاد المغربي وسيسهل تداول العمله المغربيه والضامن بالطبع هو الفوسفاط …فانتم تقولون ان المغرب يتوفر على 75 في المائة من إحتياط العالم لا نعرف تلك حقيقة أم لا