ما زالت “النتائج السلبية والكارثية”، التي جناها التمثيل المغربي في أولمبياد باريس 2024، تستأثر بنقاش قوي داخل المجتمع المغربي الذي سخر كل ما هو رقمي ليطالب برحيل جميع مسيري الجامعات الوطنية؛ بمن فيهم عبد السلام أحيزون، رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، على الرغم من أن سفيان البقالي حاز ذهبية 3 آلاف متر موانع، باستثناء فوزي القجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تحصينا لما يعتبره كثيرون “نهضة كروية وطنية”.
وما بدا لافتا أن أصواتا عديدة أشهرت الإشارات الملكية التي جاءت في الرسالة التي وجهها الملك محمد السادس إلى المشاركين في المناظرة الوطنية للرياضة المنعقدة بالصخيرات سنة 2008، من أجل “إحراج” هؤلاء المسيرين أمام المؤسسة الملكية باعتبار أن مرور كل هذه السنوات على التوصيات مازالت الحصيلة “متدنية”، حسب متتبعين؛ مما جعل المطلب القديم المتصل بمجلس أعلى للرياضة يعود إلى النقاش.
“الرسائل الملكية”
في الرسالة الموجهة إلى المناظرة سالفة الذكر، كان الملك محمد السادس أشار إلى أن انعقاد الملتقى أتى “في ظرفية مطبوعة بانشغال الرأي العام الوطني بما يعترض الرياضات الوطنية، عامة، من تقلبات. تجسدها النتائج الهزيلة والمخيبة للآمال؛ وهو ما لا نرضاه لبلدنا، ولا يقبله كل ذي غيرة وطنية. ولا يمكن أن تحجبه، بأي حال من الأحوال، بطولة أو تألق بعض المواهب الفردية”.
ولفت العاهل المغربي إلى أنه “من التجليات الصارخة لاختلالات المشهد الرياضي ما تتخبط فيه الرياضة من ارتجال وتدهور واتخاذها مطية من لدن بعض المتطفلين عليها للارتزاق، أو لأغراض شخصية، إلا من رحم ربي من المسيرين الذين يشهد لهم تاريخ الرياضة ببلادنا بتضحيتهم بالغالي والنفيس من أجلها، جاعلين الفرق والأندية التي يشرفون عليها بمثابة أسرتهم الكبيرة ولاعبيها في منزلة أبنائهم”.
وأكد الملك أن “أسلوب تنظيم الممارسة الرياضية في بلدنا يعتمد على تدخل العديد من الفاعلين مع غياب التنسيق فيما بينهم، فضلا عن أن أغلبهم يمارسون نشاطهم ضمن إطار جمعوي يقوم أساسا على مبدإ العمل التطوعي والهواية، والأدهى والأمر هو أن تحديد المسؤوليات غالبا ما لا يتم بشكل واضح؛ في حين لا تتوفر عناصر الشفافية والنجاعة والديمقراطية في تسيير الجامعات والأندية، ناهيك عن حالة الجمود التي تتسم بها بعض التنظيمات الرياضية وضعف أو انعدام نسبة التجديد الذي تخضع له هيئاتها التسييرية”.
ودعا الملك محمد السادس إلى “وضع نظام عصري وفعال لتنظيم القطاع الرياضي يقوم على إعادة هيكلة المشهد الرياضي الوطني وتأهيل التنظيمات الرياضية للاحترافية ودمقرطة الهيئات المكلفة بالتسيير”، مشددا على أن “الوضع يتطلب، قبل كل شيء، اتخاذ التدابير المؤسساتية والقانونية الملائمة لمواكبة التطورات المتسارعة التي تعرفها الرياضة العالمية، ولاسيما متطلبات تطوير الاحترافية”.
“الخلاص الاستراتيجي”
محمد التويجر، إعلامي وباحث في الشأن الرياضي، قال إن “الترتيب الذي حصدناه في أولمبياد باريس 2024 يجعل خلاصنا الوحيد في إحداث المجلس الأعلى للرياضة”، مضيفا أن “هذا المجلس مستقل عن كل ما هو سياسي، ومن شأنه أن يضع استراتيجية وطنية تهم القطاع الرياضي بشكل عام، ويرسم الخطوط العريضة للسياسة العامة الواجب اتباعها، من خلال تولي التنسيق بين مختلف الجامعات التي ستكون خاضعة لوصايتها، في ظل استمرارية اللجنة الأولمبية الوطنية”.
وأضاف التويجر، في تصريح لجريدة هسبريس، أن “المجلس الأعلى لا يعوض هذه اللجنة؛ ولكن يعوض منصب الوزير. وهذا هو الحل لتجنب الخيبات في تظاهرات أولمبية مستقبلية”، معتبرا أن هذا التوجه يمثل رغبة لدى جميع المهتمين في المغرب بالشأن الرياضي، كما أنه حلم حقيقي.. الجميع ينتظر أن يتم تطبيقه بعيدا عن المنطق الحزبي، وأن يكون له ارتباط مباشر بالملك، ويكون على شاكلة مجالس عليا موجودة”.
وأوضح المتحدث سالف الذكر، الذي يتقاطع طولا مع إحداث مؤسسة عليا مستقلة وصية على الرياضة، أن “هذه المؤسسة ستشتغل وفق عقدة أهداف مع الجامعات بخصوص السقف الممكن تحقيقه من طرف كل جامعة، مع ربط المسؤولية بالمحاسبة انطلاقا من الحصيلة بشكل حاسم وحازم؛ لأن ما تحقق في باريس ليس إنجازا كبيرا”، مشيرا إلى أن “هذه الهيئة ستكرس الحكامة والخبرة، بما أن العديد من المهتمين سبق أن أكدوا أن الدعم المادي الذي منحه الملك للجنة الوطنية الأولمبية المغربية كان صعبا التعامل معه بحكم الخبرة تحديدا”.
وأكد الباحث في الشأن الرياضي أنه قبل المرور إلى عملية الإحداث المؤسساتية، فنحن اليوم “نحتاج إلى مناظرة وطنية تهم القطاع الرياضي بما أن هناك تراكما وهناك تركة تستدعي النقاش”، معتبرا “أننا تجاوزنا الآن أزيد من عقد على آخر مناظرة حدثت بالصخيرات سنة 2008، والرسالة الملكية حينها كانت واضحة حين رفعت السقف ورسمت المعالم التي يتعين أن تسير وفقها الرياضة الوطنية بشكل عام؛ لكن مسؤولين قضوا عقودا في مناصبهم بلا حصيلة حقيقية”.
“سياسات عمومية”
عزيز بلبودالي، إعلامي وكاتب في الشأن الرياضي، قال إن “مطلب المجلس الأعلى للرياضة لا يمكن أن يختلف معه أي أحد، بعد هذا التيه الذي يعيشه القطاع الذي يتم التعامل معه كلقيط وكل مرة يتم إلحاقه بقطاع وزاري معين”، معتبرا أن “الوزير شكيب بنموسى وجد صعوبة كبيرة في تدبير ملف التعليم، فكيف سيستطيع أن يهتم بقطاعين مهمين معا: التربية الوطنية والرياضة؟”، مشددا على “الحاجة إلى الفصل بينهما بالتراضي بشكل مستعجل”.
وأوضح بلبودالي، في تصريح لهسبريس، أنه “قبل المرور إلى عملية إحداث المجلس الأعلى للرياضة ونعيد إحياء هذه التجربة لا بد أن تفكر الحكومة في وضع سياسة عمومية تهم القطاع الرياضي والقيام بعملية تحديث شاملة للمجالس التي تسير هذه الجامعات لنضمن الحكامة التي تحدث عنها الملك في رسالته الموجهة إلى المشاركين في مناظرة الصخيرات.. فنحن نحتاج أن نجيب عن أسئلة ماذا نريد من الرياضة؟ فهي لم تعد مجالا للترفيه فقط، بل صارت قطاعا حيويا واستراتيجيا تراهن عليه الدول”.
ودعا المتحدث إلى “إجراء عملية محاسبة شاملة على هامش النتائج الكارثية لأولمبياد باريس، ووضع السياسة المذكورة ثم بعد ذلك إحداث هيئة عليا للرياضة”، منبها إلى “ضرورة عدم الإحداث من أجل الإحداث وتأثيث المشهد المؤسساتي ببلدنا، بلا فعالية، مثلما يحدث مع مؤسسات كثيرة؛ بل يجب أن نراهن أولا على أن تضمن هذه المؤسسة تحقيق التنمية الشاملة انطلاقا من مدخل الرياضة. ومن ثم، سنضمن مؤسسة عليا قوية لا علاقة لها بوصاية أي توقيع سياسي في جبة حقيبة وزارية”.
الإقالة، المحاسبة ثم العقاب. إنتهى الكلام.
وكأنما حال لسان الوزير المكلف بالقطاع يقول : إذا كان الكلام من فضة، فالسكوت من ذهب، ما قدني فيل أزمة التعليم، زادوني فيلة اسمها الرياضة…
المال العام ردوه للبوطا والكازوال الشعب ماعندوا مايدير بالرياضة
لو كان بإمكان الجامعات الاخرى ان تجد رياضيين مزدوجي الجنسية وكان رؤساؤها يتصرفون في ميزانية جد ضخمة كالتي لجامعة كرة القدم، لحصلوا هم أيضا على نتائج مرضية ، لان جامعة كرة القدم سر نجاحها يكمن في قطف ثمار ما تقوم به الدول الاوربية في تكوين أؤلئك اللاعبين ، هذا كل ما في الامر !!!!!!
لا أظن أن هناك رغبة سياسية في النهوض بالقطاع الرياضي باستثناء كرة القدم التي تخدم الأجندة السياسية، هل تعتقدون أنه من الصعب النهوض بقطاع التعليم والصحة والرياضة لو كانت هناك رغبة حقيقية؟.
16 سنة مضت على تلك المناضرة و عوض تحسين العمل الرياضي رجعنا إلى الوراء. أين الخلل؟!! و هل هناك فعلا جدية للنهوض بالرياضة او علينا ان ننتضر 16 سنة اخرى لتفعيل قرارات مناضرة 2008?!!! ماذا انجزت جارتنا اسبانيا منذ 2008: فوز بكاس العالم رجال و نساء. فوز بكاس اوروبا 3 مرات، ميدالية ذهبية فالكرة. هادشي غير كرة القدم عاد زيد عليها التطور في الرياضات الاخرى!!!
ميزانية هذه الرياضات لو دعمنا بها المحروقات و المواد الاستهلاكية لكان حالنا أحسن من هذا الغلاء الذي نعيشه، ماذا نستفيذ من هءا الرياضات
باستثناء كرة القدم، جميع الجامعات وجب محاسبتها على النتائج الكارثية رغم الإمكانيات المتوفرة.
ضرورة تجديد المسؤولين و الاعتماد على اطرنا الشابة من ذوي الخبرة و التكوين العالي…
رئيس لاكثر من عشر سنوات ماحصيلة نتائجه غير ……لا بد من المحاسبة والعقاب
ستون مشاركا لم يؤتوا بميدالية واحدة هذا يدل على أن التسيير فيه فساد كبير.
لو كان هناك عمل جاد لحصدت الرياضة الوطنية والابطال المغاربة ميدليات،لو كانت هنات درة الوطنية عند هؤلاء المسؤولين ويحترمون المسؤولية الملقات على عاتقهم لما استقالوا فور فشلهم في المهمة.
هؤلاء لا يهمهم النجاح بقدر ما يهمهم المنصب
فكيف لرئيس ألعاب القوى أن يعمر اكتر من عشرون سنة بدون تغير
يقوم الحكم الرشيد على ثلاثة مبادئ:
1. لا نتيجة = اخرج
2. كن بطلاً في في الرياضة المعنية
3. لا يوجد تراكم للوظائف = لا يوجد سوبرمان
4. يجب ألا تتجاوز المدة القصوى ولايتين مدة كل منهما 4 سنوات كحد أقصى.
5. شفافية الميزانية.
كيف يتولى رؤساء الاتحاد عدة مهام ويريدون الإشراف على العديد من التخصصات الرياضية (تونس، الجولف، إلخ)
الميدالية البرونزية اليتيمة المحصل عليها في كرة القدم أتت بالاعبي المزدوجي الجنسية لا غير الذين ترعرعوا و تكونوا في دوريات اوروبية . أما بطولتنا الوطنية فرحمة الله عليها لا مستوى لاتكوين ،العشوائية في التسيير، نسبة كبيرة من رؤساءالفرق الوطنية عليهم شبهات فساد و همهم الوحيد الاسترزاء من الرياضة
سيكون من الأفضل لنا البحث عن شركاء رياضيين قريبين جغرافيا ولدينا معهم تقريبا نفس المستوى في العديد من الرياضات مثل دول شمال إفريقيا (رغم أنهم تجاوزونا في الكثير من الرياضات)، ويمكن أن نبلور معا استراتيجيات لتطوير المستوى الرياضي عبر البدء أولا بخلق إطار تنافسي يحفز كافة الفاعلين في الميدان، من رياضيين ومؤطرين ومسيرين ودول على بذل مجهود من أجل الرقي بالرياضة، على سبيل المثال خلق أولمبياد مصغر صيفي وآخر شتوي كل مرة في مدينة مختلفة من هذه الدول، مما سيؤدي إلى بروز قرى رياضية متكاملة تجمع كل الرياضات في كل مدينة، ستتحول لا محالة إلى مشاتل تساهم في بروز مواهب في كل التخصصات الرياضية، كما يمكن لهذه الدول تطعيم هذه المسابقات بدول أخرى تملك مدارس متقدمة في الرياضة من أجل أن ترفع مستوى رياضييها إلى مستوى الأبطال الأولمبيين. أما انتظار الدولة لتبني القرى الرياضية المتكاملة بمبادرة منها فقط وتدعم بقدر مماثل جميع الرياضات، فهو مجرد وهم
كثير من خطاب جلالة الملك تحث المسؤلين على الشفافية و المصداقية الا ان للمسؤلين ري اخر . بالتالي حان الوقت لمحاسبة المقصرين لكن كيف دلك ؟ .رغم ان في هده البلاد شرفاء يحبون بلدهم لكن لم تعطاهم الفرصة لابراز قدراتهم في التسيير.
لو اخفاق واحد لا مشكل ولكن جميع الجامعات باسثثناء كرة القدم فهذا ج حرام ولا يرضي الله ..جلالة الملك محمد السادس راعي البلاد أطال الله في عمره عليه التدخل وحل جميع الجامعات اما غير ذلك فسنعيش اخفاقات أخرى. …واللطمة الكبرى جميع رؤساء الأندية لا حياء لهم.
أوزبكستان حصلت على 8 ذهبيات دون أن تصرف ربع ما صرفناه دون نتيجة . سوء التغذية و الحكامة السيئة و عدم مرونة التوقيت المدرسي أو الإداري تقتل المواهب .
وجب توجيه المال العمومي للتصدي للجفاف و التصحر و جفاف اشجار الزيتون و التفاح و غيرها و لايجاد الماء الشروب و ماء السقي الموجه للساكنة و للفلاحين الصغار الذين يخدمون الارض و القطع مع سياسة افتراس موارد البلد الطبيعية لفئة معينة معروفة كيف تشتغل لعامة الناس و القطع مع القروض الخارجية التي تذهب لحسابات النافيدن و التي تمنح باسم الشعب الخ الخ الخ
إخراج ما آلت اليه الرياضة المغربية في الملتقيات الدولية لا يعالج باضافة مؤسسات جديدة تضاف إلى تلك المتواجدة من جامعات رياضية ستجد من بين اعضائها غالبية الرؤساء السابقين والاسبقين وربما الحاليين ايضا. معالجة هذا الموضوع تبدأ بتحميل المسؤولية لمن له من الحنكة والتجربة والنتائج الرياضية المتميزة على المستوى العالمي ما يؤهله بالفعل إلى تحمل تلكم المسؤولية هذافضلا عن حبه لرياضته ولوطنه. أليس لنا في هذا الوطن عشرات من فوزي لقجع جديرة برفع التحديات لو أن الكبال التي شدت بيديها على يد اولئك العارفين كسرت بالفعل؟
الدي لا يفهم لمادا شاركوا هؤولاء في هده الألعاب كان الاولى تقييم إمكانيتهم و مقارنتها مع ما يحققونها الأبطال المشاركين و ليس إرسالهم لتمثيل المغرب فقظ و بهدلته و هدر المال على الفاضي
بعد كل العاب أولومبية تتكرر نفس الاسطوانة لاسكات الشعب ،،،،وتعود المياه لمجاريها،،،،كونو على يقين أن يتغير شيء،،،،
نتحدث وكأن الخيبة والخلل في أولمبياد باريس فقط، زعما سابقا كنا نفوز بأربعين/ خمسين وستين ميدالية!! ميدالياتنا كانت دائما محدودة بين 1 و 3….المتوكل وحيدة ف USA والكروج 2 في أثينا أعتقد، ثم عويطة و السكاح وبيدوان وبوطيب، أظن في مسابقات غير الأولمبياد!! المشكل في المنظومة ككل، يجب إعادة النظر في تدبير وتسيير الشأن الرياضي، فلا أفهم كيف تسلم أمور الرياضة لمهندسين في القناطر أو لمحامين وبرلمانيين !!! المسير أو المدبر الرياضي، خاصو يكون ولد الميدان ونزيه ملفوق، وهدا ماكان .
منصب وزير الرياضة يجب ان يكون شخصا او بطلا رياضيا كانت له تجربته في المجال الرياضة زيادة على ذلك يكون حاصل على دبلوم تسيير إداري و اشتغل في مؤسسات رياضية. لان لا يفهم الرياضي إلا الرياضي مثله. شكيب بن موسى وزير الرياضة دابا هذا تعت الله اش تيفهم هذا في الرياضة اعباد الله؟؟!!.
انظم الى المطالبين بالمحاسبة والاقالات هذه هي نتيجة الاهمال كما جاء في تقرير بين سبورت وعدم الجدية ويجب الاستعداد من الآن إلى الأولمبياد المقبلة والاستعانة لأبنائنا في الديار الأوروبية كما هو الحال في كرة القدم
كل رئيس جامعة يجب أن يكون مارس اللعبة و ذي خبرة: مثلا رئيس جامعة ألعاب القوى ما علاقته بالرياضة؟ للتذكير من كان يرأس جامعة كرة القدم؟
يجب تكوين فيدرالية الرياضة و كل قطب يجب تعيين مختصين و محاسبتهم حسب العقود المبرمة و تشجيع البطولات الوطنية دون انتظار الاوقات الطويلة للمشاركة و للموضوع بقية إن شاء الله
ضياع المال العام والشعب ضاع رزقه والجامعات الرياضية ممتلئة بالسماسرة وفي الاخير شوها في الالمبيات الحل هو رياضة جديدة مصارعة الدواجن والرابح نعطيه البيض بالمجان.
لنقل الحقيقة والواقع المر الذي يعيشه المغاربة،الرسائل و التوبيخات الملكية الموجه للمسؤولين أصبحت لا تأخد بمحمل الجد من طرف المسؤولين الفاسدين(خونة الذاخل)،حتى أصبحنا نشكك في مامدى قيمة هذه الرسائل أو التوبيخات إن لم تتبعها المحاسبة والعقاب.وقد رأينا كم من مسؤول جرد من منصبه بسبب الفساد ولم يعاقب والأغرب من ذالك أنه من بعد يرشح في منصب أخر وهكذا هو حال سياسة المغرب الذي تنهج سياسة إحتكار المسؤولية في نخبة معينة.وفي الأونة الأخيرة بدأنا نلاحظ السياسيين الفاسدين يدخلون غمار تحمل المسؤولية في النوادي الرياضية لتبييض الأموال وإعداد صفقات مشبوهة وحتى الاتجار في الممنوعات وهذا ماشهدناه في قضية إسكوبار الصحراء(المالي).وفي الأخير حتى نكون واقعيين حتى كرة القدم لا ننسب النهضة الكروية إلى السيد لقجع ب100%بل ننسبها إلى المدارس الكروية الأوروبية التي كونت لنا أبناءنا بالمهجر وخطفنا ثمار جهودهم.
جامعات باك صاحبي يجب محاسباتهم .أصلا ميزانية المملكة الحيز المهم منها خاصوا للدفاع و الصحة و التعليم .أما التحنقيز الناس لي كيستهله ما كيديوهمش
اناماكانفهمش في الرياضة ولكن ادي نعطيكوم بيان النتائج المحصلة في الاولمبيات خلال 64 حصلنا على 25 ميدالية منها 5 ذهبيات او ما يعادل ذلك امريكا والصين حصلوا فقط في يوم الاحد اختتام اولمبيات باريس على 126 منها 40 ذهبية دول اخرى حصلت فقط في هذه الالعاب اكثر من 10 م.ذ ,فعلا كرة القدام راهوم بداو يتحركو لكنهم خاصهوم عمل كبير بتكوين المدربين وتنظيم واظافة المدارس والاكادميات باش يكون المغرب دائما في التوب
اقطاب و رموز الفساد بالمغرب و اللذين لم تطالهم العدالة بعد هم اكثر الناس تسابقا لرئاسة الجامعات الرياضية بالمغرب.
و النتائج المحصلة باولمبيات باريس توحي انه لا وجود لاجتهاد لاحراز الميداليات. السادة الرؤساء يقللون من الانشطة ليبقى الصندوق ممتلئ و يغبط الرئيس عند افراغه بجيبه. كل الرؤساء جاؤوا ليسرقوا لا ان يحققوا نتائج. فلا قبل لهم بالنتائج و لا بطرق تحقيقها. انما الاعمال بالنيات.
الملخص هو ما جاء به السيد القادري (رقم 4) و أتفق معه على طول الخط . هل كانت نهضة كرة القدم في الدخل؟ الجواب لا ما دام البطولة الإحترافية جد ضعيفة و لم تنتج لاعبين يطعمون الفريق الأول.
شيىء يؤسف أمس قرأت أن جامعة الملاكمة أقالت المدرب والادارة الفنية الواقع يجب إقالة رئيس الجامعة الذي عمّر وورث هذه الجامعة لمدة 22سنة مند 2002 الحصيلة كارثية ولازال في منصبه لم نعرف واش لاصق بلصاق صعب ازالته أم ماذا ،”طاحت الصومعة علقوا الحجام” والاه غريب
المعادلة جد بسيطة ،من قاموا بوضع الثقة في رئيس اللجنة الأولمبية و نوابه و مستشاريه ثم رؤساء الجامعات الملكية ،هم من يتحملون المسؤولية في النكسات التي تعرفها الرياضة المغربية ،كفى استهتارا بالمواطن المغربي
Il faut dissoudre les federations qui sont incompetantes et commencer un changement radical dans le system de management du sport marocain
Il y a beaucoups d’opportunistes qui travaillent pour eux memes et leurs comptes bancaires seulement
انا اظن ان دار لقمان ستبقى على حالها لان هناك وجوه متسلطة على الحقل الرياضي منذ عهد الحسن الثاني الى يومنا هدا اناس لا علاقة لهم بالرياضة لا من قريب و لا من بعيد و حينما تكون هناك مناظرة رياضية و طنية نجدهم جالسين في الصفوف الامامية, سئمنا من هاد السياسات او لا سياسة
اعتقد انه من العبث السكوت عن هذه المهازل وعدم تحريك (الجملة الرنانة والمتداولة في المغرب) ربط المسؤولية بالمحاسبة أم أننا سننظم مناظرة أخرى من اجل الاقلاع بالرياضة الوطنية وهكذا دواليك
المشكل الأكبر الذي يعيق تقدم البلد بصفة عامة، هو الفساد الذي عشعش كثيرا وفي جميع المستويات.
اذا كانت الدولة قد خصصت ثمان ملايير كما يقال لتحضير الألعاب الأولمبية و الحصيلة كارثية كما نعلم، فهذه الملايير من المال العام قد ضاعت علينا بدون فائدة وبالتالي “فجحا أولى بلحم ثوره”. رفع الدعم عن مواد استهلاكية حيوية لدعم العاب رياضة لم تجلب لنا سوى “الفقصة و مرض السكري ” و الغبن والشعور بالحكرة عملية تستفز المغاربة. المغاربة ليسوا بلداء . نطالب بمحاسبة كل المسؤولين عن هذه الفاجعة و اقالتهم. حسبنا الله و نعم الوكيل.
حكومة الازامات لا تعليم لا صحة لاشغل لا رياضة حتى وزير ما ابغى يحط اسوار
على المغرب ان يحضر للالمبياد المقبلة بجدية او لانشارك ونحتفظ بالميزانية وتصرف في اشياء مهمة احسن من الرياضة كما ان الدولة تربح السمعة الرياضية والرياضيون يربحون الاموال والشهرة ومادا يربح الشعب الفقير
في كل كبوة نبحت في التنظيم وكأن عدم وجود مجلس أعلى للرياضة هو سبب الكبوة في حين ان السبب تدبيري محض، فمن 14 الى 22 سنة من التدبير دون أي نتيجة تدكر رغم الرسالة الملكية لمناظرة 2008 التي كانت واضحة المعالم ،فمادا ننتظر ؟ وأعتقد لابد من تنظيف البيوت الداخلية والمحاسبة لكل الجامعات باستثناء كرة القدم.فالمطالبة الان بمجلس أعلى للرياضة متل البناء دون اعمدة.
ليست الرياضة في عزلة عن ما يشهده المغرب من فقر سياسي و تدبير فاسد في حل المجالات… الإسترزاق هو الدافع الأساس للمشهدين كما جاء في الرسالة الملكية و ليس الغيرة على الوطن و السعي لتطوره.
عند نا تبارك الله اسماء كبيرة ف جميع الميادين ماشي غير الرياضة المشكل هو علاش ما كنستافدوش من تجربتهم نوال المتوكل .عويطة .الكروج………..
ظهر الحق و زهق الباطل:الجالية المغربية في الخارج تُغذي المغرب من كل شيئ ,العملة الصعبة,و الرياضيين ايضا.
جل لاعبين كرة القدم الذين رفعوا راية المغرب في الخمس سنوات الماضية هم مغاربة الخارج ذوي إزدواجية الجوازات,تكونوا في الخارج من طرف أولياءهم و الفرق الأروبية.
أما في بلادنا المغرب كل يوم نسمع عليه بسجن مسؤول أو مسير او أو أو ,الفرق واضح ,الذي يبني المغرب رياضة و معمارا و إقتصادا هم المهاجرون و لكن ما قيمتهم عند المغرب و المغاربة داخل البلاد؟؟؟؟؟؟
كل الدول المتواجدة في صدارة لوحة الميداليات لديها شيئ مشترك وهو أنها تنظم منافسات محلية قوية منذ التعليم الأساسي.
لابد ان تتضافر الجهود بين الوزارات المعنية والجامعات الرياضية وأولياء الأمور و المجتمع المدني لتنظيم منافسات محلية قوية وإلزامية على المدارس.
وأما المدارس الخاصة فحدث ولا حرج حيث أنها لا توفر أي نوع من المرافق الرياضيّة للتلاميذ…
الأبطال لا ياتون من فراغ. ولم نعد نقبل باللجوء إلى ضربات الحض فننتظر سفيان بقالي آخر…
مسؤولوا الجامعات الرياضية همهم الأول رفع أرصدتهم في الأبناك وتنمية مشاريعهم العابرة للقارات والاطمئنان على مستقبل أبنائهم وأحفادهم ودعم وتلبية حاجيات أسرهم وتوظيف وترقية معارفهم ومنخرطوا أحزابهم… فكيف تريدون منهم الاشتغال والعمل والتضحية من أجل الرقي بالرياضة في وطن يعتبرونه دجاجة تبيض ذهبا ؟
كان ابني يزاول رياضة التيكواندو فلاحظت أنه ومن معه يحصلون على الانتقال من حزام إلى آخر رغم ضعفهم في اتقان الحركات وحفظ أسماءها، فتقينت أننا نركز على الشكليات دون الجوهر مثل التعليم نلتفت إلى نسب النجاح ولو بضعف الجودة، والمشكل الحقيقي هو أن هناك من اتخذ هذا الميدان أو ذاك كبقرة حلوب وليس هدفه بناء الانسان في البلد.
كنا نتمنى رسلءل حول الغلاء الفاحش اما الرياضة فانها تانوية ليست ضرورية مثلها مثل موازين والسهرات ووووووو العيش الكريم هو المهم .
هنيئا للبطل البقالي ومنتخب كرة القدم مشكلتنا انه وبعد كل اخفاق في الالعاب الاولمبية نستنكر النتايج ويتحدث الإعلام وبعد فترة ينسى كل شيء ويبدأ المسؤولون عن الفشل في التهيء للالعاب المقبلة هذا ما يحدث علي الاقل منذ 2012 الان لا يجب فقط تغيير الأشخاص من رؤساء جامعات ومديربن تقنيبن بل ضرورة اعتماد استراتيجية رياضية وطنية جديدة محددة في الزمن مع تحديد المسؤوليات بشقين رياضة الجميع بتوفير مرافق رياضية وتطوير الممارسة الرياضية في المجتمع والمؤسسات التعليمية باعتبار الرياضة من حقوق الإنسان وواجبات الدولة … ثم شق رياضة النخبة او المستوي العالي لضمان التفوق الدولي في البطولات القارية والعالمية والالمبية لما بعد لوس أنجلوس اما لوس أنجلوس لما يتبقى لها سوى اربع سنوات وهي مدة لا يمكن فيها صناعة بطل اولمبي.. بالتوفيق لبلادنا
لوبيات المال والسياسة تقاسموا الجامعات الرياضية والاندية وكونوا جمعيات وشركات تابعة لهم تسير هدا القطاع من اجل الاغثناء السريع من المال العام وبدون راسمال خاص.
اللوبيات تنفدوا في كل مؤسسات الدولة وحان الوقت لمحاسبتهم .
لنهوض بقطاع الرياضة يجب ان يدخل ضمن برنامج التعمير والاسكان برامج بناء الالعاب الرياضية بمختلف انواعها …
أرى على أن الجميع اصبح يتحدث عن الجامعات الرياضية بالمغرب والسبب طبعا نتائج الأولمبيات وانا كمواطن مغربي احمل مسؤلية هذا الاخفاق إلى الحكومة الحالية والسابقة بحيث ان الرياضة هيا اخر شيء والدليل على ذلك وهوا إسناد وزارة الرياضة الى وزير التعليم والكل يعرف مشاكل التعليم وحدها من الصعب جدا ان يتغلب عليها وزير واحد في هذا الوقت الحالي يمكن ان يكون ذلك في المستقبل
وجب أن يتحمل رئيس الحكومة مسؤوليته ونرى وزير او كاتب دولة مكلف بالرياضة وتعطى له مجموعة من الصلاحيات من اجل الحد من التلاعب في هذا المجال الحيوي الذي يعني كل المغاربة في مثل هذه الملتقيات الدولية واتمنى ايضا من رؤساء الجامعات تقديم استقالتهم وإعطاء فرصة لابناء الرياضة ومن لهم حب وغيرة ودعمهم ومساندتم من اجل غدا افضل إن شاء الله
كيف يمكننا ان نخرج ابطال في جميع الرياضات. وكل المدن اصبح عمارات واسمنت لا ملاعب قرب ولا حدائق رياضية ولا تشجيع من تلفزة على مسابقات رياضية. وزد مدارس عمومية بدون رياضة. .. لدينا حض فقط بابناء الجالية في كرة القدم. مهم يجب طرد رءيس جامعة وكدلك تفكيك حتى جامعات اخرى متل تكواندو وملاكمة وووووووو
خاص المحاسبة والإقالة ماشي مجرد رسالة
المحاسبة سبيل القضاء على الفاسدين، نتمنى أن يتم محاسبة هؤلاء الفاسدين
الشعب يريد مسؤولين جادين ينهضون بأوضاع المجتمع ويدافعون عن حقوق الشعب المهضومة ويسترجعون ثرواته المنهوبة ويضع حدا فاصلا لتفاهات والسفاهات
المهم الفنادق والمطاعم كانت في المستوى يجب ان نفتخر بهذا لان المال العام متوفر وسخاء الشعب المغربي لا مثيل له لا حسيب ولا رقيب
ما دام هناك رسالة ملكية قد تليت في آخر مناظرة وطنية-مناظرة الصخيرات 2008- التي إرتقت في تصورها فرفعت السقف الرياضي ورسمت الخريطة الرياضية الوطنية والمعالم التي يتعين اتباعها وبلورتها وفق مخطط إستعجالي وطني من أجل تطوير الرياضة الوطنية بكل أنواعها وجعلها قاطرة للتنمية المحلية والوطنية والدولية، لهذا كان من الواجب على الجامعات أن تبحث دون كلل ولا ملل ونكران للذات للوصول لنهية مرضية ومشرفة للرياضة الوطنية وللأسف الجامعات الرياضية نامت نوم الأموات بدل الحياء فكانت النتيجة كارثية لا يمكن وصفها لأعتبار الامكانات المالية المرصودة لهذه الجامعات دون تحقيق اية نتيجة تحمد عليها ولهذا يجب محاسبتهم وتقديمهم للعدالة قصد القصاص والسلام.