أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
2
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
03:11
البرتغال تحتفي بغنى المطبخ المغربي
-
02:20
السهلي بطل نصف ماراثون بلد الوليد
-
01:19
تفاصيل بيانات الاقتراع بإقليم أزيلال
-
00:22
"أسود U20" يتعادلون مع تونس
-
23:32
الاصطفاف يشغل المنتخبين بالبيضاء
-
23:24
إسرائيل تعاقب دبلوماسيين من هولندا
-
22:44
جرائم قتل النساء تهز جنوب إفريقيا
-
22:15
الحسنية تغلب الكوكب في مراكش
-
21:42
ضبط موظف شرطة ينقل المخدرات
-
21:12
استقلاليون يطالبون بـ"مجلس وطني"
-
20:33
المغرب الفاسي يهزم نهضة الزمامرة
-
20:06
الأردن يتعادل في أول لقاء مع الزاكي
اشتغلنا على التربية على المواطنة لعدة سنوات فزنا فيها ببرامج مسطرة بطريقة تخدم المتعلم كمواطن كان اخرها الاشتغال على ( الدعم بالاقران ) والذي هم 51 تلميذ من أولئك المستعطفين او المثلثيين من السنة التاسعة اعدادي حملنا مشروعنا لجامعة الاخوين التي احتضنت مجموعة من مشاريع المواطنة وحضي مشروعنا بالتنويه وفاز كاحسن مشروع نجح فيه 50 تلميذا بفضل دعم اصدقائهم بارتفاع نقطهم في المواد العلمية التي كانت تمثل حجرة عثرة أمام نجاحهم توقفنا منذ ذلك الحين لأسباب غير معروفة
أخلاق وسلوك المواطنة ذهبت مع جيل السبعينات والثمانبنات. كان الواحد منهم يستحيي ان يأكل امام الناس او يسيرا جنبا إلى جنب رفقة زوجته في الحي .. أما جيل اليوم فلم يعد يحترم لا بشرا ولا شجرا ولا نباتا ولا حجرا.. لقد رأتموهم يوم العيد وهم يوقيدون النار تحت جدع الشجرة ويحكون تلك الارجل والرؤوس فوق كراسي گرانتية قيمتها تتجاوز ثمن عجل.. وانظروا إلى الجدران وتلك الكتابة المقززة التي لا معنى لها الا في عقلهم المتخلف حيث لم يسلم منهم لا جدار مدرسة وجدار مسجد ولا جدار مقاطعة ولا جدار مركز أمن.. هؤلاء هم الذين يتركون الساحات العمومية وبتجمهرون في الازفة والدروب للعب الكرة بأقدامهم وسفاهة ألسنهم. هؤلاء هم من يخربون الحافلات وكراسي المتنزهات..