في جديد حلقات مسلسل معاناة المغاربة مع مواعيد تأشيرات “شنغن” بدأ شهر غشت الجاري على وقع اختفاء “لحظي” للمواعيد الوجهات الأوروبية، خاصة الفرنسية، وتصاعد في نشاط “سماسرة الفيزا”، مستعينين بـ”البوتات” (ربوت الويب).
واشتكى مواطنون، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من هذا الاختفاء، متهمين بذلك “السماسرة باحتكار المواعيد” الخاصة تحديدا بنظام ” TLS”، خلال هذا الصيف، خاصة أن المواعيد تختفي في ظرفية زمنية جد قصيرة.
ويتم طرح مواعيد تأشيرات الفيزا ضمن نظام ” TLS” عادة كل جمعة، وهي إحدى الشركات الوسيطة التي تتكلف بتجميع الطلبات نحو وجهات (ألمانيا وإيطاليا وبلجيكا وفرنسا والمملكة المتحدة).
وأكد أحد المواطنين، وفق المصادر عينها، أن “المواعيد في الجمعة تختفي في رمشة عين، وفي مدة لا تتجاوز دقائق معدودة”.
وفي المقابل، اتهم مواطن آخر، عبر تدوينة له، السماسرة بـ”الاستعانة ببرنامج (البوتات) من أجل احتكار مواعيد التأشيرات. ومن ثم عرضها بمبالغ مالية تتجاوز ثلاثة آلاف درهم”.
وعلى صعيد آخر، تجد جمعيات حماية المستهلك أن “اختفاء المواعيد هذا الشهر، رغم الدعوات المستمرة، لا يمكن أن يكون دون وجود تواطؤ من قبل الشركات الوسيطة”.
وقال عبد الكريم الشافعي، نائب رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك، إن “استمرار معاناة المواعيد، رغم كل هذه الضجة، لا يمكن إلا أن يضعنا أمام شكوك تورّط الشركات الوسيطة”.
وأضاف الشافعي لهسبريس أن نشاط السماسرة “في تصاعد هذا الصيف”، ومطالب لا تزال تسير إلى “فتح تحقيق عاجل من قبل السلطات المغربية”.
وتابع: “العديد من المواطنين لا يزالون يعانون من مواعيد تأشيرات فرنسا”، مؤكدا أن “نشاط السماسرة الذين يفرضون آلاف الدراهم يحيل إلى وجود شبكة لا تعمل دون جهة قانونية مثل الوسطاء”، مستدركا بأن “هذه الاتهامات تبقى غير قوية في ظل غياب دلائل ملموسة”.
وأشار المتحدث عينه إلى أن “تدخلا فعليا من قبل السلطات المغربية المعنية أصبح ضروريا، عبر تحقيق دقيق يمكن أن يكبح نشاط السماسرة بشكل كبير للغاية”، موضحا أن “المواطن أيضا مطالب بالتدخل من خلال استدراج السماسرة، وبعد ذلك إخبار السلطات الأمنية من أجل القبض عليهم”.
من جهته، اعتبر بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة الوطنية لحماية المستهلك، أن “استعمال البوتات هذا الشهر لاحتكار المواعيد لا يمكن أن يكون دون وجود تورّط للشركات الوسيطة”.
وأضاف الخراطي لهسبريس أن القنصليات الأوروبية عليها أن “تعي بضرورة إصلاح شامل لمسألة طلب الفيزا، وتطبيق التأشيرة الرقمية، وحذف مسألة عدم استرجاع الرسوم بعض الرفض”.
وزاد: “سيرفضون هذه الإصلاحات؛ لأن طلب التأشيرات خلق مافيات كبيرة، وأصبح يدرّ أرباحا كبيرة. في مقابل تعرقل مصالح المواطنين في التنقل للخارج، سواء للدراسة أو العلاج أو حتى السياحة”.
وشدد المتحدث عينه على أن دعوات حلّ هذه الإشكالية أصبحت متكررة، والسلطات عليها أن تعي أن “خلل المواعيد سببه تورّط الشركات الوسيطة لا غير”.
نفس الشيء بالنسبة ل BLS في تطوان، السماسرة لعبين العشرة بتواطؤ مع موظفة داخل الوكالة و هي نفسها التي تتزعم مجموعة السوق السوداء و توفر الموارد للسماسرتها
صحيح، هناك تواطؤ غامض وجب حله. لا يمكن السكوت عن هذا الأمر فقد استفحل كثيرا. يجب الضغط على البعثات الدبلوماسية لحل المشكل.
الحل بسيط يجب فتح الشهر كامل. Tls لا تفتح سوى أسبوع. وهدا هو المشكل اماً غير دالك سيبقى المشكل bls رغم كل الحلول المشكل مزال مطروحا
في رأيي الحل هو فرض التأشيرة على الدول التي تفرضها على المغاربة.
لا اكاد افهم ان هذا المشكل اصبح متفشيا و الغريب في الامر هو ان المتضررين هم يلجؤون للسماسرة و بذلك يشجعون استمرار هذه السوق . لماذا لا تتدخل الداخلية بترتيب كمين للسماسرة و القبض عليهم . المسألة سهلة جدا لان شرطتنا تتوفر على اطر متخصصة في التلاعب بالانظمةً المعلوماتية .
من له المصلحةً في هذا الخلل المعلوماتي الذي بفضله يستطيع السماسرة سرقة المواعيد و اعادة بيعها بأثمنة خيالية . وكما قال صاحب المقال لا يمكن حصول الموضوع دون مساعدة من داخل الشركةً المكلفة بالمواعيد.
فمتى ستتدخل السلطات المغربية بتنسيق مع الدبلوماسية الفرنسية في الرجوع الى المواعيد بالهاتف كما كان من قبل . الحل كما قيل في المقال هو رقمنةً المواعيد مباشرة من القنصليات و قطع الطريق على السماسرة الذين يتاجرون في ارزاق الناس و في مستقبلهم منهم الطلبة و المرضى و رجال الاعمال .
الكرة بين ايدي السلطات.
Effectivement, il est très probable même dire certain que les sociétés BLS et TLS sont dans le coup. Ce n’est pas les sociétés elles mêmes, mais absolument, certains de ses employés..
يجب على طالب التاشيره أن يتقدم شخصيا مصحوبا بجوازه لطلب التأشيرة من قنصلية البلد الذي سيقصده ،غير ذلك فهو عبت واستهتار بالمواطن،طبعا أن كانت نية في القضاء على المتلاعبون.”وجهدة نظر”.
من بيدهم الامر متواطءون مع السماسرة لوكان كل من طلب موعد يدلي برقم جوازه ولن تقبل منه تغيير رقم الجواز لكان الباب مغلقا أمام السماسرة
هذه فوضى فرضها لوبي السماسرة بتواطؤ مع الشركات الوسيطة !!!لم يبق قطاع الا ودخله السماسرة !! في قطاع السيارات المستعملة!!في قطاع المواشي وخرفان العيد !!!في قطاع الخضر والفواكه !!!في مواعيد تأشيرات الفيزا !!! والنتيجة غلاء اسعار كل شيء.
يتغنون بالديمقراطية والحق والقانون… لكنهم حقيقة هم من جعلوا منها قنطرة سهلة للولوج إلى جيوب المستضعفين.. دعيناكم لله
لمواطنين خاص يديرو شكاية ديريكت لقنصليات ولا سفاراة ديال لمدن لي بغاو يسافرو ليهم، قدما كترو شكايات غادي يفكرو يحايدو لكوانطرا ديال شركة لي مكلفة ب لفيزات
المغرب دولة الحق والقانون والعدالة الاجتماعية لمادا تتهافتون على التاشيرات اليس المغرب احسن بلد في العالم وبلد متطور
لا أفهم ما دور الدولة في فرض رقابة علا هده الشركات الوسيطة و المساسرة .لا يعقل تكون جامع الاوراق كلها وتخلص التأمين و في الأخير ماتلقاش رونديفو وتبقا تنسا حتى تنتهي صلاحية الوثائق . أين دور الدولة في حماية المواطن من هاد النصابة و المجرمين وتفرض علا الشزكات الوصيطة الشفافية و المصداقية في مواعيد الحجز .
الشركات الوسيطة مليون في المئة متورطة …
السلطات المغربية و القنصليات والدوائر الدبلوماسية الاجنبية يعرفون خطورة الابتزاز الذي يتعرض له المغاربة دون أن يحركوا ساكنا ؟؟؟
الطريقة الشفافة 100% هي طريقة القنصلية الأمريكية.. من لخر
السؤال المطروح هو، من المسؤول عن حماية المواطن من هذه المعاناة والتعسفات التي يتعرض لها ، حيث أصبح المواطن عرضة لشتى انواع الابتزاز والاستغلال من طرف السماسرة ، كفاه أزمات اقتصادية واجتماعية اضف اليها أزمات نفسية.
الحل سهل و بسيط و في المتناول و هو تكريم صريح دون لبس لهذه الممارسات و ترتيب الجزاءات الجنائية عليها و ستعود الأمور إلى نصابها شعوب العالم الثالث الغارقة في التخلف و الجهل كامونيين
المشكل هو أن مواعيد الفيزا أصبحت تعطى لست أيام فقط مما يسهل على السماسرة جمع الزبناء ، أظن أن هذه الطريقة فاشلة ، فيجب ترك المواعيد مفتوحة ، حتى وإن أخذ الزبون موعدا العام المقبل فهذا جيد على الأقل يجد موعدا ، لكن الآن لا توجد مواعيد إلا عند السماسرة
الدولة هي التي تتحمل المسؤولية في عدم حماية المواطنين ، هذا يعتبر نصب واحتيال، يجب معاقبة كل من ساهم في هذا العبث..
ما يتعرض له طالبو مواعيد التأشيرات هو ابتزاز و نصب من اجل دفع رشوة للحصول على موعد.
في مكان هؤلاء المواطنين سأتقدم بشكاية الى وكيل الملك عندما يطلب مني سمسار رشوة للحصول على موعد.
في انتظار مواطن صالح لديه متسع من الوقت لمتابعة هؤلاء السماسرة سيظل هذا المشكل معلقا و مطروحا
أكسيد الشركات الوسيطية متورطة، هذه منافسات إستغلالية المغاربة بين الفرنسيين لهم حرية المجيء وقت ما شاء .على الدولة القيام بحل ما.
Les sociétés sont dans le coup, il faut une enquête, c’est un truc de dingue, inacceptable dans un pays de droit
الشركة المكلفة من طرف القنصليات هي التي تسمسر في المواعيد وتتاجر فيها بغير وجه قانوني ، فهناك من أخد الموعد ب 1500 درهم للفرد الواحد ، أليس هناك من يوقف سماسرة مواعيد تأشيرات شنگن ؟
السماسرة لهم يد في هذه المهزلة مع الشركة.
لا يمكن أن تجد موعد ولو حرسة 24/24
هناك كلمة سر بين الشركة و السماسرة و الله اعلم
الا يمكن لوزارة الخارجية المغربية ان تبحت عن حل مع الشركة أو السفارة على
كل من قام بملإ طلب الفيزا و حدد ثاريخ المغادرة ان تعطيه رقم للموعد .
المسؤولية الأولى على وزارة الخارجية لحماية المواطن من السماسرة.
La solution est très simple , c’est d’appliquer les visa électronique via les sites des consulat sans intermédiaires ( Tls-Bls)
فس في هذا البلد السعيد الكل يرغب فس كسب الدرهم البارد بغض النظر عن طريقة الحصول عليه. فاقتصاد الريع أصبح يسري في العروق حتى النخاع. و ما هذا الأمن مظاهر هذه الظاهرة المشينة التي نخرت جسد البلد من اعلاه الى سافله.
الدولة هي المسؤول الاول على هكذا ظاهرة.
بطريقة اخرى قلة الترابي خرجات على البلاد!
لا يمكن أن تستمر هته السرقة بدون تورط أشخاص لا يخافون المتابعة القضائية والفاهم يفهم
سبحان الله، حتى القنصليات لم تسلم من الفساد و الرشوة والسمسرة . أصبحت المواعيد القنصلية التي هي حق للمواطن يتدخل فيها السماسرة بتواطؤ مع احد موضفي السفارة من أجل الحصول على الرشوة ، مما يشكل عائق وتعطيل لمصالح العديد من المواطنين .
التدخل العاجل للدولة أصبح يفرض نفسه وبجدية وللدولة قانون تحمي بها مواطنيها. الأهم من دلك هل أصبح أمرا عاديا اللجوء إلى السماسرة لقضاء حوائجنا عوض المطالبة بحل المشكل بشكل جدري.
ولهذا السبب، شكرًا جزيلاً للولايات المتحدة الأمريكية التي تعامل الجميع على قدم المساواة عندما يتعلق الأمر بطلب التأشيرة، فلا يوجد فرق بين الأغنياء والفقراء
الحل هو ان باخد الموعد برقم البطاقة الوطنية
معاناة كبيرة المواعيد تختفي في اقل من عشر تواني . لا تحتاج لكثير من لبحت لتعرف انا هناك روبوتات شغاله. يكفي ان تدخل الا تطبيق تيلي غرام و تكتب في بحت terminal tracker و تجد روبوتات تعلم سماساره بوجود مواعيد
يجب على المتضررين من المغاربة طالبي التأشيرة وخصوصا الطلبة ، برفع شكايات في شكل جمعيات وبواسطة محامون إلى وزراء خارجية الدول الاروبية بحذف هاذه الشركات الوسيطة TLS , وغيرها من الشركات ، بحذفها وإلغائها نهائياً وتحمل القنصليات الاروبية الموجودة فوق التراب المغربي مسؤولية كاملة في تسليم التأشيرات ؟
لماذا الاروبيون طالبي التأشيرات لباقي دول العالم لا يقومون في بلدانهم الاروبية بوضع مكاتب وسيطة لمواطنيها من أجل الحصول على تأشيرات نحو باقي دول العالم ؟ هاذا يعتبر حيفا وسياسة غير متوازية في التعامل مع تنقل المواطنين والمسافرين نحو باقي دول العالم ؟
تجد المغربي ينتقذ تدخل السماسرة و هيمنتهم على المواعيد، و تجد المغربي يشتكي من غياب المواعيد و انتشار السماسرة.
و مع ذلك تجده اول من يلجأ إلى هؤلاء السماسرة، مما يشجعهم على ” حلب” المواطن و ابتزازه بالمواعيد.
على كل مواطن الامتناع عن اللجوء الى هؤلاء السماسرة، و مقاطعتهم، لا أن نهرول إليهم و ندفع إليهم الأموال، و في الاخير تجده يشتكي من استفحال ظاهرة السماسرة.
بلادنا والحمدلله ولا كلشي فيها بالتسمسير الخضرة بالتسمسير الفواكه بالتسمسير العقارات الخدمة الوضيفة السمك الفيزا كلشي دخل فيه الوسيط لاحول ولا قوة إلا بالله
المشكل الرئيسي هو العدد القليل للمواعيد التي يتم تحديد عددها من طرف القنصلية في ظل ارتفاع الطلب،
مثلا فقط 20 موعد متاح كل أسبوع والطلب أكثر من 200 شخص.
لا زلت اتذكر كم كان الحصول على الموعد بسيطا قبل أن يتم تكليف شركات الوساطه هاه التي نهبت جيوب المغاربة… ألمانيا اسبانيا فرنسا أواخر التسعينات بداية 2000
لا يعقل ان عباد الله حاشرين رزقهم و في الأخير يصبح همهم الوحيد هو اخذ موعد مع قنصلية دولة ما
الله يشقق على من شق علينا فين الخراطي وحماية المستهلك
لا بمكن تفسير ما بحدث مع شركة BLS لما تقوم باعطاء كل المعلومات و تحدد اليوم و الساعة للميعاد قصد تقديم الوثائق للحصول على الفيزا ثم يجيبك الموقع بان اليوم و الساعة المحددة غير متوفرة و هكذا طوال اربعة اشهر ليلزموك بالتوجه لدى السماسرة المعتمدين لدى الشركة لاداء 1000 درهم عن كل جواز امام صمت القنصليات المعنية و غض الطرف من الجهات الامنية المغربية رغم ما يتعرض اليه المواطن المغربي من ابتزاز و استغلال فالى متى !؟؟؟
هادشي معروف وامان انظار السلطات الوصية وبعلمها ولا أحد يحرك ساكنا
المواطن البسيط هو الحلقة الاضعف في هذه السلسلة الغذائية حيث أصبح الكل يتواطأ عليه من وكالات الفيزا الى السماسرة الى القنصليات الى السلطات الوصية
تحية لجمعية المستهلك لأنها فعلا أصابت الهدف وان بعض موظفي شركات tls هي المتورطة خصوصا اكادير يوجد بعض السماسرة يوجهونك نحو سمسار جنبهم بحي تالبرجت ورغم اني دفعت الموعد ورفضو لي الموعد لحد الان لم يعطوني مبرر
على السيد الخراطي و باقي المسؤولين كل من موقعه التدخل العاجل لحل هذه المعضلة و فتح تحقيق جدي لتحديد المسؤوليات و الجزاءات ، فهذه المافيات أصبحت تحتكر المواعيد و تطالب بمبالغ خيالية تصل حد المليون سنتيم في بعض الحالات (عقود العمل و التجمع) و ابتداء من ٣ آلاف درهم لحجز موعد فيزا سياحية . شخصيا أحاول منذ سنتين حجز موعد دون جدوى !
المشكل فالشركات لدارو.حيث يسلبون جيوب الراغبين في السفر للخارج بدون رقيب قانوني خاص المسافرمول شي هو ليدخل ويعطي رقم جواز ديالو ومعلوماته بدون وسطاء الدين يخربون سمعة البلاد والقبض عليهم مع تنسيق مع فرقة الامن المختصون البارعون ووزارة الداخلية والخارجية والسفارات المعنية وايجاد حلول بديلة والسلام
جمعية المستهلك فعلا أصابت الهدف فكل شركات tls يوجد سماسرة يبيعون المواعيد بثمن باهض ويستفدون منها ولهم وسطاء جنبهم خصوصا مدينة اكادير سمسار جنبهم بتالبرجت
TLS اكادير داخلها يوجد سماسرة نفسهم يضعون ارقامهم على الفيسبوك وعلى المواقع هم نفسهم سماسرة المواعيد بالنسبة لي كمتضررة اخدت الموعد ودفعت في وفاكاش ورفضو مني الأوراق لانه لم ادفع لهم
الوضع أصبح خطير و لا يطاق.
السماسرة يطالبون بمعلومات شخصية من بينها البطاقة البنكية من اجل الأداء و تأكيد الموعد بإسم الزبون.
واحد السيد تنصب عليه ف 7000 درهم وشي حاجة ماكاينة.
السماسرة مجرمون أحرار، لصوص و نصابة ، يجب وقف هذه المهزلة و زجر المتلاعبين.
قال نائب رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك: “المواطن أيضا مطالب بالتدخل من خلال استدراج السماسرة، وبعد ذلك إخبار السلطات الأمنية من أجل القبض عليهم”. حل غريب وغير مسؤول… كيف للمواطن أن يواجه ويحارب عصابة مجرمين يمكن أن ينتقموا منه جسديا أو إلكترونيا… ولماذا لا تقوم هذه الجمعية بهذا العمل مدام أنها تدعي حماية المستهلك عوض أن تدفعه به إلى التهلكة…
أرى ان من واجب وزارة الداخلية والخارجية التدخل العاجل لحل مشكل المواعيد. الداخلية ،من شرطة ومخابرات لها من الإمكانيات ما يؤهلها لوضع يدها بإيقاف السماسرة داخل وخارج الشركات.غير ذالك يشوه سمعة المؤسسات لدى المواطن وفى الخارج.
تورط الشركات الوسيطية واضح وبين وتهاون السلطات يحمل شكوكا في الإستفادة من هذا التورط واقول ان الشركات ترفض استلام اي طلب مهما كان الخطأ البسيط الذي يحمل ولا تتجاوز قيد انملة ولا تختفظ بالموعد لاتمام او تعديل او اصلاح للخطئ وهذا التشدد.د.ال على تورطها والارباح الكبيرة المحققة من هذا النظام
المسؤولية ليست على عاتق السماسرة فهدفهم الربح ولا الشركة المسؤولة عن المواعيد لانها شركة تعمل تحت حكم القانون ولا حتى البلدان التي تفرض الفيزا على المغاربة لحماية بلدانهم ممن هب ودب.ولكن المسؤول الاول هي الدولة المغربية التي لا تحمي مواطنيها وتصون كرامتهم مجسدة في وزارة الخارجية التي لاتعير اي اهتمام للمغربي لان موظفيها سهل عليهم التنقل بحكم الجواز الدبلوماسي.
فب رأيي، TLS هي المسؤولة الوحيدة لان السماسرة يشتغلون مع عمال داخل TLS فيتم تقسيم المبالغ المالية.
كيف للسمسار ان يأخد موعد، رغم اضافته لرقم في مؤخرة رقم الجواز.
حيث يذهب الزبون بموعد استرام من سمسار فيدلي بجوازه حيث يقوم المستخدم بقبول الموعد رغم اختلاف رقم الجواز…
المشكل الحقيقي هو الشركاة الوسيطة، هي اللتي بيدها الحل
السلام عليكم.
موضوع مواعيد التأشيرة لاوروبا،يطول التحدث فيه.فانا واحد من الكثيرين الذين يعانون هذه الإشكالية وبالخصوص فيز التجمع العائلي لإسبانيا فقد وصل سعر الموعد 20000درهم،سؤالي اين هي وزارة المغاربة المقيمين بالخارج و البرلمان و السلطات المختصة،فسماسرة المواعيد اضحوا يبتزون المواطن المغربي في وضح النهار….
المطلوب تحرك السلطات المختصة في فك مافيا المواعيد و فتح تحقيق في حق شركات الخدمات القنصلية.
الحل هو لائحة الانتظار التي تفتح في وجه جميع المواطنين و لو بلغت الالاف منهم.
و طبعا التأشيرة الإلكترونية
و كذلك تدخل وزارة الخارجية
هناك طريقة سهلة لمنع برامج البوت .يتم تفعيل خاصية الكابتشا CAPTCHA التي لا تستطيع الآلة فك لغزها .
خوتي المغاربة . عفاكم عاونوني في العريضة قوموا بتوقيعها لأقدمها للجهات المعنيو. أنا مقيم بهولندا و أريد الانتقام من هؤلاء السماسرة ولكن بدون المساعدة ديالكم يد واحدة لا تصفق. قالوا أنت الوحيد الذي تشتكي. و عملت موقع ولحد الان ثلاثة لوقعوا العريضة كلما كثر العدد كلما سيكون صوتنا مسموع دخلوا europa .ما وليعاندوا شي واحد فالخارج ابعثها ليه باش نوقفوا وقفة واحدة ضد هؤلاء
أنظروا ماحدث في قنصلية إسبانيا بطنجة السنة الماضية لتفهموا أن الكل متورط في هذه العملية إبتداءا من TLS مرورا بالسماسرة أو الوسطاء الذين يتعاملون مع بعض العاملين في السفارات و TLS و طالبي التأشيرات وشركة TLS بتواطء مع جهات أخرى وفي تحد كامل لكل السلطات تعطل منصة طلب المواعيد للعموم وتتعامل وتحابي الوسطاء والسماسرة ما جعل بعضهم يفتح محلات لإستقبال طالبي التأشيرة ويحدد أثمنة تبدأ من 3000 درهم للموعد فقط إلى 15000 مع تأشيرة مضمونة .
علاش هذا شانكن اللي شدو يشد الكونترا ديال الخدمة في فرنسا ؟
الحل باين او ساهل او ف يد جوج ديال الناس او ف ظرف يومين على الاكثر، جوج الناس لي هوما المسؤولين الاولين او مالين شي ، سي بوريطة لي بصفة ديالو وزير الخارجية ، او سي الحموشي لي رجل الامن الاول فهاذ البلاد العزيزة . انتهى