اتفاقية "خيرنا ما يديه غيرنا" تروم سد خصاص الممرضين بالموظفين الجماعيين

اتفاقية "خيرنا ما يديه غيرنا" تروم سد خصاص الممرضين بالموظفين الجماعيين
صورة: و.م.ع
الأحد 7 يوليوز 2024 - 06:00

أمام تفاقم حدة الخصاص في مصالح الصحة بالجماعات الترابية والملحقات الإدارية التابعة لها اهتدت وزارة الداخلية إلى وسيلة نوعية لحل هذا المشكل، دون الحاجة إلى تحمل أعباء مناصب مالية جديدة، وذلك من خلال توقيع اتفاقية مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تتيح لها تكوين موظفين جماعيين يتوفرون على شروط معينة في مجال التمريض وتقنيات الصحة. ويتعلق الأمر باتفاقية “خيرنا ما يديه غيرنا”، حسب متتبعين لتدبير المالية العمومية والحكامة.

وتناسلت خلال الأيام الماضية مذكرات موقعة من رؤساء جماعات، بناء على مذكرة صادرة عن عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، استنفرت الموظفين الجماعيين المتوفرين على شهادة البكالوريا، خصوصا في تخصص علوم الفيزياء والعلوم الرياضية، من أجل التسجيل في لوائح المستفيدين من عملية التكوين، المعوض عنها، التي ستخول لهم التحول من التدبير الإداري إلى مصالح حفظ الصحة، بعد استكمال جميع مراحل التكوين بالمعهد العالي لمهن التمريض وتقنيات الصحة بالرباط ISPITS، التابع لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية.

وحملت الاتفاقية الموقعة بين الوزارتين، التي أثارت جدلا واسعا في صفوف الموظفين الجماعيين، مجموعة من البنود والتفاصيل التي تنظم عملية التكوين وتبين أبعادها وحدودها، خصوصا ما يتعلق بشروط الاستفادة، والتعويضات خلال التكوين، وكذا التدريب بعد الاستفادة، بالإضافة إلى التزامات كل طرف في هذه الاتفاقية، وكيفية مراقبة تنفيذها، وحالات تعديلها وإلغائها، علما أنها تؤسس لشكل جديد في تدبير الموارد البشرية بالقطاع العام، يراعي إكراهات الظرفية الاقتصادية الحالية، وينسجم مع توجيهات رئيس الحكومة بخصوص عقلنة تدبير الموارد.

تحفيزات مالية وإدارية

لم تحمل الاتفاقية الموقعة بين وزارتي الداخلية والصحة والحماية الاجتماعية، التي حصلت هسبريس على نسخة منها، أي إشارة بشأن تحفيزات مالية أو ترقية إدارية لفائدة الموظفين الجماعيين الذين سيتم قبولهم من أجل الخضوع للتكوين في مهن التمريض وتقنيات الصحة؛ فيما تناسلت الاستفسارات على رؤساء الجماعات من قبل الموظفين المصنفين كمساعدين إداريين، أغلبهم في الرتبتين 7 و8 من السلم الإداري، حول إمكانية الترقي إلى السلمين 9 أو 10 فور استكمال التكوين، والحصول على زيادة في الأجور، خصوصا أن مهام حفظ الصحة تتطلب مجهودات كبيرة في ظل الخصاص الحالي، إذ تفرض التنقل ضمن نفوذ ترابي واسع.

وبالنسبة إلى ياسين متعبد، خبير في الحكامة وتدبير المنشآت الكبرى، فالاتفاقية الموقعة بين الوزارتين كان يتعين أن تكون واضحة في ما يخص التحفيزات المالية والإدارية للموظفين المنتقلين إلى مصالح حفظ الصحة، بعد الانتهاء من فترة التكوين، التي ستشمل أيضا التكوين المستمر، إذ أوضحت الاتفاقية جانب التعويض خلال مرحلة التكوين فقط، مشددا على أن المعطيات بشأن كيفية إجراء مباراة القبول والشروط اللازمة للترشح إليها غير واضحة، حتى من خلال مذكرة وزير الداخلية، والمذكرات الصادرة بعده عن رؤساء الجماعات بخصوص الإعلان عن التسجيل في عملية التكوين.

وأضاف متعبد، في تصريح لهسبريس، أن الاتفاقية أشارت بشكل واضح إلى أن المستفيدين من التكوين سيحصلون أيضا على تعويضات عن السكن والطعامة والتنقل في فضاءات التكوين، فيما أحالت تكاليف التكوين المستمر ونماذج الأداء الخاصة به على اتفاقية ملحقة بين الوزارتين، مشددا على أنها تبقى آلية مهمة للحكامة، من خلال التنصيص على وضع لجنة للتتبع، ستسهر على مراقبة تنفيذ بنود هذه الاتفاقية، تضم أعضاء من الطرفين، وتظل مفتوحة في وجه أي كفاءة جديدة، من شأنها إثراء عملها وتحقيق مستوى النجاعة الذي أوجدت من أجله، ومنبها إلى أن نجاح هذه التجربة الجديدة في إعادة هيكلة الموارد البشرية واستغلالها لسد الخصاص في مهام واختصاصات معينة يظل مرتبطا بحجم التحفيزات الممنوحة للموظفين.

تكوينات عن بعد

تبنت الاتفاقية الجديدة بين وزارة الداخلية والصحة والحماية الجديدة نظام التكوين الاختياري بالنسبة إلى الموظفين الجماعيين، الذين تمكنوا من اجتياز مباراة الولوج إلى التكوين بالمعهد العالي لمهن التمريض وتقنيات الصحة، إذ بإمكانهم الاستفادة من تكوين حضوري أو عن بعد بدوام كامل، فيما سيكون الموظفون أحرارا في هذا الجانب، حتى خلال فترة التدريب، بما فيها التي ستجري بمكان توظيفهم الأساسي، في وقت يجهل أغلب الموظفين المرشحين تفاصيل اختبارات الولوج أو كيفية تنظيمها حتى الآن، ذلك أن إعلانات الاستفادة بالجماعات لم تحمل أي معلومات بهذا الخصوص.

وأوضح محمد أمين ميكو، متخصص في تدبير الموارد البشرية، في تصريح لهسبريس، أن تمكين الموظفين الجماعيين من التكوين عن بعد يمثل قفزة نوعية في تدبير الموارد البشرية بالقطاع العام، ويستفيد من الإمكانيات التي أصبحت تتيحها الرقمنة في هذا الشأن، مؤكدا أن هذا التوجه يتعين تعميمه على مؤسسات وإدارات عمومية أخرى، لغاية تخفيض التكاليف وتحفيز الموظفين على الخضوع للتكوين، خصوصا التكوين المستمر، الذي يمثل ضمانة لتطور الخدمات العمومية المتاحة للمواطنين، ومشيرا إلى أن الاتفاقية الجديدة ستؤسس لمرحلة متقدمة في رفع كفاءة موارد الإدارات العمومية، من خلال تركيزها على عناصر الانتقاء والتكوين وتتبع التدريب.

وأفاد ميكو، في السياق ذاته، بأن الاتفاقية الجديدة يمكن تصنيفها ضمن الشراكة بين فاعلي القطاع العام، وتحاول تغطية نقص الموارد البشرية والأطر الصحية الذي تزايد خلال السنوات الأخيرة بعد تقاعد عدد كبير من الموظفين، واستقالة البعض الآخر من أجل العمل في القطاع الخاص، إضافة إلى ضعف الإقبال على المباريات الخاصة بالتوظيف في مجالات الخصاص، موضحا أن بعض المباريات التي تنظمها جماعات من أجل تشغيل إداريين أو تقنيين في بعض التخصصات تسجل صفر مرشح، بسبب غياب التحفيزات المالية والإدارية الكافية في المناصب المعلن عنها.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • انا
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 05:29

    اذا اسندت الامور الى غير اهلها….!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!….

  • كوكو سليم
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 06:21

    متقاعد هل بإمكاني المشاركة ساجتاز الامتحان لست ممرضا و شكرا ..

  • الصراحة على عين ميكا
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 07:01

    لا أظن أن هذا الاجتهاد سيأتي بتحسين جودة المنتوج المقدم لكون الإنتقال من الإدارة الى المستوصف و المجهودات بالمخاطر التي سيواجها العاملون كبيرة دون تحفيز مالي ورغبة في خدمة .

  • كارثة
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 07:28

    لا حول ولا قوة الا بالله
    اش من خيرنا مايديه غيرنا
    كم مدة التكوين؟؟؟
    اختارو على الاقل مرشحين مجازين في البيولوجيا .ما اكثرهم ويشتغلون في المدارس الخصوصية و المختبرات وحتى التعليم الابتدائي العمومي
    هناك ايضا عدد كبير من الممرضين الذين تم نز في القطاع الخاص يمكن إدماجهم
    انها صحة المواطن
    لا حول ولا قوة الا بالله

  • الصحة في خبر كان
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 08:22

    حل غير مرضي .فهل من تحرير عقود الازدياد الى رتق الجروح وحقن المرضى .يجب توظيف خريجي المعاهد الطبية سواء العمومية أو الخصوصية لانهم ادرى بالميدان .

  • يوسف
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 08:51

    العبث بصحة المواطنين لا غير تكوين عن بعد لثلاث أشهر التمريض ال الذي يدرس في ثلاث سنوات و الولوج له معدلات عالية و في دول أوروبية يصل إلى 5 سنوات لا حول و قوة إلا بالله صحة المغاربة أصبحت في خبر كان 3 أشهر ليست كافية حتى لتدريس الحلاقة

  • مغربي مغربي
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 09:02

    استهتار واضح وصريح بصحة المواطنين. عبقرية اللامعنى لا يمكن إلا أن تتفتق عن قرارات لا منطقية وساذجة إلى حد الرعونة.

  • مغربي مسكين
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 09:06

    ولتذهب صحة المواطن الى الجحيم…الاطباء تم حذف سنة من التكوين والآن يتم احضار موظفين جماعيين والباسهم الوزارة البيضاء بعد تكوين بسيط وبشهادة الباكالوريا…

    امتحان التمريض كان يلجه من نجح في الانتقاء وبعد ذلك الامتحان ثم تكوين لثلاث سنوات تتضمن تداريب ميدانية للتمرس و اخذ الخبرة ثم امتحان للتخرج…لانهم سيؤتمنون على صحة الناس وارواحهم..

    اما الآن فقد اتضح جليا انهم لا يهتمون لصحة المواطن ولا لتعليم ابنائه (مهزلة يسمى المدرسة الرائدة)…
    القطاعان الخدماتيان المواجهان اساسا للمواطن المسكين الفقير يتم تدميرهما وبشكل ممنهج ومدروس ببساطة لأننا لا نظهر على شاشاتهم ببساطة لأننا شفافون يا سادة..

    ونستحق كل ما سبقع مستقبلا لنا ولأبنائنا.

  • تكريس بطالة الممرضين
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 09:26

    تستقبل معاهد تكوين الممرضين في القطاعين العام و الخاص نخبة التلاميذ حاملي البكالوريا و يستفيدون من تكوين نظري و تدريبات ميدانية بالمستشفيات من اجل الحصول على شهادة ممرض ليجدوا انفسهم محرومين من التوظيف بمصالح حفظ الصحة بالجماعات التي بامكانها وحدها توفير م لا يقل عن10الاف منصب شغل….اعتقد ان اقل ما يمكن ان يوصف به هذا القرار هو التفرد و سوء التدبير و تكريس لبطالة الممرضين….كما ان هذا القرار سيجعل التلاميذ ينفرون من معاهد تكوين الممرضين ما دام وزير الداخلية اغلق في وجهك سوق الشغل….

  • zidane
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 09:34

    في نفس سياق الخصاص لماذا لا تفتح وزارة الصحة الباب في وجه موظفيها من ممرضين وتقنيين ليصبحوا أطباء في فترة وجيزة جتاهادي خيرنا ما يديه غيرنا

  • نبيل
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 09:34

    هذه المرة لن تسمع سير جيب الخيط والبرا ولكن ستسمع سير حتى يجي القايد

  • الترقيع
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 09:41

    واش بهذه الحلول الترقيعية بغينا نظموا كاس العالم

  • تنغير تشارك
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 09:51

    اصبحنا واصبح الملك لله لقد اتضحت ملامح الخيوط العنكبوتية الضائعة للحكومة الحالية خصوصا كل يوم والفضائح تلاحق القرارات الخاطئة لقد اصبحت الصحة والتعليم في مرمى نيران صديقة للواقع والواقعية اللهم ربي نسالك اللطف عند المقادير عند نزولها وبعد نزولها مع رضاك الاكبر اللهم اغثنا بغيتك النافع وارفع عنا غضبك يارب

  • Aziz
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 10:59

    قرار جيد بل تحصيل حاصل لانه واقع الحال قرار لسد ا لخصاص ولو مؤقتا ما دامت المناصب المالية فوق طاقة البلد وهدا جيد ففي جميع الدول المتحضرة يمكن تغيير المسار المهني لاي موضف في اي وقت فهدا هو تدبير الموارد البشرية بشكل فعال وعصري و قطع الطريق للدين يريدون دوام الازمة حتى يمتصوا دماء المرصى والمرتفقين

  • ملاحظ مهتم
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 11:50

    لسنا في حرب لكي نقضيوا الغرض كيف ما كان أو نقضيوا حاجة باش ما جابت أبلد الحلول. آشمن خير هذا ؟ حل بليد جدا . أظن أن هاذ شأن وزير الصحة ماشي شأن وزير الداخلية. يجب توظيف متكونين مختصين وفتح المجال أمام العاطلين أصحاب الشواهد.

  • ممرض
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 12:34

    للإشارة مهنة التمريض هي من بين المهن التي تحتاج إلى إحتكاك طويل داخل ردهات المستشفيات والمراكز الصحية و معلومات كثيرة سواء فيزيائية أو بيولوجية حتى يتم الإلمام بكل عمل يساهم فيه و حتى لا يشكل تدخله أي ضرر بل على العكس وجب أن يكون ملاحظات علميا بإمتياز حتى يشير إلى أي خلل فيزيولوجي أو بيولوجي في حينه حتى يتسنى له ولأهل الإختصاص من أطباء عامين و متخصصين من رتق ما يمكن رتقه.

  • مثل في غير محله
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 13:02

    اعنقد بأن هذا المثل لا ينطبق على ميدان الصحة لانه توجد ميادين اخرى
    اكثر انطباقا لهذا المثل = خيرنا ما يديه غيرنا
    اولا ميدان الحج والعمرة حيث تذهب الاموال الطائلة في سبيل مناسك كلها مشقة وعناء
    ثانيا عيد الاضحى حيث نتكلف بجلب الخرفان من الخارج واستنزاف المورد الوطني من النعاج او الخروفات
    ثالثا التهرب الضريبي والتهريب بكل انواعه واشكاله

  • فدوى
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 13:05

    ماينتظر المواطن المغربي فهو اكفس من هادشي و الصخة غتولي يلعبو بيها و غتولي اخطاء طبية بالجملة
    مافهمتش كيفاش كندا والمانيا يستفطبون الممرضين المغاربة و تيقلبو عليهوم بالريق الناشف حيت عارفين الكفاءة لي عندهوم و ان دراستهم كانت مزيرة و ناجعة و المغرب كيحاول يتملص منهم و يضرب بعرض الحايط المطالب ديالهم وتيقولهوم عندنا الحل
    ايه عندهوم حلول تخريبية لي غتخرج على صحة المواطن المغربي
    فاش تجيبلو انت اي كان يديرلو ابرة وهو مكون يلاه ثلاث اشهر واش تتعرف ان في حالة معرفتيش ضربهالو تقدر تسبب ليه فالشلل ديالو
    واش فراسك ان ايلا ضربتيها في العرق وخليتي قطرة د الهوا فالابرة تقدر تسببلو فمشائل رئوية تقتل المريض واش فراسك لا درتي فاصمة لشي احد ومكانش فيها معايير السلامة والتعقيم تقدر تخماج وتادي بيه للموت او بتر عضو ما
    راه تيقولك التكوين لي تيكون فيه التطبيق تيجمع le savoir le savoir etre et savoir faire
    المواطنين خااصهوم يوعاو شوية بهادا لمسألة ويعرفو اش غيوقع

  • حمادو
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 14:33

    السلام عليكم، ادا كان التكوين يمتد إلى 3سنوات وشرط البكالوريا العلمية فاني لا ارا عيبا في داك بالعكس هناك استثمار للموارد البشرية، لأن هنا قطاعات تستنزف الموارد البشرية لوزارة الصحة كالاحياء الجامعية،الاوقاف،الجمارك….فمن الصواب كل قطاع يفوم بتكوين موضفيه وفق نفس معاير تكوين موضفي الصحة

  • حسن بن علي
    الأحد 7 يوليوز 2024 - 16:33

    هذا هو دواء الممرضين الذين يتعجرفون و يعتقدون أنهم اكثر أهمية من الأطباء انفسهم ..
    الحل لو كثرة الاضرابات هو اغلاق ispits و تعميم IFMSAS .. و هي تكوين مهني في مهن الصحة و الاعمال الاجتماعية.

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين