منحت اللجنة المنظمة لمنافسات البارا ألعاب القوى، المنظمة حاليا في باريس، البطل المغربي عبد الإله الكاني ذهبية مسابقة رمي الجلة رجال فئة F53، بعد سحبها من البطل الجورجي.
وتم قبول اعتراض الوفد المغربي على محاولة الجورجي الغير قانونية، ليتم منح الذهبية للبطل الكاني، بعدما أحرز الفضية في المرة الأولى.
وسجل الكاني رقما قياسيا إفريقيا لهذه الفئة 9.22م.
ورفع المغرب رصيده من الميداليات إلى 5 بذهبية وفضية و 3 برونزيات، حققها الأبطال المغاربة في منافسات البارا-ألعاب القوى و البارا-تايكواندو.
الله اعطيه الصحة… الروح الوطنية كاينة.. نفتخر برياضيينا الأبطال لقد رفعتم الراية المغربية عاليا…. شكرا لكم
يحققون ما عجز عنه الأسوياء……
تحية إجلال وتقدير
الف مبروك للبطل المغربي الكاني بهذه المدالية الذهبية التي جائت عن جدارة واستحقاق اتتمنى من الجامعة الملكية لالعاب القوى انت تعتني بهذه الفئة من الرياضين لانهم يستحقون الاشادة والاستمرار …
الف مبرووووك هنيئا لنا الله يعطيك الصحة
برافو عليهم شرفونا هؤلاء هم الاصحاء بدنيا اما السابقون ما عدا البقالي كانوا في مستوى بدني متمارض وليس مريضا لانهم بصحة جيدة ولا احد منهم كان في المستوى كثرة الشكوى والاعتدارات غير المقبولة لان يا اما تضحي يا اما تنسحب وتترك المكان لغيرك
تحية لهؤلاء الأبطال الأسود الذين يستحقون هذا اللقب،لأنهم ببساطة حققوا ما عجز عنه الأسوياء باستثناء البطل الذهبي سفيان البقالي،يجب العناية بهؤلاء ومنحهم ربع ما يمنح للأسوياء وأكيد ست
كون النتيجة مذهلة.
مبارك عليك هذا الفوز ايها البطل
نامل استقبال و تكريم و توشيح ملكي للابطال . يستحقون كل الحب و ترفع لهم القبعة..
مبروك يا بطل ، هدا البطل يفكرني في البطلة السابقة من نفس التخصص ،التى أحرزت هدة ميداليات الكرعة lagraa
الرياضيون في وضعية إعاقة يحققون ماعجز عنه الأسوياء، فهل من سبب؟؟!!، لنبحث عنه جميعا من فضلكم.
اللهم زد و بارك . تحية و تقدير الأبطال و مؤطريهم من الرؤساء و الأطر .
الموقع الرسمي للجنة الأولمبية مازال يعتبر المغرب يمتلك ميداليتين فضيتين و 3 برونزييات !! ، نتمنى تدارك الأمر ليقفز المغرب الى الرتبة 23.
هكذا يكون الشرفاء الأحرار الغيورين والحاملين للوطن في قلوبهم، عكس الذين خذلوا وخانوا وباعوا كلّ شيء… وبدون ثمن ….
دمتم ودمتنّ متألقين ومتألقات وليرفرف عاااااليا وليعزف قويّا و لتلعق كثيييييرا
هؤلاء فخرنا يستاهلون التهنئة والتشجيع والاستقبال الكبير ،افرحونا واسعدونا ، فعلوا مالم يفعله الأصحاء ،بارك الله فيهم وامدهم الصحة والبركة في العمر، فهنيئا لهم ولنا بهم.
نتمنى يعطيوهم رزقهم، أما الشعارات الفارغة كنطيرو فيها
هؤلائ الرياضين لا يستحقون رفع قباعات رأساء الجامعات الدين لم يحققوا شيء من 10 الى 25 سنة ميدالية ذهبية.
بل يستحقون رفع قبعة جندي غيور على وطنه وهدفه رفع العلم الوطني في سماء باريس.
فهؤلاء ليسوا رياضيين فحسب بل جنود حقيقين.
الله يعطيكم صحة
هنيئا لبطلنا الاولمبي وشكرا له لان راية الوطن سترفع خفاقة وسيعزف النشيد الوطني بفضله…
التنويه والإشادة بالأبطال البارالمبيين المغاربة الذين أبلوا البلاء الحسن، وحققوا نتائج جديرة بالتشجيع والافتخار،ورفعوا العلم المغربي خفاقا في سماء باريس مقرونا بالنشيد الوطني الذي ترددت أصداؤه في كل مكان بالعالم.فهنيئا لأبطالنا بهذا الإنجاز التاريخي الجميل.
مبروك و ألف مبروك لهولاء الأبطال وبغينا ديما ديما المزيد انشاء الله، بالعزيمة و بالعزيمة المغاربة قادرين يخطفوها من فم السبع. المهم السي رؤساء الجامعات هذا لن يشفع لكم بالبقاء في مراكز النهب بدون لقب. حان الوقت القطع مع الماضي و إعطاء فرصة للشباب من الرياضيين الذين لهم ديبلومات في التكوين الرياضي و الإداري المرتبط بالرياضة. احيزون؟؟!! هههه ملي حلينا عينينا و نحن نسمع هذا الاسم، ههه اسم على غير مسمى. المهم يجب الاستبدال للكي يكون حظ كثير في الميداليات و نكون ندا لند لدول الكبرى في هذا المجال اي امريكا و الصين. و علاش لا؟؟!!. بالعقل يصبح كل شيء ممكن.
أصحاب الهمم تحققون ما عجز عنه الأسوياء. هذا أن دل على شيء فإنما يدل العمل الجدي والمثابرة والمكابدة من أجل الوصول إلى القمة. تحية لكم من القلب وتحية خاصة لبطلنا الكادي. وفقك الله ورفع درجتك وأطال عمرك. لقد شرفتنا حقيقة…