أوقفت فرقة الشرطة القضائية بالمدينة العتيقة مراكش، اليوم السبت، 4 أشخاص من ذوي السوابق القضائية في مجال السرقات التي تستهدف على وجه الخصوص السياح الأجانب.
وأوضحت مصادر هسبريس أن هذه العملية الأمنية تمت في إطار محاربة الجريمة بشتى أنواعها، لا سيما تلك المتعلقة بالسرقات بالخطف التي يستعمل فيها الجناة دراجات نارية صينية الصنع تم تغيير خصائصها الميكانيكية لكي تساير نشاطاتهم الإجرامية.
وأضافت المصادر ذاتها أن فرقة الشرطة القضائية تمكنت من وضع حد للأشخاص الموقوفين بعد أن بينت الأبحاث الميدانية تورطهم في تكوين عصابة إجرامية في قضايا السرقات بالخطف.
وخلال إخضاعهم لتدابير الحراسة النظرية لحاجيات البحث، بتنسيق مع النيابة العامة لدى استئنافية مراكش، اعترف المشتبه فيهم في التحقيق الأولي بالمنسوب إليهم، مقرين بأنهم ينشطون بكل من مقاطعة المدينة العتيقة وكليز.
وعلاقة بالموضوع، أوقفت مصالح المنطقة الأمنية المنارة 62 شخصا، من بينهم 18 مبحوثا عنهم.
كما تم تنصيب نقطتي مراقبة تم التركيز فيهما على مراقبة الدراجات النارية، وشملت العملية 1265 دراجة نارية، 120 منها سجلت في حقها مخالفات مرورية، و35 أحيلت إلى المحجز البلدي.
و نحن على أهبة الاستعداد القصوى للتنظيم كأس إفريقيا و مستقبلاً كأس العالم ،وجب الحد من هاته الأفعال الإجرامية، خاصة السرقة بكل أصنافها ،و السرقة بالنشل ،كون هاته الآفة تعطي صورة سيئة للسياحة بمراكش الحمراء ،التى عرفت كتافة سكانية مهولة
الغريب في الأمر عندما يسرق السائح الأجنبي ،الشرطة تعيد المسروق في أقل 24ساعة وتعقل الجاني. بينما اذا سرق المواطن البسيط ،فالا حياة لمن تنادي…
منذ سنتين قدمنا الى مراكش لقضاء يومين هناك ودخلناها ليلا لنغادرها نفس الليلة من جراء اللصوص الذين ينشطون امام مراى ومسمع من الكل بجيوب ساحة جامع الفناء تفاديا الكاميرات بنفس الساحة
تحية وتقدير للشرطة المغربية في مراكش ونتمنى ان تعمم في جميع أنحاء البلاد ،وكذلك نتمنى تكون العقوبات قاسية ضد هؤلاء المجرمين وإرسالهم إلى السجون في الصحراء المغربية