تنزيل القانون الداخلي يجنب الفوارق بين التلاميذ داخل المؤسسات التعليمية

تنزيل القانون الداخلي يجنب الفوارق بين التلاميذ داخل المؤسسات التعليمية
صورة: و.م.ع
الأربعاء 21 غشت 2024 - 17:00

في سياق الجهود المبذولة لتعزيز الانضباط وتنظيم الحياة المدرسية، تواصل المؤسسات التعليمية المغربية فرض النظام الداخلي تدريجيا على تلاميذها.

وأظهرت صورة يتم تداولها على نطاق واسع قائمة من المحظورات التي يجب على التلاميذ تلافيها داخل المؤسسات التعليمية، حيث تشمل منع استخدام الهواتف المحمولة ووضع مساحيق التجميل وارتداء القبعات والملابس الممزقة بالإضافة إلى منع الوشوم وقصات الشعر غير المقبولة.

واعتبر متفاعلون مع هذه الصورة أن هذه الإجراءات تروم ترسيخ قيم الانضباط والالتزام بين صفوف التلاميذ، وتعزيز البيئة التعليمية بما يضمن التركيز على التحصيل العلمي والتربوي بعيدا عن المظاهر التي قد تؤثر سلبا على السلوك والانضباط داخل المؤسسات التعليمية.

وتؤكد المؤسسات التعليمية على ضرورة ارتداء التلاميذ للوزرة بشكل إجباري، كجزء من الالتزام بالزي الموحد داخل المدرسة، لضمان تحقيق الانسجام والتساوي بين جميع التلاميذ.

في هذا السياق، قال نور الدين عكوري، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلامذة بالمغرب، إن هذا المنشور المتداول هو ترجمة للقانون الداخلي الموحد على الصعيد الوطني للمؤسسات التعليمية بالمغرب، والذي يتم تنزيله سنويا بشكل تدريجي.

واعتبر عكوري، ضمن تصريح لهسبريس، أنه من المهم العمل على التنزيل الأكمل لهذا القانون الداخلي بجميع المؤسسات التعليمية، لتجنّب ظهور الفوارق في هذا الفضاء، مؤكدا أن تطبيق جميع ما ورد في هذا القانون دفعة واحدة “يبقى صعبا وستواجه مجموعة من المدارس إشكالات عديدة”.

وأضاف: “لتمنع التلاميذ من إدخال الهواتف إلى المؤسسات التعليمية فليست بالمهمة السهلة وتحتاج إلى إجراءات مصاحبة عديدة يجب أخذها بعين الاعتبار؛ كإحداث –على سبيل المثال- مكتب خاص يتسلّم هواتف التلاميذ ويعمل على تسليمها إليهم حين مغادرتهم المؤسسة، فضلا عن توفير العدد الكافي من الأطر والحراس العامين”.

وأضاف الفاعل التربوي ذاته أن مجموعة من المؤسسات التعليمية “نجحت، إلى الآن، في أجرأة هذا القانون وتنزيله على أرض الواقع، لاسيما على مستوى الهندام وقصات الشعر والزي الموحد (الوزرة)”.

وبينما لم يتسنَ لهسبريس التأكد من إصدار وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لأي جديد في هذا الشأن، أبرز رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلامذة بالمغرب أن ما يتضّمنه المنشور الرائج “كان قد عُمّم على المؤسسات التعليمية المغربية منذ نحو ثلاث سنوات”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

26
  • مغربي 2018
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 17:08

    مبادرة محمودة تأخرت كثيرا . لاتنسوا دور الأسرة لأنه هو الأصل : الهاتف + الهندام + قصة الشعر + …. كلها أمور تكون تحت مرآى ومسمع من الأهل …

  • مغربية
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 17:19

    أتمنى أن تكون مبادرة حقيقية وأتمنى تعزيزها بالشرطة عند دخول وخروج التلاميذ أعنى 8…10…12…2…..4….و6 مساءاً مع تفرقة تجمعات التلاميذ وشكراً

  • Kacemi Mekki
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 17:22

    حسن ارادة و تكاثف الجميع من ادارة و مسؤولين بمختلف رتبهم و اسر واعلام توعوي و تحسيسي و الجهات الامنية عند الضرورة هو الضمانة لنجاح المبادرة المحمودة في حد ذاتها

  • ABBADI452
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 17:30

    هذه دعوة مباشرة للتلاميذ للهجرة الى المؤسسات الخاصة

  • بنعاشر يوسف
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 17:34

    يجب إلغاء الفصل القانوني الذي يعفي الأساتذة من المتابعة عند الاعتداء على تلاميذهم بالضرب وفرض تثبيت كاميرات المراقبة في الأقسام تكون مرتبطة بمصلحة تشرف عليها جمعيات أولياء التلاميذ ويجب متابعة كل أستاذ قضائيا عند الاعتداء على تلميذ بالضرب وتوجيه إنذار كتابي له ثلاث مرات قبل طرده نهائيا من التعليم وتصنيفه كشخص معادي للأطفال والتشهير به في موقع إلكتروني خاص بهذا الأمر كما جاري به العمل في الولايات المتحدة الأمريكية ومنعه من الاقتراب من الأطفال والمراهقين والحديث معهم وبهذا النهج إذا تم تطبيقه بصرامة سيتم ضمان مدرسة آمنة للتلاميذ والحد من نزيف الهدر المدرسي.

  • Karima
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 17:51

    أعيش في أوروبا وأتلقى سنويا هذا النظام الداخلي وكأنه ترجمة حرفية للنظام في سويسرا والله تعجبت كثيرا فالاطر التعليمية في بلادنا لا تجتهد بل تنقل والعجيب انه عندنا ينزل كاملا وفي المغرب يطبقونه بالتقسيط وباحتشام

  • مار من هنا
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 17:57

    الى المعلق رقم 6:
    تأكد أنه في حالة تثبيت الكاميرات داخل الأقسام فإن أول من سيعارضها هم أبناؤك.
    القسم فضاء تربوي كالبيت، فهل تقبل أن تثبت كاميرات داخل بيتك و تكون موصولة بمصلحة الشرطة حتى يراقبوك ان كنت تستعمل العنف البدني، اللفظي أو النفسي مع أبنائك؟
    الأمر الذي تدعو إليه عبثي و إجهاز على العلاقة التربوية بين الأستاذ و التلميذ لتحويلها الى علاقة جافة بين موظف و مرتفق. لا داعي للاستشهاد بأمريكا أو بكندا. تلك بيئة العنف بالسلاح الناري.

  • أبو مها
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 17:58

    النظام الداخلي للمؤسسات التعليمية كان موجودا منذ عهد قديم…الجديد في النظام الحالي هو “الهاتف النقال” الذي لم يكن له وجود في تلك الفترة،اتحدث هنا عن نهاية السبعينات من القرن الماضي….
    وقتها انضممت لسلك التعليم كأستاذ لمادة الرياضيات بالإعدادي.. وكان النظام الداخلي لعدة أسباب لا يتم تنزيله بالمؤسسة كما هو ،
    لكن شخصيا كنت افرضه على تلاميذي بمجرد ولوجهم للفصل…يسبق هذا الفرض بطبيعة الحال حصة تحسيسية في الموضوع…
    اتذكر ان التلاميذ كانوا يلتزمون بذلك.
    للأسف البعض من الاطر سواء كانت إدارية او تربوية يغضون الطرف على ذلك.

  • أستاذ مهتم
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 18:00

    إنها إجراءات في غاية الأهمية مع أنها تحتاج إلى تدعيمها بشروط أخرى ملزمة.
    أما أجرأتها وتنزيلها فليس صعبا ولكن يجب التحلي بالإرادة وفسح المجال للأستاذ في الثانوي التأهيلي بمتابعتها لأنه هو الذي يكتشف الهاتف ومسائل أخرى كالأكل وغيرها من الممنوعات.
    وبالنسبة للهاتف فيجب تخصص مخالفة للأباء لأنهم هم المسؤولون عنه وليس التلاميذ القصر ، وتكون هذه المخالفة مؤداة للمؤسسة كي تكون لها ميزانية خاصة بالإصلاحات

  • الزعتر الحر
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 18:02

    هدا النضام يعبر عن الإخفاق فى تحسين و تجويد التعليم. و كالعادة نختار المراوغة و ادخال امور لا تغنى و لا تسمن من الجوع. فهل بذلة معممة تخلق مساوات. و هل منع الهواتف عوض ارغام إطفاءها امر يسبب جودة التعليم. لا حول ولا قوة الا بالله
    اقترح ان الاساتذة ايضا يمنعون من الهواتف و يرتدون لباس لاء ولا يدخنون فى الأقسام و يحترمون الأوقات ولا يتغيبون بالإفراط. و هده الامور تزيد فى جودة التعليم حقا.

  • أحمد
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 18:12

    هذه اجراءات طيبة تساعد على حسن المظهر الخارجي للتلاميذ داخل المؤسسات التعليمية ، والأهم من ذلك العمل على تنقية بواطنهم عبر غرس الأخلاق الحميدة فيهم .

  • مغربي حر
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 18:32

    كلها شكليات. اين المضمون ؟؟؟؟؟

  • أستاذ
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 18:36

    نعلم أن التلاميذ يُحضرون هواتفهم وهذا ممنوع، لكن ما الحل؟ العقاب غير موجود. ممنوع أن تطرد التلميذ من الحصة، وأن تصادر ممتلكاته، وأن تنقص النقط الخاصة بالمشاركة، وكذلك التقارير لم تعد تنفع، لأن أغلب التلاميذ لا يحضرون أوليائهم.
    المهم أن القانون موجود، لكن تطبيقه يحتاج لحيثيات أخرى.

  • عبد الله
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 18:39

    الحمد لله الذي رد بنا ردا جميلا هذا هو التعليم الاحترام والادب والاخلاق هكذا قرانا في السبعينات والثمانينات ونشا جيلا مثقفا عالما لن تجد مثل الجيل السبعينات راجع وسترى شكرا للمسؤولين وللاساتذه والمعلمين وشكرا لاولاه الامور وشكرا للاسره المغربيه المحافظه وشكرا لكم جميعا

  • بنعاشر يوسف
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 18:46

    القسم فضاء تعليمي وليس تربوي التربية يمارسها الوالدين فقط وأما الأستاذ يظل غريب عن التلميذ ويفترض أن تكون بينهما علاقة محدودة بحكم أن مايجمع بينهما “خدمة عمومية أو خاصة”ولأن الأستاذ أصلا لايكترث للتلاميذ ولايقيم لهم أدنى اعتبار ولاتهمه مصالحهم بقدر ما يفعل ما أبنائه من صلبه وبالتالي فلاشيء يبرر له استعمال العنف البدني، اللفظي أو النفسي مع التلاميذ بحجة العلاقة التربوية لأن تلك الممارسات تعد اعتداء على التلاميذ ولاتمث بصلة للتربية والتعليم وتؤذي لنتائج عكسية لأنها تحسس التلميذ بانعدام الأمان في المدرسة وتنفره من الدراسة وتؤدي به إلى الهدر المدرسي إذا أراد الأساتذة ممارسة التربية بهذا الأسلوب المستبد وينظرون أن في ذلك مصلحة للتلاميذ فابناؤهم من صلبهم أولى بذلك من أبناء الناس فالأساتذة في آخر المطاف لن تهمهم مصالح تلاميذهم بقدر ماتهمهم مصالح أبناؤهم مع أن الأساتذة لايعنفون أبنائهم كما يعنفون تلاميذهم أبناء الناس، وأصلا لايريد الأساتذة تثبيت كاميرات المراقبة داخل الأقسام ليستفردوا بالتلاميذ ويمارسوا عليهم ساديتهم بحجة التربية والتعليم وحتى لاتنكشف تجاوزاتهم وجرائمهم في حق الطفولة للعلن.

  • بين الأسرة و المدرسة
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 18:55

    التربية تبدأ من الأسرة، فالمؤسسة التعليمية يصعب عليها ان تصلح افسده الآباء في ظل انتشار ثقافة حقوق الطفل لكن دون وجود ضوابط أخلاقية تبدأ من البيت في غرس بدون ثقافة الحقوق و الواجبات و احترام الاخر و الالتزام بالنظام العام… فلا يعقل ان تجد أطفال صغار يلعبون في الازقة حتى منتصف الليل و أطفال يستعملون الهواتف الذكية لساعات متؤخرة من الليل و يدخلون مواقع محظورة و ينشرون صورهم في وسائل التواصل الاجتماعي و بصمت و أحيانا تحريض صريح من الكبار… فهؤلاء يسقطون ضحية أفعال الاباء و الكبار و هذا يجعلهم غير قادرين على التميز بين الخطأ و الصواب… ففي الأقسام التعليمية يعتبرون ان استعمال الهواتف المحمولة من حقهم و ان الاعتداء على حقوق الآخرين امر طبيعي و هو امتداد لتصرفات و سلوكات منتشرة في الشارع و في كل مكان… لهذا فالمغرب مجبر على وضع قانون يعاقب الكبار في تقصيرهم في تربية الأطفال… وهذا من شأنه ان يخلق الحياة العامة و يخفف الضغط على المدارس و المؤسسات السجنية و يقضي على ظواهر التسول واستغلال الأطفال وينشر ثقافة تحمل المسؤلية في التربية و التعليم…

  • يسرا
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 19:22

    حبذا لو كان يكون من ضمن هاد القوانين حتى زي موحد، حيث كيف ما كلشي ولا عارف انه زماننا زمن المظاهر بامتياز والتلميذ سواء فابتدائي او فإعدادي او حتى فالثانوي اكيد هيتأثر بنوعية الهندام د الزملاء ديالو داخل الفصل شاء ذلك ام اباه و بنسبة 90 فالمئة هيأثر هادشي على المردودية ديالو فالدراسة

  • معبر
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 19:33

    هذه مبادرة طيبة تدخل في سياق تربية التلاميذ على القيم الأخلاقية لأن الثياب الممزقة وغيرها من الانحرافات دخيلة على مجتمعاتنا وتدخل في سياق تقليد الأعمى يعني تقليد القيم المنحرفة الغربية وهي في تطور مستمر حتى تصل بالتلاميذ إلى الهاوية إذا لم تحارب بشكل صارم

  • استاذ متقاعد
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 19:37

    في غياب نظام داخليréglement intérieur بمؤسسة ما تعليمية او غيرها تعم الفوضى وتغيب الضوابط داخلها.
    لذلك أتساءل لماذا يرفضه بعض المعلقين.؟
    والحال ان المسألة جاري بها العمل منذ زمان وينص عليها التشريع المدرسي في الجانب المرتبط بالحياة المدرسية.

  • نورالدين
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 19:39

    هدشي شكلي وبروتوكالات قد تنفه التلميذ أولا تنفعه منلا ارتداء القبعات أي المشكل والهاتف كدلك قد يكون له نفع وامتياز فيما يخص السراويل والهندام ممكن

  • Wafaa
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 21:16

    الحمد لله ولو جاء متاخر المهم يطبق هادشي غادي. يرجع شوية الاحترام واهتمام بالدراسة عوض اللباس وشيكي بلا فائدة وعدم التفرقة بين الطلاب من خلال اللباس.

  • في اليابان
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 21:24

    زرت اليابان و زرت مدارسها . التلاميذ هم من ينظف الأقسام و المدرسة كلها. الدولة ترسخ في الناشئة قيم العمل و الانضباط
    احيانًا يستقدم التلاميذ مهما كانت خلفيتهم الاجتماعية إلى برك فيها وحل و يدخلون اليها جميعا حتى لا تميز بين الواحد من الاخر و حتى يعرف اي منهم انه مثل اقرانه لا يمتاز عنهم في شيء
    طبقوا نفس القيم هنا و سوف ترون نوع الجيل الذي سيخلفنا بعد سنين

  • abdou
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 23:08

    ليش المشكل في القانون الأساسي او غير الأساسي .المشكل فيمن ينزل القوانبن او التعليمات العليا على محمل الجد دون محابات باك صاحبي او إبن الفشوش.

  • التلاميذ المنقطعون والباك حر والفرصة الثانية
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 23:24

    اتمنى ان تقوم وزارة التربية الوطنية باصلاحات فيما يخص مراكز الفرصة الثانية لتشجيع المنقطعين للعودة للدراسة وإصلاح الباك احرار بعدم تقييد سنوات اجتيازه وشكرا

  • مار من هنا
    الخميس 22 غشت 2024 - 18:12

    التربية أولا ثم التعليم.
    المهمة الأولى هي التربية.
    و التربية هي الأخلاق الحميدة و السلوك الحسن بما يشمل الهندام اللائق الذي يحترم خصوصيات المجتمع المغربي المسلم المحافظ. المدرسة ليست فضاء لعرض الأزياء و تقليعات الموضة المجنونة.
    يجب على التلاميذ الانضباط لقواعد السلوك الحسن و المظهر المقبول للتركيز على المهمة التي يذهبون لتأديتها في المدرسة.
    استعمال الهاتف يؤدي الى انعدام التركيز و يتنتج عنه التشويش و ممارسة سلوكات غير تربوية.
    يجب أعلام التلاميذ في البداية بأن حمل الهاتف ممنوع داخل فضاء المؤسسة التعليمية و توقيع الآباء على التزام بعدم اخضار ابنائهم لهواتف و في حالة خرق هذا التعهد، على المؤسسة حجزها حتى لا يتكرر الأمر. الحزم في مثل هذه الأمور يؤدي الى الانضباط.

  • مغربي
    الجمعة 23 غشت 2024 - 00:04

    مزيان هادشي غير خاصو يكون حدو للباك ورا الباك كاتولي حرية شخصية

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30

اللغات المغربية في الأدب والإعلام