مقطع فيديو لا تتجاوز مدته دقيقة ونصف الدقيقة كان كافيا ليجد عميد كلية العلوم بن مسيك بالدار البيضاء نفسه وسط حملة رقمية واسعة، استهدفته نظير ما قال الواقفون وراءها إنه “خروجٌ عن شبه إجماع مغربي حول ما يحدث بغزة”.
ومنذ بثِّ الفيديو لأول مرة، جرى تداولُ صورٍ شخصية للعميد من قبل أفراد وضعوا أنفسهم في مقام “المدافعين عن القضية الفلسطينية”، عامدين بذلك إلى نشر تدوينات تتضمن خطابا وُصف بـ”التحريضي والمستهدف للأكاديمي ذاته”، في حين إن آخرين زعموا أنه “يرتبط أكاديميا بمعاهد عبرية”.
ولفت متحدثون لهسبريس إلى أن “هذه الحملات في حد ذاتها قاسية ولا تسمح بالتأسيس لثقافة الاختلاف والتعايش داخل المجتمع المغربي، ومرفوضة لكونها تشجع على استهداف الأفراد بطريقة مادية نظير أفكارهم ومعتقداتهم”، موردين أن “التهجم على الأفراد واستعمال معطياتهم الشخصية يحدان من حريتهم في التعبير التي تضمنها القوانين الوطنية والمبادئ الإنسانية”.
كما أبرزوا أن “الإحساس بسلطة مطلقة وغير مقيدة وبغياب الجزاء، هو ما يدفع كثيرين إلى التطبيع مع التجريح والتهجم والاستهداف الشخصي للأفراد على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي”، خالصين إلى أن “الحكماء في التعامل مع المواقف قليلون ونسبة من مستخدمي الإنترنت غير واعية، مما يستبعِد نجاعة المقاربة الأمنية لوحدها”.
الموساوي: سلطة رقمية واسعة
بداية بسط جوانب هذه الإشكالية كانت مع إدريس الموساوي، أخصائي نفسي، الذي أكد أن “هذه الحملات العنيفة تعود إلى أن الأفراد على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي يعتبرون أنفسهم ذوي سلطة مطلقة تمكنهم من القيام بعدد من الأمور وإن كانت غير سليمة، بما فيها التعرض لأشخاص نظير ما ينشرونه ونظير أفكارهم الخاصة، وذلك في وقت يحسون فيه بأن العقاب أو الجزاء غير وارد”.
مصرحاً لهسبريس، ذكر الموساوي أن “الأفراد بالمواقع الرقمية عادة ما يعتبرون أنفسهم كذلك متملكين لقوةٍ خارقة وسلطة غير محدودة يمكن أن ينالوا بتوظيفها من حرية الأفراد الآخرين في التعبير وتهديد سلامتهم المادية والمعنوية”، مسجلا أن “هذه الظاهرة عالمية في الأساس وبدأت فيما سبق وستصاحبنا كذلك في المستقبل”.
كما بيّن أن “الأفراد الذين يتصرفون بحكمة في المواقف قليلون جدا، ولا يمكن أن يؤدي منح سلطة لأفراد غير واعين إلى جني نتائج إيجابية؛ فالسبب المتحكم في هذه المسألة هو غياب الجزاء في بعض الأحيان الذي يجعل الناس يُطبّعون مع العنف الرقمي، مما يؤكد الحاجة إلى سلطة رادعة ويلفت إلى أهمية مكافحة الأفكار ومناقشتها، وليس مكافحة واستهداف الأفراد”.
بولمقوس: عدم إيمان بالاختلاف
أشرف بولمقوس، باحث في العلوم السياسية، أفاد بأن “هذا النوع من الحملات دائما ما نكون أمامه عندما نناقش قضايا تتعلق بحرية التعبير والفكر، أو عندما نتحدث عن بعض القضايا، بما فيها القضية الفلسطينية التي وإن كانت إنسانية بالدرجة الأولى إلا أن الدفاع عنها لا يعني إفساح المجال أمام خطاب تحريضي وعنيف يعصف بأبناء هذا البلد؛ فكل هذه الأمور تُبرز غياب ثقافة الاختلاف على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي تحديدا”.
وأكد بولمقوس، مصرحاً لهسبريس، أن “هذه الحملات تُستعمل فيها تقنيات مختلفة، بما فيها توظيف المعطيات ذات الطابع الشخصي والتأسيس لخطاب العنف والتحريض ضد فرد في حد ذاته، وهو ما يتنافى مع القوانين الوطنية الجاري بها العمل وقوانين حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي كذلك”، موردا أن “مواقع التواصل الاجتماعي وإن كانت توفر فرصة الانضمام للجميع إلا أنها في الآن ذاته، مع الأسف، أتاحت الفرصة لمتطرفين للترصد لشخصٍ نظير ما يعبر عنه أو ينشره”.
وجوابا على سؤال يتعلق بوسائل اجتثاث هذا النوع من الحملات، قال المتحدث إن “تحرك العناصر الأمنية المكلفة بالجريمة الرقمية لا يمكنه أن يكون الحل الرئيسي دائما؛ لأننا في بعض الأحيان نكون أمام حسابات وهمية تشكل ما يعتقد أنه رأي عام، بينما حلُّ هذه الإشكالية مرتبط بجوانب قانونية وتربوية واجتماعية وأساسية كذلك”، مؤكدا “عدم نجاعة القانون لوحده أمام شريحة واسعة لا تؤمن بثقافة الاختلاف”.
بوهدوز: خطابات خطيرة
رشيد بوهدوز، ناشط مدني وسياسي، رأى أن “ما جرى مؤخرا هو فقط بمثابة القطرة التي أفاضت الكأس؛ لكون الأمر يبقى واقعا يفرض نفسه ويؤسس لشيوعية فكرية، حيث إن رد الفعل كان خطيرا وعنيفا جدا وينطوي على خطاب الكراهية والتحريض على العنف والاستهداف المادي للأفراد، وهو ما لا يتناسب مع تيمة التعايش التي يُعرف بها المجتمع المغربي”.
بوهدوز الذي تحدث لهسبريس أورد أن “هذه الحملات الرقمية تضرب حرية الأفراد في التعبير على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، ويمكن لأي حملة منها أن تتحول إلى حادث مادي على أرض الواقع ضد فرد بعينه بعدما عبر عن رأيه بخصوص واقعة معينة”، مبرزا أن “تنظيمات متطرفة تستغل هذا النوع من الحملات من أجل تقوية أجندتها”.
وأشار المتحدث إلى أن “الخطاب التحريضي والاستهدافي بناء على الرأي أو الموقف، مرفوضٌ ومدان ولا مكان له لا على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي ولا على أرض الواقع كذلك، إذ إننا اليوم أمام عدد من الأطراف المجتمعية، من بينها سياسيون، لا يستطيعون التعبير عن رأيهم مخافة إجماع رقمي يترصدهم”، مؤكدا أن “الأمن من المفروض أن يتابع كل هذه التطورات”.
بلدي اولا وأخيرا. خرجت مرات عديدة للتضامن مع الفلسطينيين، ولكن لم رايتهم يدعمون الانفصاليين قررت التوقف والاكتفاء بالدفاع عن وطني الغاليوحده. عاش المغرب حرا ابيا موحدا من شماله الى جنوبه.
راه حتا هو فاش دار يديه للبنت وبغا يحيد ليها الكوفية مدار اعتبار لناس لي حضرين للكلية لا لبنت لا القضية الفلسطنية لي غير المسلمين ناضو ضد داك ضلم والابادة لي كيتعرض ليها اهلنا في غزه
عملاء الصهاينة ينخرون في جميع مؤسسات الدولة …. كاتجي شي مناسبة بحال هذه كيتفضحو.
راه كاينين بزاف غي مخبيين
لي بغا ايدير الكوفية امشي عندهم حتارمو شوية بلادكم وباراكا ما تفتاخرو ببلادات ناس المغرب أولا ولا غالب الا الله
واش من نيتكم من لا يتعاطف مع قتل الفلسطينيين فلا تنتظر منه خير.
التسامح مع الابادة الجماعية جريمة وليس اختلاف.
لا أحد يجادل في أن قتل 40 الف نسمة جريمة.
لا تعايش مع من يقبل بقتل الآلاف.
والسلام
ايه اسيدي نحترم الاختلاف
ولكن
علاش يمد يده على الطالبة.
يتكلم ويمشي فحالو الا عنده موقف
تقافة الاختلاف ليست مطلقة حتى في الدول الديمقراطية…هناك دائما استتناءات …لا يمكن انتقاد المثلية في الدول الغربية باسم الاختلاف..لا يمكن الاشادة بالنازية باسم حرية التعبير…لا يمكن الجدل بمغربية الصحراء …اما ما يقع في غزة فلا يمكن لعاقل ان ينحاز للاسرائيين…و ما قام به العميد امر مخز جدا
.
اذا اردنا التحدث عن الحرية. فحري بنا أن نحترم حرية الطالبة في لباسها الكوفية. و نقف إجلالا و احتراما لشعب غزة رمز الحرية. انا ما دون ذلك فهي عبودية و تبعية و ذلة ما بعدها خزي و خيانة لله و لرسوله و للملة و الدين
لنكن متفقين على ان العنف ثقافة ذات خطورة بالغة … لكن ما قام به هذا العميد من استفزاز شعور كل من شاهد الفيديو لا يعبر عن اختلاف شخص او مسؤول بخصوص قضية معينة مع اجماع شعبي واضح وضوح الشمس . لكنه يعبر فعلا عن دكتاتورية وتسلط بعض اصحاب السلط سواء داخل الجامعة او خارجها ومحاولتهم اخراص كل صوت لا يتماشى مع مصالحهم الضيقة او يمكن ان يشكل تهديدا لمواقعهم او كراسييهم ولذلك وجب عليهم ان يتفطنوا الى ان هذه العقلية البائدة الى زوال
طيب، لنعكس المشهد لنرى حقيقة المدافعين عن الاختلاف، لو تقدم شخص يحمل علم الدولة الصهيونية هل كان السيد العميد سيتصرف بنفس الطريقة !! لا اعتقد. من ناحية اخرى، هناك اجماع وطني و رسمي ان القضية الفلسطينية هي قضية المغاربة اجمعين و ملكنا هو رئيس لجنة القدس، فكيف للعميد ان يخرج عن هذا الاجماع!! اراؤه لنفسه، اما ان تكون ممثلا للدولة فعليك التزام توصياتها و توجهاتها. اخطئ العميد في هذه المسألة و عليه توضيح موقفه و الاعتذار إن أخطأ. عدا ذلك لابد من فتح تحقيق من طرف وزارة التعليم العالي لتحديد المسؤوليات و ترتيب الجزاءات
المساس البدني بالعميد مرفوض رفضا قاطعا و معارضته بشتى الوسائل السلمية مطلوب بالجميع خصوصا مع من يقف متعاطفا مع الكيان القاتل الغاصب و كما من غير المقبول اعتبار الانفصال في الصحراء رأيا فكذلك الوقوع مع أعداء الإنسانية جريمة غير مقبولة.
تازة قبل غزة…..انتهى الكلام.
بغض النظر على الواقعة الموسفة، اصبحت مواقع التواصل الاجتماعي قبلة لمرضى نفسيين، وهمج يجدون ضالتهم في التدخل في جميع الامور وهم جاهلون بها . فهولاء اصبحوا عالة على المجتمع المغربي وستحدهم واتعرف عنهم في المقاهي والمحافل الفنية والثقافية والدينية وينتسبون الى حاملي شواهد عليا والى فءة الميسزرين لكنهم فقراء فكريا وهم لايعلمون. ومنهم من هم عملاء لمن يدفع لهم او يضمن لهم امتيازات.
انا من أصحاب تازة قبل غزة و انا حر في اتخاد قراري و هي حريتي الشخصية و أصحاب غزة قبل تازة احرار في اتخاد قرارهم و حريتهم الشخصية . بلدي أولا احب من أحب او كره من كره .
هذه بلاد اسلامية و المسلمين و من يضر اخوتهم او يظلم اي انسان في العالم هم اولى بالتضامن من غيرهم اما من يزرع الكراهية هم الصها.. ينة النازيين و من استعبدوهم بالمال يتحدثون عن السلم و الانسانية وهم يقومون على اغتصاب ما ليس لهم وكذا يفعل انباعهم و كلابهم في كل مكان
حمل الكوفية لا شيء أمام هول ما يحدث لصبيان غزة …
بل كان من الأولى أن يخضبوا وجوههم بالدم تعبيرا على استنكار ما يحدث في غزة لمن لا يريد أن يعلم أو يسمع .
قلنا لكم مرارا وتكرارا ان السيد العميد لا ذنب عليه..
لي بغا يساند غزة ما عليه الا ان يساندها خارج المؤسسات العمومية وليس داخلها من اجل الرياء.
كلنا نساند غزة بقلوبنا… السيد العميد قام بعمل لا ذنب عليه فيه لانه اراد ان تكون المؤسسة محترمة ولا دخل للسياسة فيها… انا مع السيد العميد وما قام به هو الصواب… انتهى الكلام…
المغرب أولا وثانيا وثالثا وأخيرا. تحية لعميد كلية العلوم بن مسيك
صرنا شعب العواطف و الاحاسيس يتفاعل يما يلوج في قلبه بعيدين عن الحس المنطقي و النقدي .
نعم هناك شعب فلسطيني ظُلِم و قُتِل ، مشهد وحشي و مدان بكل المعايير، مسألة لا شك فيها.
ولكن ما علاقة ارتداء الكوفية الفلسطينية بحفل التخرج من الكلية ؟؟؟؟
لماذا خلط الامور ؟ تمت من يمرر رسائل في مناسبات يراها هو مناسبة لدلك . ؟
لماذا الركوب على معاناة شعب من اجل ايقاظ العاطفة لدى عموم الشعب و تنحية الحس النقدي و التفكير المنطقي و الجدي لديهم؟؟
هل لبس الكوفية تعبير عن مساندة شعب فلسطين؟؟؟
وهل الخروج عن مراسيم حفل التخرج الهدف منه “انا اساند فلسطين اذن انا موجود ” و اظهار المساندة للعلن ؟؟؟
الهراء نعم انه العبث .
اقول لخونة الوطن في الداخل انتهى زمن استغلال ورقة فلسطين والركوب على مأساة المجمتع لفرض اجندة خارجية مدفوعة الثمن ، لا احد له الحق ان ينصب نفسه وكيلا للدفاع عن فلسطين او غيرها لان المغرب دولة لها مؤسسات وتدرك جيدا ما يجري في العالم
من هذا المنبر اقول لهؤلاء الخونة ما عليكم الا دخول مصر او الاردن وارونا ما انتم فاعلون اما شعاراتكم وكوفاتكم لا تسمن ولا تغني من جوع
غريب ما يقع في هذا الوطن العزيز والغالي هناك من ينادي بتعديل الدستور من أجل الأمازيغية وآخرون ينادون بارتداء الكوفية من الواجب على الدولة التدخل لتصحيح المسار هناك من يعمل لتفكيك المجتمع ونشر الفوضى
لو كانت الكوفية قادرة على تحرير فلسطين لارتداها مليار مسلم على من تضحكون
عند رقم 4
أعتقد، مثل أغلبية الشعب المغربي تقريباً، أننا فخورون جداً بدعم القضية الفلسطينية وارتداء الكوفية الفلسطينية، وآمل أن يرتديها الشعب المغربي أكثر فأكثر.
ويمكن لكل من يدعم المجرمين الصهاينة أن ينضم إليهم لتبرير أفعالهم غداً أمام الله.
اول من أشعل فتيل الكراهية والتمييز هو هذا العميد.
بما أن الأساتذة الأفاضل ينادون بثقافة الإختلاف لماذا مدّ يده لك في الطالبة قاصدا نزعها؟! ولماذا أنكر حريتها في ارتداء ما تؤمن به؟
كان أولى به ان يحترم رأيها.. ام تكيلون بمكيالين!! … مع ان الوقوف مع غزة ليس مجرد رأي بل من البديهيات مع ماتراه من مجازر ترتكب في حقهم أمام أنظار العالم المنافق….. الاتشعرون بالخزي و العار!!
ستصبح الخيانة فى يوم من الايام مجرد وجهة نظر. – غسان كنفاني
الذين يستهدفون هذا العميد وكأنهم قدموا تضحيات في سبيل القضية ، أو كلفهم الشعب الفلسطيني بهذه المهمة ، فإذا كان العميد لا يريد أن يربط نفسه بعمل سياسي في عمله فهو حر في سلوكه …
وماذا عن موقف العميداليس تطرفا وعدم قبول للاختلاف و صد للراي المخالف. اوليس هذا هو التطرف بعينه؟ مالكم كيف تحكمون.
في نظري السيد الطالبي كان حاضرا كممثل عمادة الكلية وليس كمناصر لاسراءيل لذا لما نودي عليه لتوشيح الطالبة كان عليه أن يوشحها ويحترم توجهها وتضامنها مع الفلسطنيين المضطهدين والمحتلين من طرف الصهاينة لان حضوره كان هناك كعميد للكليةوليس كمناصر او ضد نصرة الفلسطينيين فمن الواجب عليه احترام نظريتها تجاه القضية. اما لو نودي عليه لنصرة القضية الفلسطينية ولم يحضر حينءد وجب على الجميع احترام رأيه وعدم التشهير به .
هذا الموضوع لايتعلق بحرية الراي او التعبير الذي يعتبر سلاحا ذا وجهين بل اصل القضية الفلسطينية الدفاع عن القدس وباقي الاماكن المقدسة وارض الفلسطنيين وهذا امر مقدس ويعتبر غقيظة كل مسلم ينتني خقيقة الى هذه الامة اما الذين يقولون خلاف ذلك فهم غالبا مايؤيدون المحتل ولمن بطريقة خجولة ولمنها اصبحت مفضوحة مهما حاولو تزييف الوقائع
العالم كله حمل الكوفية ولم يغير واقع الحال بل وعشرات قرارات مجلس الامن الفورية ولم يتغير الحال عصرنا عصر القوة العسكرية والاقتصادية والعلوم والباقي مجرد شعارات لا تغني ولا تسمن من جوع فكفانا من الأحلام ولنكن واقعيين نتضامن مع غزة انسانيا ولا نقبل المجازر والترويع والتنكيل ولكن دائما المغرب اولا واخيرا وتازة قبل غزة مادام الفلسطنيون لم يعترفوا بوحدتنا الترابية ويمارسون الابتزاز السياسي في المنابر الدولية وخصوصا عند الاعداء وبالاخص عند جار السوء…..
وهل في نظركم ما قام به السيد العميد يسمح بالتأسيس لثقافة الاختلاف والتعايش داخل المجتمع المغربي ?
هناك أشياء لا يمكن السكوت عنها وتقبل الاختلاف فيها.
لو سكت المغاربة عن هذه الأمور التي لا يمكن السكوت عنها
ستجد غذا من يطالب المغاربة بالسكوت على من يطلب منهم التخلي عن الإسلام والقرآن والملكية الخ
لأنهم سكتوا أول مرة
انسانيا اتعاطف مع القضية الفلسطينية و الشعب الفلسطيني الاعزل ،لكن لن اصل الى درجة التقديس … اما الكوفية فتبقى حرية شخصية .
يجب رفع شعار المغرب اولا في وجه اي واحد يريد منا ان نتسامح مع من لا يكترث لقضيتنا الاولى، نريد من الفلسطينيين ان يتخدوا موقفا صريحا من قضيتنا، لقد ضحينا بارواحنا و اموالنا من اجل نصرة القضية الفلسطينية و لكن نصيبنا كان خنجرا في الظهر، تماما كما وقع لنا مع جار السوء، علينا التصدي للهيآت الداخلية التي تاخذ تعليماتها من ايران قبل فوات الاوان، القضية الفلسطينية هي قضية سياسية يجب حلها بالطرق السياسية ، كفى من استغلال المشاعر الدينية للمغاربة من اجل اغراض حزبية انتخابية.
تتكلمون عن حرية التعبير وعميد الكلية حرم طالبة من أن تعبر عن رأيها في قضية رأيها فيها رأى الشعب المغربي
إلى الخريبكي واش الوقوف مغ غزة فيها قلت الاحترام المؤسسة منهآ كيتخرجو ا أصحاب المواقف النبيله الله يهدي ماخلق
النفاق والركوب على الموجة والتظاهر بذلك الحماس الزائد للقضية الفلسطينية هو الذي جعلها تعتمد على الشعارات وتبقى غي مكانها منذ 1948. فالجامعة ليست مكان للمزايدات خاصة في الحالات الرسمية، أما خارج هذا فالساحة واسعة للتعبير وإلا سنرى المثليين والمتشددين سواء من العرق أو الذين وحتى قبعة ݣيڤارا في مثل هذه المشاهد.
مادام البعض يتكلم عن الحرية الفردية وان ما قام به العميد هي ظمن حريته الفردية فهذا يعني انه هو ايضا تعدى على الحرية الفردية للطالبة بل أراد اهانتها أمام الجميع لكن جاءه الرد قاسيا من الشعب المغربي باكمله ومما لاشك فيه ان صاحب الجلالة نفسه لم يعجبه ما قام به هذا العميد ،لهذا كان على وزير التعليم العالي ان يقيله من منصبه على الفور حتى يكون عبرة لمن لا يعتبر
أول من خالف حق الاختلاف هو العميد نفسه الذي تدخل في محاولة تغيير قناعة شخصية لطالبة متفوقة و ارهبها لكي تتراجع عن معتقجها، البادئ اظلم
ماتعرض له السيد العميد يمكن إدخاله في إطارإجماع القطيع الذي لاينكر ولايتدبر وإنما ينساق في استهداف الشخص الذي قد لايكون ذنبه إلا أن عبر عن رأيه فعلا أوقولا وهذا خطير جدا ومهدد لتماسك المجتمع.
واقعة الكوفية أكبر تتويج للطالبة على موقفها الذي أدخلها
لعالم العلم الحقيقي ‘علم أقدار الله ‘
* هناك مغاربة بيننا أبا عن جدٍ و من زمان يرتدون ألبسة من قمصان و معاطف و أحذية و…
تحمل شعارات لشركات و جامعات عالمية و رايات لدول مثل فرنسا وأمريكا وريطانيا و إيطاليا
و….. و لم يكن يوماً مثار جدال أو نقاش ، و هناك من يلبسها للتفاخر و هناك من يحمي نفسه
من البرد القارس أو حر الشمس دون أن يعير ذلك أي إهتمام و ربما يجهل دلالتها . لابس و صافي .
كعميد ليس له الحق ان يخوض في أمور ذات طابع شخصي. من حقها ان تلبس الكوفية وكل واحد يديها فسوق راسو
التعالي و التكبر هما ما آثار غضب المغاربة و ليس الإختلاف. كان عليه عدم التقدم للمنصة التي كانت عليها قبل ذلك الطالبة المرتدية للكوفية و كان عليه عدم لمس هذه الأخيرة ومخاطبتها بنبرة احتقار
لمن يتحدث عن ثقافة الاختلاف والتعايش وحرية التعبير، لماذا لم يحترم هذا الاكاديمي الطالبة ويقوم بواجبه المهني رغم اختلافهم في الأفكار والتوجهات مادام الأمر لا يسيء إلى مقدساتنا الدينية والوطنية
إن تصرف السيد العميد لا يدخل في مجال وضمن ( حرية التعبير ) …وإنما هو موقف من ” قضية ” … أمام الحاضرين ….ولمن لا يدري فالقضية تتعلق بأهل أرض وبلاد محتلة وشعب مسلم يقاوم لمدة :.75 عاما
تازة قبل غزة،ولي معجبوش الحال،يخوي لبلاد،العميد على حق.
الكوفية فلسطينية ولن تكون أبدا مغربية، والقضية الفلسطينية لا يمكن تلخيصها في طالبة متخرجة كانت ربما تبحث عن البوز-الشهرة- عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالإشادة والتهليل والتطبيل. الحرم الجامعي له حرمته وقواعده، وحفل التخرح له لباسه أيضا. كان جدير بهذه الطالبة أن تحمل علم بلدها، أو أي رسم لخارطة المغرب من طنجة إلى الكويرة. مغربية تخرجت من جامعة مغربية، هكذا الحال. البعض يحاول أن يستغل مأساة الشعب الفلسطيني-كحال هذه الطالبة- للشهرة لا غير. أهل غزة تعبوا من مشاهدة الكوفيات على الأكتاف والأعناق عبر العالم، أهل غزة وفلسطين يتطلعون إلى غد أفضل، وقف العدوان الصهيوني، العيش الكريم بسلام. كفاكم استهتارا بمأساة فلسطين، فقضية هذا الوطن، أكبر من الكوفية على الكتف، ومن المسيرات والأشعار والمقالات والهتافات!!!!
دمروا و شتتوا و خربوا ما يسمونه فلسطين و بنفس الشرويطة يسعون إلى تخريب المغرب العظيم و الجميل. حفظ الله المغرب من مغاربة أصبحوا فلسطينيين اكثرمن الفلسطينيين أنفسهم. في الوقت الذي لا يعترف بهم و لو فلسطيني واحد.
لمادا لم يخرجوا عندما تم رمي علم المغرب و الدوس عليه في مهرجان كناوة فكفى من الانبطاح للمشرق
اي قبول اختلاف مع من يدافع عن قتل الأطفال و النساء و الشيوخ، و تجويعهم و قطع الماء و الكهرباء و الأدوية عنهم.
اي قبول اختلاف مع من يدافع عن من يدمر المستشفيات، و يقتل و يعتقل و يعذب الأطباء و الممرضين و الصحفيين و فرق الإنقاذ.
راه حتي الناس غير المسلمين و ماقبلوش هادشي. و بغيتو الناس يقبلو التصرف ديال هاذ العميد. مايمكنش
لي كايقبل هادشي ايحط راسو مكان الناس د غزة و يوقع ليه داكشي لي واقع ليهم و نشوفو كيف ستكون ردة فعله اتجاه من يدعم الصهاينة.
تحية طيبة
متفق على انتقاد سلوكه وبشدة لانه خرج عن المؤلوف وعن الاجماع لكن في حدود القانون. هذا الرجل اختار ان يكون خائنا لقضية فلسطين هو حر لكن ان يلزم الطالبة ان تتنازل عن قناعتها فهذا تجاوز وقلة ادب.
هذا الرجل بقيامه بهذا الفعل بمحاولة ابتزاز الطالبة هو الذي بدأ بالاعتداء على الغير وسلوك الناس هو مجرد رد فعل
كل ما قيل في في التعاليق كافي للرد على من أراد الدفاع عن العميد. وخير دليل حتى الأساتذة الشرفاء لم يرقهم تصرف العميد بما في ذلك نقابة الأساتذة التعليم العالي بالدار بالبيضاء مشكورين على تظامنهم مع الطالبة التي حازة أكبر جائزة وهي أن العالم تعرف عليهآ.
الملايير تم صرفها على الاعلام و الكوفيات و اللافتات في المسيرات دون احتساب ما يدهب للجيوب و لم يستفد منها لا مغاربة و لا فلسطينيون
من قال ان هناك اجماعا مغربيا حول القضية الفلسطينية ؟ الاجماع الوحيد هو حول الصحراء المغربية….
واش التضامن مع غزة فلسطين هو لبس الكوفية هذا هو التضامن والا اراك صهيوني
فين أحنا وفين انصر اخاك بالنفس و السلاح والمال
الغزاوي الآن لباسه هو الكفن وليس الكوفية
كان على العميد ان يحترم موقف او بمعنا اخر حرية تفكير التلميدة و يكن مثلا يحتدا به
غريب امركم أهي الحملات التي لا تسمح بي التأسيس لثقافه التعايش والتسامح وثقافة الاختلاف أم هذا العميد الذي رفض أن يتقبله ثقافة الاختلاف من وهو الذي عبر عن عدم تعيشي وتسامحه مع الغير كيف لهذا المثقف مدرسة الأجيال أن يقوم بفعل يحرض على الفرقة وعدم تقبل الاخر.. والله غريب امركم
العميد رجل وطني غيور على بلده قل أمثاله ربي يحفظه وينصره وللكلية قواعد وقانون تنظيمي داخلي هو المسؤول عن حسن التسيير والتدبير ….فلماذا لا تردون على ما وقع في فرنسا لما صفقت سفيرة فلسطين على تقسيم المغرب..عندما كان سفير الجزائر يشتم المغرب ويصفه بابشع الصفات….. وماذا يقولون الخونة لما استقبلت ما تسمى بفلسطين وفدا من أطفال البوليزاريو مؤخرا في إحدى الدوريات الرياضية…. ما ردكم البارحة في احتفالات إسبانيا بالكأس كان الجمهور يردد جبل طارق إسباني وكذلك المغرب إسباني…..
السياسيون عندنا يستخدمون فلسطين لكي يحصلوا على أصوات في الانتخابات و لكن لا يهمهم لا غزة و لا تازة فحتى هدا العميد لو كان ينتمي لحزب سيأخذ مع الطالبة عدة صور
في تلك المواقع كان من الاحرى من تلك الطالبة ان تحمل علم وطنها المغرب. المتاجرة بالقضية الفلسطينية أصبحت عند بعض الجهات هدفا لمشروع اكبر هدفه زعزعة وواستقرار البلاد. تازة قبل غزة و لا عزاء للحاقدين.
كفى من المزايدات باستخدام الحرية الشخصية كما لو أن الطالبة لها الحق في ارتداء لباس غير محتشم أثناء التخرج
نتفق على مبدأ الحق في الاختلاف غير أن العميد لايؤمن بهذا الحق فارتكب خطأ قانلا في أرذل العمر ولم يسمح للطالبة أن تعبر عن اختلافها وحقها في التعبير عن تضامنها مع قضية عادلة تضامن معها الغرب والشرق الشمال والجنوب ففضل أن يعاقبها على ذلك بعدم تقديمه لها جائزتها. فالأولى لمن يدافعون عن حق الاختلاف أن يؤمنوا به أولا قبل أن يطلبوا من الآخر معاملتهم بالمثل. لا أحد يزايد عليه لكنه يقط في الوقت والمكان الغير ملائمين.
“واقعة الكوفية” ما هي إلا نقطة من النقط التي تساهم في إفاضة كأس الكراهية والعنف الذي حتما تجاوز العالم الإفتراضي ليدخل منعطف الواقع . هناك احتقان للعنصرية غير مسبوق . خطاب العنصرية والكراهية يتسع يوم بعد يوم لصمت السلطة الشيء الذي يعتبره البعض تزكية منها والبعض الآخر يعتبره تزكية منها .
حتى ارتداء الطالبة للكوفية شكل من أشكال التعبير عن قناعاتها وأفكارها، والاعتراض على اتخاذها هذا اللباس هو حجر مرفوض على حريتها في التعبير. فلماذا يسمح للعميد بالتعبير عن رأيه ويرفض ذلك إذا ما مارسته هذه الطالبة؟! سياسة الكيل بمكيالين.
الاجدى هو دفاع المغاربة عن أنفسهم اولا امام العالم الذي لا يدافع عنهم،والاجدى بهم هو تحسين مستوى تعليمهم بتحسين جودة تفكيرهم واختيارتهم في الوعي والاعتماد على الذات والمنطق والنقد،اما فلسطين التي تحملين كوفيتها فهي متفوقة عليك في التعليم والاعتداد بالشخصية الوطنية،فاصغر طفل فلسطيني يجيد تكلم الانجليزية بطلاقة ويتكلم بفصاحة وثقة نفس ،الان تعرفين من هو في حاجة للدفاع عنه،ولكن للاسف شخصيات ضعيفة وتائهة كهذه التي أصبحت تحوز الشواهد العليا بسهولة في بلدنا لن تستطيع ان تستغب هذه الامور
و علاش هو محترمش ثقافة الاختلاف و بغا يحيد لها الكوفية الفلسطينية
فلسطين في القلب و انا ضد من يدعم القتله و ضد القتل و من يدعم القتله فهو مختل و يجب ان يراجع نفسه لان التاريخ لن يسمح له