أوقفت السلطات الأمنية بمدينة طنجة، أمس الخميس، ثلاثة أشخاص للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بسرقة وتعييب منشآت ذات منفعة عامة؛ وهي عبارة عن أغطية حديدية لقنوات الصرف الصحي.
ووفق مصدر أمني، فإن عناصر الشرطة بمنطقة أمن بني مكادة بمدينة البوغاز أوقفوا الأشخاص الثلاثة الذين تتراوح أعمارهم ما بين 19 و30 سنة، في إطار بحث قضائي فتحته على خلفية سرقة مجموعة من الأغطية الحديدية لقنوات الصرف الصحي.
وسجل المصدر ذاته أن الأفعال الإجرامية، التي فتح بشأنها بحث قضائي، كانت قد شكلت موضوع مقطع فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي؛ فقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن توقيف مستخدميْن يعملان في شركة مناولة في مجال التطهير وهما متلبسان بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، علاوة على توقيف شخص ثالث يشتبه في تورطه في حيازة الأغطية الحديدية المتحصلة من هذه الأفعال الإجرامية.
وجرى إخضاع المشتبه فيهم الثلاثة للبحث القضائي، الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة؛ للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى هؤلاء الأشخاص.
هذه الكارثة تعاني منها طنجة بحدة اذ اصبحت الشوارع المدينة عبارة عن فخاخ .خصوصا في فصل الشتاء .
حب الوطن يجري في عروقهم ، حثالة المجتمع يفسدون في الارض ولايصلحون بسبب غبائهم سوف تقع حوادث يمكن تسبب اعاقة لشخص خصوصا اصحاب دراجات العادية والنارية
آمل أن يذهب المتشردون إلى السجن بسرعة، وكذلك الشخص الذي يشتري لهم هذه السدادات، لأن لديهم القوة اللازمة لإنزال هذه السدادات وحملها، لماذا لن يذهبوا إلى العمل مثل الآخرين
في وجدة كانو دارو وحد النافورة زوينة بالرخام واليوم هيا في حالة كارثية سرقوا الحديد البلاعات وسرقو حتي الرخام قلعوه من الأرض ضروري خاص الحكم يكون قاسي هدو ليس بي بشر
يجب تثبيت كاميرات المراقبة في أغلب أرجاء المدينة حتى تسهل عملية التعرف على الجناة و على كافة المخربين و قاطعي الطريق… على ما سمعت أنه تم رصد ميزانية ضخمة لتزويد المدينة بالكاميرات و خصوصاً أن طنجة مقبلة على احتضان تظاهرات رياضية قارية و دولية.
شراء المسروق.
على السلطات أن تضرب بيد من حديد على محلات شراء المتلاشيات ، وهم من يشجعون على السرقة، حيث يعمدون على شراء أغطية البالوعات من الشمكارا والجناكا.
للقضاء على سرقة البلوعات الواد الحار وأسلاك الكهربائية وما شابه ذالك بجب الضرب بيد من حديد على الذين يشترون السلع والمعروفة انها سلع متحصل عليها من السرقة والتي كانت تستعمل للمصلحة العامة
فان المشترون لهم محلات كثر فهم من يسجعون هذا النوع من البشر على ان يقوموا بمثل هذه الافعال المشينة والتي تسبب ضرراً كبيراً للمواطن وخسارة للدول
يجب الضرب بيد من حديد على مثل هؤلاء اللصوص الذين ليس فقط يسرقون أغطية المجاري بل يتسببون في كوارث لاصحاب السيارات و للراجلين فكم من سيدة عجوز سقطت فانكسر رجلها و ظهرها و كم و كم . ؟؟
يجب متابعتهم بتهمة محاولة القتل العمد و تغيير القانون بتشديد العقوبات في مثل هذا النوع من الجرائم الى أقصى حد .
كذلك من يشتري من عندهم هذا هو المجرم الحقيقي فلولاه ما وقعت السرقات .
اما من منطقة اليانس مهدية بالقنيطرة فلم يتركوا بالوعة واحدة الا و اتوا على غطائها بدون وازع و لا تحرك السلطات ساكنا هذا ان لم نتكلم فقط عن هذا المشكل ننبه الى انتشار الكلاب الضالة و الازبال و الاشجار المهملة و الله شيء يندى له الجبين و يتشدقون بان المغرب اصبح ينافس الدول المتقدمة في اي شيء؟ في سرقة المنشٱت و تخريبها و رمي الازبال في الازقة و كذلك يجب معاقبة من يشتري المسروق بمثل ما عوقب به السارق ان كان هناك عقاب اصلا…
ما يزال شاب بالمستشفى بوجدة بعاني من كسور خطيرة بكل أطرافه.الحادثة نتجت عن سقوطه هو و دراجته النارية داخلة حفرة عميقة للصرف الصحي ليلا،كانت دون غطاء،حيث تمت سرقته…أقسى العقوبات لهؤلاء المجرمين.
السلام عليكم ، يجب فقط التشديد على التجار الذين يشترون المسروقات، غرامات مالية كبيرة وعقوبة السجن تطبق على هؤلاء الذين يشجعون على السرقة، يجب تنبيه التجار و يتوصلوا بنص قانوني ويكون هناك التزام بعدم شراء بعض السلع وكما هو معمول بفرنسا، هناك حساب خاص لكل بائع ولا بد من تقديم وتسجيل بطاقة التعريف.
عمل إجرامي خطير يجب الضرب بيد من حديد على كل من ساهم من قريب او من بعيد من سارق ومن مشتري ومن يعيد استعمالها.
هدشي كاين في كل مدن المغرب بحال الى كيصيفتهوم حد .لان المحاسبة ولجنة المراقبة مكايناش باش دور في المدن تشوف الكوارت لي فيها
تعليقا على العنوان اقول = هذا الموضوع ذكرني بشخص كنت اجالسه من حين للآخر يتاجر غي المتلاشيات وذات يوم وانا معه واذا بشاب يحمل غطاء بالوعة ماء يريد بيعه. قفز تاجر المتلاشيات ونادى على ولده بانفعال قائلا له رافق هذا الشاب الى باب السوق ولا تتركه يدخل. فهو يحمل ” سوارت الحبس “…ضحكت من هذا التعبير حتى انني اصبحت استعمله في مواقف اخرى..لما تمر فتاة قاصر ويتبعها احد الجالسين بعينه اقول له = انك تنظر الى ساروت الحبس.= فاصبحت نكتة معروفة بيننا…القاصرات وبائع الممنوعات و سوارت الحبس “بحال بحال.” تعليق للترفيه.
يجب اعتقال بعض أصحاب تجار المتلاشيات
الذي يشجعهم على مثل هذه الأفعال الاجرامية
يجب تطوير أغطية البالوعات بجهاز اشعار دقيق لرصد عملية النزع ومرتبط مع توفر قاعة المراقبة محدثة لدى السلطات الادارية المعنية بتدبير الشأن المحلي والتنسيق مع الامنيين مع تغيير قوانين العقوبات الزجرية لتكون ملاءمة مع اصحاب العضلات الانانيين المفسدين في الارض والله ياخذ فيهم الحق، طاب يومكم
نحن مقبلون على تنظيم كأس العالم يجب على الإعلام الرسمي أن يتحرك ببرامج توعية لنبذ مثل هذه التصرفات الخبيثة حرام تجد طرقات و أرصفة مليئة بفخاخ تؤدي حياة المواطن، زد على ذلك سرقة القمامات من الشوارع و الأزقة ، شوارعنا متسخة ولو نظفت كل صباح من طرف عمال النظافة ، المرأ لا يجد أي قمامة لكي يلقي فيها و لو منديل أو كيس ورقي ، الجزر هو سبيل تقدم الدول