قيادات يسارية: الوضع السياسي يحتاج جبهة شعبية .. والوحدة تنهي "البلوكاج"

قيادات يسارية: الوضع السياسي يحتاج جبهة شعبية .. والوحدة تنهي "البلوكاج"
كاريكاتير: عماد السنوني
الجمعة 21 يونيو 2024 - 09:00

قيمت قيادات من اليسار الجديد حضور “الصوت الاجتماعي” لحاملي المرجعية النقيض لليمين بالمؤسسة التشريعية هذه السنة بكونه “محدودا ولكنه نوعي”؛ وهو ما أعاد “مشكلة الوحدة” التي حاولت أن تجمع “شتات اليسار” سابقاً، فأخفقت بعد انسحاب حزب الاشتراكي الموحد من تجربة فدرالية اليسار الديمقراطية، فعاد “التوجه اليساري إلى قدره القديم: التشرذم”.

ولاحظ متتبعون أن “فقدان الصوت اليساري داخل المؤسسات توجهه السابق أثر بشكل كبير على تصور المواطنين للأحزاب التي تحمل هذه المرجعية”، وهو ما يعجّل اليوم، حسبهم، بـ”ضرورة توسيع خريطة ومجال التوافق من أجل التضييق على المجالات التي تشكل نقطاً خلافية، لاسيما أنه أمام وضع ‘البلوكاج’ اليوم وتعطل قنوات النقاش لا خيار أمام اليسار سوى الاندماج”.

استحضار الوحدة

جمال العسري، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، قال إن “الصوت اليساري هذه السنة داخل المؤسسة التشريعية ظل يحاول جاهدا أن يكون مسموعاً، لأن القوانين الداخلية للبرلمان لا تعطي فسحة زمنية معتبرة للصوت اليساري حتى يبرز؛ خاصة أننا نعرف أنه ليست هناك تمثيلية كبيرة بالنسبة للأحزاب التي تحمل هذه المرجعية”، مؤكدا أنه “رغم ذلك كان الحضور نوعيا وبارزا في معارضته ومواقفه”.

وأشار العسري، قائد “الشمعة”، إلى أن “الشارع بدوره كان مُحددا لمدى قوّة قول اليساريين”، مسجلا أن “جميع المعارك التي جرى خوضها ميدانيا على مستوى قطاعي الصحة والتعليم وغيرهما كان اليسار حاضرا فيها أو قائدا لها”، وزاد: “نكون حاضرين سواء كانت معارك مواطنين ومواطنات أو نقابات أو فئات مستضعفة وغيرها، هذا رغم أن الإعلام العمومي مازال يمارس علينا نوعا من التضييق باعتبارنا صوتا يزعج”.

وتفاعلاً مع سؤال حول “حاجة اليسار إلى الوحدة أكثر من أي وقت مضى؟”، أضاف العسري أن “الالتحام تحت غطاء قبعة واحدة هو حلم ليس مستحيل التحقق، لكنه صعب نظرا لعوامل ذاتية وموضوعية”، مستدعيا ما حدث في فرنسا بعد صدمة الانتخابات البرلمانية الأوروبية وصعود اليمين المتطرف، “بحيث تطلب الأمر أن تقوم أحزاب اليسار الفرنسي بعقد اجتماعات مراطونية أعلنت عن ‘الجبهة الشّعبية الجديدة’، وهي مرشحة لتقلب الموازين لصالحها بالنظر إلى الدعم الذي نالته من الأوساط الفرنسية”.

وشدد المتحدث ذاته على أن “تأخير الوحدة هو قبول بتغول السلطة وبتغول أحزاب لها مرجعيات واضحة في الدفاع عن الباطرونا أكثر من أي شيء آخر”، معتبرا أن “الوحدة لم تعد اليوم خيارا إستراتيجيا ضروريا، بل مطلبا مستعجلا يتعاطف معه كثيرون من خارج الحساسية اليسارية، لكونهم تبينوا كيف أن تشتت اليسار أفرز نضالات شاردة، استغلتها أحزاب أخرى لوضع سياسات نيوليبرالية خارج أفق المواطنين”.

“ضرورة تاريخية”

علي بوطوالة، نائب الأمين العام لحزب فيدرالية اليسار، قال إن “ما يشبه الغياب” الذي يطبع حضور اليسار داخل المؤسسة التشريعية صار يستدعي فعلا وحدة تجمع هذا التشرذم لتكون “صوتا واحدا ومدويا قادراً على إحداث تأثير على أرض الواقع”، مسجلا أن “تخلي أحزاب تقليدية عن التمسك بالمبادئ الصارمة المؤسسة لمشروع اليسار لا يمكن أن يلغي اليوم هذه الحاجة إلى الاتحاد مثلما حدث في فرنسا”.

وأورد بوطوالة، في تصريح لهسبريس، أن “اليسار مشروع مجتمعي وبدونه ستصبح هذه الأحزاب مثل بقية التنظيمات الحزبية التي كل همّها هو الوصول إلى السلطة، وليس إجراء تغيير ملموس داخل بنيات الممارسة السياسية بالمغرب”، معتبرا أن “اليسار الحقيقي حين يعارض يكون ذلك مبينا على أسس متينة؛ والمغرب يحتاج اليوم إلى معارضة يسارية قادرة على أن تحدث فرقا داخل هذا التدبير الذي يعدّ الأسوأ في تاريخ المغرب”.

ونادى القيادي اليساري بإنهاء ما اعتبرها “خلفيات معروفة تحكم برمجة وبلقنة الخريطة السياسية، وتبتغي المحافظة على الأوضاع السائدة وعلى حضور الجهات المتحكمة في القرار من خارج اللعبة السياسية”، مشددا على “دور هذا المطلب عند تنزيله في تقوية عمل البرلمان، لأنه لا يمكن تخيل أحزاب بدون برلمان وبدون انتخابات حرة ونزيهة، وهذا مدخل أساسي لبناء مجتمع ديمقراطي”.

وشدد المتحدث ذاته في ختام تصريحه على “التفكير بجدية في الوحدة أمام التحولات التي يمر بها العالم”، وتابع: “خلق جبهة وطنية بالمغرب تكون قادرة على تقديم برنامج نضالي ومشروع مجتمعي يجمع في الحد الأدنى كل القوى الديمقراطية اليسارية بالخصوص، والخروج ببرنامج مشترك، لا شك سيكون مخرجا حقيقيا من ‘البلوكاج’ الخطير الذي يعيشه الحقل السياسي المغربي”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • مواطن أفريقي
    الجمعة 21 يونيو 2024 - 09:27

    باعتباره يساري التوجه، ضرب البام عصفورين بحجر واحد، كبح المد الاخواني من جهة وتعميق التشتت اليساري من جهة اخرى ما يجعل جمع الشمل ضرورة قصوى ان كان المواطن في صلب العمل الحزبي اليساري ..

  • has
    الجمعة 21 يونيو 2024 - 09:27

    الوضع السياسي باغيكم تبعدو
    سيرو بركعليكم
    كليت ماخليتو والو
    كن كان فيكم خير كن الطبقة الهشة كلها عيدو هذا العام

  • حسن
    الجمعة 21 يونيو 2024 - 09:29

    توحدوا او لا توحدوا قد أعطى لكم الشعب فرصا وليست فرصة واحدة ثم فشلتم فيها وفضلتم الالتفات إلى تحقيق مصالحكم الشخصية وخنتم المبادئ التي قامت عليها احزابكم وكذلك الشأن لبقية الأحزاب التي تداولت السلطة فلن يكون مصيرها بافضل منكم والكل الى مزبلة التاريخ الى أن يقبض الله لهذه الأمة من ينصفها

  • WIN WIW
    الجمعة 21 يونيو 2024 - 09:33

    ماهو مشروع القيادات اليسارية في محاربة استهلاك الحشيش نهارا وجهارا وفي الاماكن العمومية تفتخ الجوانات وكذلك مشروع القيادات اليسارية في محاربة دور الصفيح وشكرا

  • ولد سباتة
    الجمعة 21 يونيو 2024 - 09:40

    اعتقد انه حان الوقت لحل البرلمان بغرفتيه وتعويضهم بأعضاء جدد مع تقليص رواتبهم إلى النصف فلا يعقل ان برلمانيون فاسدون ما زالوا داخل القبة البرلمانية اختلاس أموال عمومية بالملايين الدراهم النصب والاحتيال في الصفقات وذلك لإرجاع الثقة بين المواطن ومسؤولي الدولة يجب محاسبة وإرجاع الأموال المنهوبة الى الصناديق الفارغة

  • متطوع في المسيرة الخضراء
    الجمعة 21 يونيو 2024 - 09:46

    لتحقيق التأثيرات الإيجابية على الواقع السياسي لابد من تغيير العقليات وهذا لن يتحقق إلا بتغيير الوجوه نريد تقليص عدد الحقائب الحزبية التي لم تخدم مصالح الشعب بل تمتص اموال الشعب المغربي ولكم واسع النظر والسلام تحت جميع التحفظات

  • حميد
    الجمعة 21 يونيو 2024 - 09:48

    لا يسار ولا شمال الكل يطلع لخشبة مسرح السياسة لكي يؤدي دوره بإتقان حسب ماهومنوط به..وهكذا دواليك…

  • Sa3d
    الجمعة 21 يونيو 2024 - 09:54

    تقليد لفرنسا في كل شيء. حتى الاسم تقليد ل front populaire.
    دليل لعقم الفكر اليساري للحوانيت الحزبية المغربية في ظل سكوتها على تجاوزات السلطة و اصحاب المال في المغرب.

  • amine
    الجمعة 21 يونيو 2024 - 10:07

    اليسار الوحيد اللي خدام ف هاد البلاد هو يسار الكوميدي
    ولد الناس الله يعطيه الصحة

  • العيدوني
    الجمعة 21 يونيو 2024 - 10:24

    يقول المثل المغربي اللي كلا حقو ايغمض عينو لقد قضيتم ما يزيد عن ربع قرن من السلطة ماذا فعلتم للبلاد و العباد و ما نعيشه اليوم ما هو إلا نتيجة سياستكم السؤال المطروح هل كانت فاشلة ام ناجحة ؟ الجواب ببقى للشعب الذي عاقبكم في الإنتخابات السالفة إذن كنم فاشلين و كان الاحرى بكم الإنسحاب و ترك المجال للشباب

  • aitchtein
    الجمعة 21 يونيو 2024 - 10:30

    اليساريون لا يدركون أنهم ينتمون إلى زمن قد ولى تماما كنظرائهم من الإسلاميين. الإسلام السياسي إنتهى باغتيال عمر بن الخطاب ثم عثمان ثم علي. و الفكر اليساري انتهى بسقوط الاتحاد السوفياتي. و كذلك الفكر النيو ليبرالي سقط مع أزمة كورونا ثم غزة. نحن نعيش زمن اللافكر بسبب عجز العقل الفلسفي عن مواكبة التغير المتسارعة الذي احدثته الآلة. لذلك انقسمت الأنظمة إلى نوعين. نوع مؤسس على الدكتاتورية و نوع مؤسس على ركوب الآلة التقنية و الرأسمالية و تركها تسير في الطريق التي تريد هي دون أي قدرة على إيقافها. و في حال ما ظهر الذكاء الاصطناعي الفائق فسندخل مرحلة سوداء من استحواذ القلة على الأرض و عودة الأغلبية إلى الحياة شبه البدائية.

  • الوطنية الخالصة
    الجمعة 21 يونيو 2024 - 10:35

    يا ودي سبق وان كنتم وزراء في حكومات سابقة آش درتو للمواطن الا التهميش والتفقير كما هو الوضع الحالي لا شيء تغير ويتغير

  • رحم الله
    الجمعة 21 يونيو 2024 - 10:45

    رحم الله السي عبد الرحمان اليوسفي ، علي يعتة، عبدالرحيم بوعبيد، محمد الوفا و أطال في عمر الپروفيسور الحسين الوردي.

  • سفيان
    الجمعة 21 يونيو 2024 - 10:48

    ههههه فاقد الشيء لا يعطيه.مسرحية أخرى لما سمي سابقا “بالكتلة” التي “كتلت”نفسها وأكل عليها الدهر وشرب. يريدون تقليد ما جرى في فرنسا عندما شكلت أحزاب اليسار “جبهة شعبية” في مواجهة صعود أحزاب اليمين المتطرف ،لكن تناسى نبيل بن عبد الله ولشݣر أن الشعب المغربي لا يثق في أحزابهم وباقي الأحزاب الاخرى التي أصبحت مجرد دكاكين انتخابية وبعيدة كل البعد عن تفعيل المقتضيات الدستورية المتعلقة بتأطير المواطنين والتواصل معهم بشكل مستمر وليس بمناسبات الانتخابات.
    وإذا كان أحزاب اليسار في فرنسا قد قدمت للناخب الفرنسي برنامجا يلامس مشاكلهم فيما يخص بالزيادة في “السميك” والتراجع عن رفع سن التقاعد وإبقائه في 60 سنة ووقف الزيادة في الغاز واستقرار الاسعار …فماذا سيقدم بن عبد الله ولشݣر المتورط في فضيحة صفقات انجاز الدراسات ؟

  • CITIZEN
    الجمعة 21 يونيو 2024 - 10:57

    جميع الأحزاب السياسية المغربية فهي من ورق كانت يسارية أو يمينية أو إسلامية يقولون مالا يفعلون لا يهمهم ما يجنون من أموال و أكل السحت فقط لا خير فيهم يعملون لصالح أبنائهم و عائلتهم مصلحة المواطن آخر ما يهمهم

  • ملاحظ
    الجمعة 21 يونيو 2024 - 11:05

    الأحزاب السياسية القوية هي التي تصنع دولا قوية اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا ، لكن عندما تكون الأحزاب فاسدة وزعماؤها متورطين في فضائح وشغلوا المنصب لمدى الحياة فلا يمكن لهاته الدول التي تدعمهم بالمال العام ان تتقدم خطوة إلى الإمام . وتبقى الأحزاب والسياسة في هذه الدول مجرد لعبة وسخة والبقاء فيها للأوسخ…

  • مواطن
    الجمعة 21 يونيو 2024 - 11:26

    وامابغينا والو غير اعطيونا التيساع ها العار .مرة يمين مرة يسار مرة وسط والوقت غاديا لصالحكم .والله ماكاين لي مكرفص من غير الأمن والقوات المسلحة اما انتم واكلينها باردة.الله خلصكم …..وستسالن يومءذ عن النعيم صدق الله العظيم.

  • مزابي
    الجمعة 21 يونيو 2024 - 11:38

    رحم الله الملك الحسن الثاني الذي جنب المغرب سيطرة الخونة العملاء الانقلابيين والذين ارتموا في احضان عدو الله وعدة المغرب بوخروبة بحثا عن حكم المغاربة المسلمين المسالمين بخزعبلات الشيوعيين الدمويين.

  • abdou
    الجمعة 21 يونيو 2024 - 11:47

    غريب غريب جدا ، لا افهم ماذا يريدون المغاربة ؟ خاصة التعاليق التي ضد اليسار . لا مناص منه سواء بسواء . إلا يظهر تغول الحكومة الباطرونا ؟ و تسن قوانين على مقاس لصالحها ؟ الشراكة بين القطاعين ، التمويل المبتكر ، إلى قانون التجميع و العاطي لا يزال يعطي . بينما تعامل سياسي المواطن الفرنسي و ليس هو لدى المغربي لا للمقارنة إن طموح حبدا للتقليد .. لا بد للجميع ان يستفيق و ينهض و يتدافع ، بينما قبول بالتغول لا يخدم إلا أصحاب المال و الأعمال. الله إصاوب .

  • عزوز
    الجمعة 21 يونيو 2024 - 12:41

    اصاب بالغثيان حين اسمع كلمة حزب أو نقابة او يمين او يسار او….. الخ انها مصطلحات لم. تعد تعني اي شيء أصبحت كلمات فارغة..

  • Marouan
    الجمعة 21 يونيو 2024 - 13:15

    الفاشلين يريدون تقليد اليسار الفاشل الفرنسي, راه زمنكم انتهى و اديلوجيتكم العقيمة لن تنفعكم في اصطياد الكراسي و الامتيازات

  • ناصر
    الجمعة 21 يونيو 2024 - 15:57

    اليسار على شكله المعروف حتى الان لم يعد له مبرر الوجود لتشبته ببعض المباديء والشعارات التي كانت مبررة في القرن التاسع عشر ولم تعد لها اية علاقة مع الواقع الحالي .

  • أبو ندى
    الجمعة 21 يونيو 2024 - 17:42

    قال الشاعر: وهذا الثوري المتخم
    بالصدف البحري ، حتى عاد بلا رقبة !!. يسار …يمين..تشابه علينا…

  • aziz maghribi
    السبت 22 يونيو 2024 - 12:33

    وهل يوجد يسار اصلا . هناك يسار الفيسبوك الذي لا امتداد شعبي له و يقوم فقط باناقاد المواطنين و إعكاء الدروس دون فعل في الميدان فقط الركةب على الحركات الاجتماعية لكسب النقط . أما يسار البرلمان فلا يحمل من اليسار إلا الإسم. و يرلمانيوه يتساقطون تباعا بسبب الفساد ووخلصة انهم فقط أصحاب ااشكارة جلبهم لشكر و بنعبد الله للخصول على المقاعد بل فيهم يساري من تجار الكنوز و النيازك و قد سقطت مضلته أخيرا بتهمةةالفساد في الراشيدية

صوت وصورة
الحمري يلتقي ساكنة الصخيرات تمارة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 19:49

الحمري يلتقي ساكنة الصخيرات تمارة

صوت وصورة
رسالة يحيى يحيى لملك إسبانيا
الأحد 20 شتنبر 2026 - 15:05 7

رسالة يحيى يحيى لملك إسبانيا

صوت وصورة
خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 14:23 2

خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة

صوت وصورة
جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:25 6

جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان

صوت وصورة
عكاشة وحماية القدرة الشرائية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:22 1

عكاشة وحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09 3

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة