في أول رد فعل للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بعد الحادث الذي تعرض له خلال تجمع خطابي، قال: “أنا بخير، وأخضع لفحوصات طبية”.
ومن جهته أفاد جهاز الخدمة السرية بالقول: إن ترامب “بأمان” بعد حادثة إطلاق النار خلال تجمع انتخابي.
وفي السياق ذكر البيت الأبيض أنه تم إطلاع الرئيس بايدن على الوقائع التي حصلت خلال تجمع لترامب.
لقد ضمن نجاحه ابتداء من الآن في جميع الأحوال وهذا دليل على أنه سيفوق منافسه مهما وقع إذا كانت مسرحية فهي ناجحة وإذا كانت حقيقة دليل على أن منافسيه اعترفوا بهزيمتهم قبل الأوان
في تعليق سابق أثناء امتثال ترامب للمحاكمة على المخالفات المسجلة ضده
اعتقد الكثير أنه انتهى
لكني علقت أن ترامب مثل بطل فيلم كاوبوي
يتعرض لإطلاق النار و في النهاية يخرج سالما معافى و منتصرا .
مثل كلين إيستووود
لا اظنها مسرحية ترامب يمتلك شعبية و هو متاكد من فوزه في الانتخابات
محاولة أغتيال فاشلة للرئيس الأمريكي القادم الرئيس دونالد ترامب
ورقه رابحه له
كاد سيناريو مقتل كينيدي يتكرر، ويبقى السؤال كالعادة لماذا ترامب غير مرغوب به عند البعض وخاصة الدولة العميقة في أمريكا والتي تحدث عليها ترامب. وهذا كذلك يذكرنا بمحاولة اغتيال الجمهوري رونالد ريغان في مارس 1981. خلاصة القوة ستطرح العديد من الأسئلة وستبقى بدون جواب.
* ما درسناه و ما تعلمناه و ما عرفناه فقد الصلاحية . بقاء بايدن أو مجيء ترامب لا يضيف
و لا ينقص بالنسبة للمواطن العادي الذي قد يعمل 24 ساعة على 24 من أجل لقمة العيش ،
و حسب غوغل فإن عدد فقراء أمريكا يعادل عدد سكان المغرب (إبحثوا عن هذه المعلومة) .
* قد وقعت الواقعة ، و قد يكون عملاً معزولاً أو أيادي خارجية نظراً لإختلاط الحابل بالنابل ،
و قد لا يكون مصدرها داخلي .
ترامب = كينيدي الجديد .. التاريخ الامريكي السري يعيد نفسه
دولة غارقة في الارهاب و سياستها كلها ارهابية تضرب بيد من حديد على كل من يخالفها و ساستها ارهابيون ينشرون الحروب و الخراب في العالم ويباركون كل مجرم حرب. ثم يرمون الاخرون بالارهاب و يتدخلون في شؤون الغير بحجة تصفية الارهاب. قمة السكيزوفرينيا الدولية
* و إن كنا لسنا من ذوي الإختصاص، بملاحظة شريط محاولة الإغتيال و الإستماع إلى
بعض المعلقين بالعربية . لا يمكن الجزم بأي شيء : حقيقة ـ مفبرك ـ … كل شيء ممكن .
لأن : القناص يبدو ماهراً ، لأنه أصاب الرئيس في أذنه و خده . لكن آثر الخدوش توحي
أن شحنة الرصاصة غير كافية لقتل ترامب ، أو أن الأحمر صباغة و ليس دماً ، و لا نزيف و…
و الملاحظة الثانية هي : قيل أنه قد تم قتل القناص ، ألا يمكن إعطابه دون قتله ، للتعرف هل
هويته ؟ فكان إعدامه دون محاكمة ، و دفن معه سره ، و هذا يطرح الشك : (جرح ترامب)
و قتل القناص و لم يكشف عن هويته و لا معرفة دوافع المحاولة . و إن كان التكتم من أجل
ظروف أمنية الآن ، إذ لا بد أن يكشف الإعلام الرسمي أسباب الحادث ، و سندخل في
سلسلة تحقيقات تكذب أخبار ، يعلم الله متى ستنتهي ، و هل ستنتهي بشيء ؟
لطالما يتم الحكم باعدام الحقيقة المرة.
الحكم على العدل والانصاف بالقتل العمد.
وتلكم جريمة ضد الإنسانية
العدل الاصطناعي على حساب اهواء الساسة الكبار في المكر..لكن…..عند الله مكرهم وما……يصنعون.