أفاد بنك المغرب بأن سعر صرف الدرهم ظل شبه مستقر مقابل الأورو، وارتفع مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0,81 في المائة، خلال الفترة من فاتح إلى 07 غشت الجاري.
وأوضح بنك المغرب، في نشرته الأسبوعية، أنه لم يتم، خلال هذه الفترة، إجراء أية عملية مناقصة في سوق الصرف.
وأوضح المصدر ذاته أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت، بتاريخ 02 غشت، ما مقداره 366,4 مليارات درهم، مسجلة ارتفاعا بنسبة 0,9 في المائة من أسبوع إلى آخر وبنسبة 5,1 في المائة على أساس سنوي.
ومن جهة أخرى، ضخ بنك المغرب، في المتوسط اليومي، 145 مليار درهم، تتوزع بين تسبيقات لمدة 7 أيام بمبلغ 61,3 مليارات درهم، وعمليات إعادة الشراء طويلة الأجل بما يعادل 49,4 مليارات درهم، وقروض مضمونة بما يعادل 34,3 مليارات درهم.
وعلى مستوى السوق بين البنوك، بلغ متوسط حجم التداول اليومي 1,8 مليارات درهم، وبلغ المعدل بين البنوك 2,75 في المائة في المتوسط.
وخلال طلب العروض ليوم 07 غشت (تاريخ الاستحقاق 08 غشت)، ضخ البنك مبلغ 57,4 مليارات درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.
وبخصوص سوق البورصة، تراجع مؤشر “مازي” بنسبة 1,5 في المائة، ليصل أداؤه منذ مطلع السنة الجارية إلى 14 في المائة.
ويعكس هذا التطور الأسبوعي، بالأساس، انخفاض مؤشرات قطاعات العقار بنسبة 5,9 في المائة، والبنوك بنسبة 1,6 في المائة، والبناء ومواد البناء بنسبة 1,1 في المائة.
وفي المقابل، سجلت مؤشرات قطاعي النفط والغاز والصناعة الصيدلانية ارتفاعات بنسب بلغت، على التوالي، 2,2 في المائة و1,4 في المائة.
وبخصوص الحجم الأسبوعي للمبادلات، فقد ارتفع، من أسبوع إلى آخر، من 867,3 ملايين درهم إلى 1,1 مليار درهم، تمت بالأساس على مستوى سوق الأسهم المركزية.
من بين أسباب قوة العملة الإستقرار الإقتصادي و مرتبط بانخفاض التضخم فارتفاعه يؤدي إلى تآكل القدرة الشرائية و زيادة تكلفة السلع المحلية….. و هذا ما نعيشه. و تزداد قوة العملة بزيادة الصادرات عن الواردات و نحن أصبحنا نستورد حتى الماشية…. إضافة إلى مخزون الدولة من أحد الثروات مثل النفط أو الذهب و نحن حسب قولهم لدينا سوى ثروة ثقافية لغوية قومية كل ما هو لا مادي أما الذهب و المعادن النفيسة فليس لنا أو ليس لدينا
المستفيد الأكبر من التضخم وخفض قيمة العملة هي حكومات تلك الدول التي ترهق شعوبها الديون السامة
فالأموال التي يدخرها الناس تنخفض قيمتها بمقدار قيمة التضخم ونسبة هذا الفقد في القيمة والقوة الشرائية
يتم تحويله بهدوء إلى الحكومة التي تطبع أموالا جديدة
كلما انخفضت قيمة العملة .
إنها افضل طريقة للاستيلاء على ثروات الناس دون الاضطرار إلى رفع الضرائب بشكل علني
حقيقة عدم إخبارك بأن التضخم هو ضريبة غير معلنة هو نوع من الاحتيال
فالتضخم يشوه اكتشاف الأسعار الحقيقية • هذا ما يجعل الأغنياء يزدادون ثراء والفقراء الذين لا يملكون أصولا يزدادون فقرا