عبّر مجموعة من أعضاء مجالس البلديات الفرنسية ونشطاء المجتمع المدني ذوي الأصول المغربية في فرنسا، ضمن بيان وقعه أكثر من 70 شخصا، عن إشادتهم بموقف باريس الأخير الداعم لمخطط الحكم الذاتي في الصحراء، معتبرين أن هذا القرار التاريخي للرئيس الفرنسي ينصف المغرب ولقي ترحيبا من لدن أغلبية النخب السياسية في هذا البلد الأوروبي.
وأضاف الموقعون على البيان: “كمواطنين، عشنا مع المبدأ الثابت المتمثل في أن الصحراء ستظل مغربية”؛ وهو الشيء نفسه بالنسبة لحوالي مليونيْ فرنسي- مغربي، معتبرين أن الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية تشهد تنفيذ مشاريع مهيكلة باستثمارات كبيرة أحدثت تحولا في هذه المنطقة وحولتها إلى مركز اقتصادي رئيسي يضمن رفاهية السكان.
وأشار أعضاء مجالس البلديات الفرنسية ونشطاء المجتمع المدني ذوو الأصول المغربية في فرنسا إلى وجود رغبة في المضي قدما لجعل المدن الجنوبية للمغرب في قلب النمو الذي تشهده القارة الإفريقية، مؤكدين عزمهم على مواصلة دعم التقدم الاقتصادي والاجتماعي في هذه الأقاليم.
كما لفت الموقعون إلى “تحرك بعض زملائنا وأصدقائنا الفرنسيين الجزائريين منذ الإعلان عن هذا القرار الفرنسي”، مسجلين اندهاشهم من ردة الفعل هذه، في وقت شارك فيه الجميع حلم بناء مغرب كبير مستقر ومزدهر، منتقدين حشد الجهود لصالح تكريس الانقسام والانفصال، في وقت أعلنت فيه الجزائر دوما أنه ليست طرفا في هذا ملف.
وأكد البيان الموقع من شخصيات سياسية ومدنية واقتصادية مغربية في فرنسا أن المملكة المغرب طالما مدت يدها من أجل المصالحة مع الجزائر، مضيفين: “حان دورنا الاتصال بأصدقائنا الفرنسيين-الجزائريين من أجل أن يساهموا معنا في بناء مغرب كبير موحد ومتضامن”.
وشددوا على أن “سيادة المغرب على صحرائه أمر لا جدال فيه وأية تعبئة ضد هذا المبدأ هو عبث، ولن يؤدي إلا إلى نتائج عكسية”، داعين إلى الارتقاء إلى مستوى التحديات والرهانات التي تنتظرهم في الوطن الذي يعيشون فيه (فرنسا)، والمساهمة أيضا كل من جانبه في إعادة بناء المغرب الكبير وحشد جهود الجميع من أجل السلام والمصالحة.
المصالح الاقتصادية كان لها دور كبير في الاعتراف الفرنسي بمغربية الصحراء ولا تفسير لذلك بدبلوماسية والحكامة .
النضام الغربي يعترف بالمصالح.
أتمنى أن تسارع الدول الأوروبية خاصة الممثلة في مجلس الأمن بإغلاق هذا الملف في الأمم المتحدة في إطار المقترح المغربي الذي يضمن السلم و السلام محليا و جهويا لأن أي توثر في المنطقة ستكتوي به أوروبا أيضا ولأن أعدائنا لن يتواروا عن تصدير الأزمة إلى أوروبا بين الجاليات بدأ بفرنسا وهدا ما بدأنا نراه
جميلة جدا هذه المبادرة ، طبعا اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على اقاليمه الجنوبية حدث كبير بالنظر للعلاقات التاريخية التي تجمع هذه الدولة العريقة بمنطقة المغرب الكبير و لمعرفتها لتاريخها و أسس الروابط الأنسانية و السياسية التي كانت داءما تجمع ملوك المغرب بقباءل و سكان كل تلك المناطق ، إذا فسيادة المغرب على اقاليمه الجنوبية أمر لا جدال فيه و يجب الآن الارتقاء إلى مستوى التحديات والرهانات التي تنتظر اوطاننا الذي يعيشون فيه (فرنسا)، والمساهمة الى جانب فرنسا و معها في خلق مسارات التنمية و الرخاء للجميع كل من جانبه في إعادة بناء علاقات متينة بينها و بين المغرب الكبير وحشد جهود الجميع من أجل السلام والمصالحة ، نتمنى فعلا صادقين و من الاعماق انطلاق قطار المغرب العربي الأخوي الكبير الذي سيكون أجمل هدية لشعوبه التي يجمع بينها كل شيء و لا يمكن ان يفرق بينها أي شيء.
إلى المعلق الأول الصراحة على عين ميكا سوف أكون صريحا معك من كان سببا في تسريب إمتحانات البكالوريا أليس ماكرون وبلير؟ ؟؟؟؟ من أكل خيرات باريس أليس ماكرون وفيليب؟؟؟؟ من كان عدوا للرومان أليس الباريسيون؟ ؟؟؟؟ من أول من أعلن سحب الجيش من بلاد فارس أليس بوتين وديفيد هولاكو حبيب الماء ؟؟؟؟؟
الصحراء مغربية فمن اعترف بمغربية الصحراء اعترفنا له بالجميل ومن تشاكس وأراد تغطية الشمس بالغربال واتبع أعداء الوحدة الترابية لا يظلم إلا نفسه .
انتهى الكلام