أحيت المجموعة الأمريكية “تاوجا ن ؤمارك”، مساء الخميس، أولى السهرات الفنية الموازية لمهرجان “تيفاوين لفنون القرية” في دورته السادسة عشرة، المنظم بمدينة تافراوت وجماعة أملن.
وأدت الفرقة الأمريكية، التي يرأسها الفنان فتاح عبو، مجموعة من روائع الأغنية الأمازيغية الخالدة التي جمعت بين اللحن الأصيل والكلمة الهادفة، وذلك وسط حضور جماهيري تفاعل بشكل كبير مع الأداء المتميز والانفتاح الجميل للمجموعة الأمريكية على الثقافة الأمازيغية عبر بوابة الفن.

فتاح عبو، رئيس المجموعة الأمريكية، قال إن الخطوة بمثابة انفتاح الأجانب على الثقافة المغربية الأمازيغية، مشيرا إلى أنه أخذ على عاتقه كمهاجر بالديار الأمريكية حمل مشعل الثقافة الأمازيغية وتسويقها بين كافة ثقافات العالم، وذلك لما تتميز به من غنى كرافد من روافد التاريخ البشري.
وأورد الفنان الأمازيغي ذاته، في تصريح لهسبريس، أن “المهاجر المغربي يجب أن يقطع مع النمطية التي غالبا ما تدفعه إلى التعرف على ثقافات بلد مهجره فقط، وفي مقابل ذلك من الواجب عليه أن يسوق لثقافة بلده ومحيطه ومسقط رأسه في الأوساط الأجنبية التي يعيش فيها”.

وتابع قائلا: “هذا ما قمت به أنا بالذات كمهاجر، إذ حاولت منذ فترة طويلة ترجمة عشقي لثقافة دواري، وهكذا تمكنت من إحياء الأغنية الأمازيغية الخالدة وتمكينها من نقطة تلاقح مع الثقافة الأمريكية، وكل ما أتمناه أن يعمل كل مهاجر من جهته حتى ننجح في تسويق ثقافاتنا الغنية بشكل جيد”.
تحية اجلال وتقدير واحترام للفنان فتاح عبو ومجموعته الأمريكية-الأمازيغية…
بما أن هذه المجموعة ثمتل ” أمريكا ” وتسوق أنها أمريكية
الدولة التي هاجر إليها لأوروبيون في مابين القرن 16 و القرن 17
فهذه الدولة غنية بالثقافات مثل المغرب تماما أو أكثر
كمجموعة أمريكية كان من الأفضل لها أن تهثم بغناء الهنود الحمر
الذي إستوطنوا أمريكا قبل مجيء الأوروبيون الإنجليز و الفرنسيين و الإسبان
مابين القرن 16 و القرن 17.
من يدعي أنه أمريكي كان عليه أولا تعليم لغة الهنود الحمر و موسيقي الهنود الحمر
يأتون عندنا للمغرب فمرحبا بهم لغناء الفلكور المغربي وهم أمريكيون حسب قولهم
ولا يعرفون فلكور بلدهم ” أمريكا ” أي فلكور الهنود الحمر .
غريب أمر هذه المجموعة الأمريكية
التي تمثل أمريكا في المغرب
تتقن روائع أمازيغية .
ولا تتقن روائع الهنود الحمر السكان الأصليون لأمريكا
أتمنى لو أمتعونا بروائع فنون الهنود الحمر
هذه قمة التناقض
يسوقون أنفسهم كأمريكيين
قادمين من أمريكا و يمثلون أمريكا
ولا يتفوننا بأغاني
سكان أمريكا الأوائل الهنود .
أليس الأمر يدعو إلى الشك والإستغراب هذا الإهتمام المتزايد من الدول الكبرى باللغة الأمازيغية وكأن فيها شيئا ليس باقي لغات العالم التي تشابهها وما أكثرها هي بالألاف لماذا اللغة الأمازيغية عندها كونكرس والأمريكان (الحبوبين) يتحاملون على أنفسهم ويحفظون أغاني أمازيغية، بينما لم يظهرو يوما شيئا من تقاليد الهنود الحمر الذين أبادوهم وإحتلو أرضهم. حلل وناقش
هده هي أمريكا
تدعي الإنفتاح على العالم
وتتعلم لغات ولهجات العالم
وتغني بلغات ولهجات العالم
لكنها
لا تطبق المساوات في بلدها باللغات و اللهجات
لكي تغني في بلدها
بلغات الهنود الحمر السكان الأولون الأصليون لأمريكا
يتقنون لغات ولهجات شعوب عديدة بعيدة عنهم و لا يغنون
بلهجات ولغات الهنود .
* لولا هذه المجموعة الأمريكية لم نكن نعرف قيمة تراثنا الأمازيغي . إن أمريكا مجندة لمتابعتنا
و حمايتنا من كل مكروه و حتى من أنفسنا و من بعضنا . فكيف تستقيم حياة المغرب دون أمريكا ،
و حتى عرب و أمازيغ الجزائر يستفيدون من هذه الإلتفاتة رغم أن الإهتمام مصوب نحو المغرب
و المغاربة فقط .
نحن كذلك كمغاربة نريد سمع أغاني الهنود من اصداقئنا الأمريكيين
لكنهم لن يفعوا ذلك
يتقنون الأمريكية فقط
ولا هتمون بلهجات السكان الأولون الأصليون لأمريكا
أتمنى أن يفهم المغاربة
أن أمريكا لا تعترف باهنود الحمر و لا تعترف بلهجاتهم
و
أن فرنسا لا تعترف بأي لهجة في وطنها
و باقي الدول التي تضنون أنها تساعدكم
هدفها ليس المساعدة هو خلق الفتنة العرقية و القبلية و اللغوية في الدول المتخلفة
من أجل حلبها ماديا ومعنويا و جعلها إلى الأبد ورائهم .
المثال حي أمامكم
يغنون بلهجات دول أخري ولا يهتمون بلهجات
موطنهم الأصلي تامزاغا أمريكا وتفناح أمريكا
أتمنى أن يفهم كل مروج مسوق الدي يضن أن أمريكا ستساعده
أمريكا أو أي دولة أخرى هدفها شخصي
ولا تهمها لا أنت ولا غيرك
تبحت عن مصالحها فقط
لا أمريكا و لا فرنسا
يغنون بلهجات بلدانهم الأصلية
لكنهم يريدون الغناء بلهجات
دول بعيدة كل البعد عنهم
لمادا؟ من أجل زرع الفتنة العرقية واللغوية
تمنيت سمع أغنية باللهجات العشر المختلفة الموجودة في فرنسا
التي لا تريد الإعتراف بهم
كما تمنيت سمع أغنية بلهجة الهنود الحمر سكان أمريكا الأصليون
التي لا تهتم بها أمريكا
* أمريكا الحضارة : في كل دول العالم لم يعجبها سوى دولة المغرب و تراث و موسيقى
الأمازيغ . نعجب أو لا أيّاً كان ، و مباشرة و بدون لف و دوران : لا للتطبيع . هوكشتاتين ،
إنما هو كالشيطان .
غريب أمر هذه الديسلايكات المشبوهة للتعاليق التي تهاجم أمريكا التي تقف دائما وراء المخططات الإنفصالية وتغذية النزاعات العرقية والطائفية….
الأطلس المتوسط يعج بمثل هؤلاء الأمريكيين غالبيتهم إناث يصلون إلى أبعد النقط النائية ويعيشون وسط البربر لسنوات ويتعلمون لغتهم ويتعرفون على أدق تفاصيل حياتهم . و أحيلكم على هذا المقال لجريدة هسبريس بعنوان “مُبشِّرو” عين اللوح يُعيدون قضية التنصير إلى الواجهة بالمغرب” . تجدونه على النيت. وقس على ذلك .
أمريكا أو أي أحد يختبئ وراء إسم أمريكا ، لايتقن إلا فن الفتن والفاهم يفهم
جل التعاليق ذهبت في الاجابه الخاطئ لان الاصح هو ان السيد عبو يقوم بالترويج للأغنية الأمازيغية في أمريكا. و بنادم مشى مع الهنود الحمر او الصفر