اختار النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، رئيس المجلس الجماعي لمدينة القصر الكبير، محمد السيمو، تحويل الجلسة الأولى من محاكمته، التي أجلتها محكمة الاستئناف بالرباط إلى 7 أكتوبر المقبل، إلى فرصة للرد على عبد الإله بنكيران، متّهما إياه وحزبه (المصباح) بـ”الوقوف وراء هذه المؤامرة التي يواجهها”، في إشارة إلى المتابعة بتهم “اختلاس وتبديد أموال عامة، والمشاركة في تلقي فائدة في عقد بمؤسسة عامة يتولى إدارتها والإشراف عليها”، التي تلاحقه.

ورفض السيمو، في تصريح لهسبريس من أمام المحكمة، ما أثاره بنكيران في قضيته، ناعتا إياه بـ”واحد المخلوق القضاء تابعو”، بحيث اعتبر البرلماني عن الأحرار أن “بنكيران يوزع الشتائم والاتهامات ضد المؤسسات السيادية بشكل مثير للاستغراب”، مسجلاً أن الشكاية التي يتابع بها “وضعها خالد المودن، الكاتب الجهوي لشبيبة العدالة والتنمية بجهة طنجة تطوان الحسيمة”، وزاد: “استغل شخصين من الضعفاء لا يملكان قوت يومهما فوضعا شكاية كيديّة ضدي”.
واستغرب المتحدث عينه قول الأمين العام لـ”حزب المصباح” إن الدولة تلاحقه، مشددا على أن “القضية كلها مجرد شكاية كيدية لا تعود لأي تدقيق مالي أو تقرير من طرف المجلس الأعلى للحسابات أو لمفتشية وزارة الداخلية”، ومعتبراً أن “الحزب الإسلامي لا يريد ممارسة السياسة ولا يقبل بنتائجها”، وتابع: “هادي هي السياسة، وهاد الناس مبغاوش يقبلو بالسياسة”، مردفا: “هذا حزب بمرجعية إسلامية، لكنهم يبحثون للناس عن مشكل، فهل الإسلام يسمح بهذا؟ وهل ديننا يجيز اتهام الناس بأنهم لصوص هكذا؟”.

وبخصوص حديث رئيس الحكومة الأسبق عن أن هؤلاء المتابعين “الدولة تريد التخلص منهم” قال رئيس المجلس الجماعي للقصر الكبير: “نحن أبناء الدولة، وكل مغربي يجب أن يساهم في بناء الدولة ومؤسساتها من أيّ زاوية انطلق منها”، وزاد: “إذا كان الإسلاميون يريدون ممارسة السياسة فمرحبا، لكن إذا كنا سندخل في صراعات يتورط فيها الأبناء والعائلات بهذا الشكل وتسيء لأعراضنا فلا حاجة لنا بها”.
وتعليقا على مستجدات قضيته لفت النائب البرلماني عن “الحمامة” إلى أن “القضية الآن بيد القضاء”، واستطرد: “نحن نحترم المؤسسات ونقبل بقرار المحكمة”، مستغرباً كيف كان بنكيران حين كان رئيساً للحكومة يحاول التأثير على القضاء من خلال التلويح صراحة بأنه سيحتج في قضية يتابع فيها المتهم بجناية القتل، في إشارة إلى قضية عبد العالي حامي الدين وبنعيسى آيت الجيد، بحيث قال السيمو: “رئيس حكومة لم يترك العدالة لتقول كلمتها، وهذه كانت إهانة وتبخيسا للمؤسسات”.

تجدر الإشارة إلى أن أول جلسة ضمن الملف 05/2024 الذي يتابع فيه البرلماني محمد سيمو، رئيس جماعة القصر الكبير، و12 متهماً معه من الموظفين بالمجلس، قرر ضمنها قاضي الغرفة المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستنئاف بالرباط منح مهلة لبعض المتهمين لإعداد الدفاع، وتأجيل النظر في الملف إلى 07 أكتوبر المقبل.

وحضر في قاعة المحكمة صباح الخميس جميع المتهمين مع دفاعهم، لكن دفاع بعض المتهمين التمس مهلة، ما دفع رئيس القاعة إلى إعلان تأجيل الجلسة إلى غاية الشهر المقبل، لاستمرار المحاكمة على ذمة جرائم “اختلاس وتبديد أموال عمومية والمشاركة في تلقي فائدة في عقد بمؤسسة عامة يتولى إدارتها والإشراف عليها”، فيما يتابع آخرون بتهمة “المشاركة في اختلاس وتبديد أموال عمومية”.
مهزلة ما يسمى انتخابات 8 ستنبر 2021 افرزت كوارث حقيقية كما اريد لها ان تكون حيث الانهيار كلي في مستوى العمل السياسي الذي اصبح جد بئيس خصوصا الرموز التابعة للكيانات الادارية المصطنعة فتراجع كل شيء وعمت الفوضى والسيبة في مختلف الجماعات الترابية حيث يمر البلد باحلك فتراته
ما يؤلمنا هو تستر إخوان بنكيران على محسوبين على التجمع، راكموا ثروات هائلة وزاد نفوذ الفرنكوفيليا معهم، من قبيل وزير الصناعة والتجارة السابق وربما آخرين، ونشم رائحة تصفية حسابات بعيدة كل البعد عن الممارسة السياسية الشريفة، أكثر منه اجتهاد أخلاقي في سبيل محاربة الفساد..
أتأسف لحال بلدي الحبيب الذي يناقش مصيره و تتخذ قرارات مصيرية لمستقبله و مواطنيه تحت قبة برلمان جل مستبيحينه أميين.
اقول للسيمو النيابة العامة فتحت التحقيق وبعد انجازها من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تابعتك النيابة العامة انت ومن معك وطلبت من السيد قاضي التحقيق إجراء التحقيق في الملف هذا الذي بعد التحقيق معك ومع من هم متابعين في ملفك احال ملفك على المحكمة لتقول كلمتها لان السيد قاضي التحقيق لو رأى وخاص الى ان الشكاية كيدية او ملفقة لخلص الى قرار بعدم المتابعة
سيمو رجل عظيم يقم بالخير كترا ويعون ناس الله يعمره در أنا بغت يكن رئس حكومة
ولكن هذا البرلماني إذا كان متيقنا من براءته وبأن الشكاية كيدية فقط ،فلا داعي للرد على بنكيران وغير بنكيران في الوقت الراهن، بل يجب عليه انتظار نتائج محاكمته وتبرئته من طرف العدالة إذا كان فعلا بريئا ،عندها فقط يمكنه مطالبة الجهة التي اتهمته بالتعويض عن الوشاية الكاذبة ومطالبتها بجبر الضرر الذي يكون قد لحق به جراء هذه الشكاية الكيدية ، كما سماها. أما هذا الضجيج الذي أثاره الآن فهو سابق لأوانه.
لا حول و لا قوة إلا بالله ،ماذا يريد هذا الرجل ان يصفقوا له إن نهب المال العام مثلا ؟ إن كان بريء فليتبت برائته أمام الهياة القضائية . لا يكفي امام كاميرا الوسائط التواصلية ، كم من واحد يدعي الطهرانية و هو ملطخ بالفساد من الرأس إلى اخمس القدمين. و يحيى العدل النزيه.
للاسف هذا هو نموذج السياسي المغربي، كيدخل ويخرج في الهدرة
عندما يظهر شخص تحوم حوله شبهة السرقة واختلاس الأموال العمومية ولا يبالي يجب أن نقول له “اختشِ على نفسك” تزكية الأحزاب لأشخاص معروفين بفسادهم يدعونا للتوقف قليلاً والتأمل في أن السبب وراء انتشار الفساد والنهب هو تشريع قوانين تساند الفاسدين وتحميهم يجب أن يصدر ظهير شريف لوقف هذا العبث لقد أصبح الفاسدون هم من يصدرون مشاريع القوانين ضد الجميع لحماية مصالحهم ومن يعترض يُسجن. بالله عليكم كيف ستكون صورة المغرب أمام العالم إذا مُنعت جمعيات المجتمع المدني من تقديم شكاوى ضد مسؤول فاسد؟ هذا لا يحدث إلا في الدول التي لا تسير في طريق النمو بل تتجه نحو الديكتاتورية وخلق إمبراطورية العصابات.
صراحة حشومة رئيس مجلس بلدي كمدينة من حجم القصر الكبير و برلماني يتفوه بمثل هذا الكلام (( ”، وزاد: “استغل شخصين من الضعفاء لا يملكان قوت يومهما فوضعا شكاية كيديّة ضدي”)) و لكم واسع النظر
مفانا من التعتيم والتعميم في قضايا تهم بعض السياسيين الذاتيين ! المشكلة تهم تبديد أموال عامة يعاقب عليها القانون إن تبثت وهذا الشخص المتهم يعمم و يحاول اقحام بنكيران أو غيره في قضية هو المسؤول الوحيد عنها !! أنا لا أدافع عن بنكيران أو غيره بل ما أسطره هو تهرب مثل هؤلاء السياسيين من مسؤوليتهم ومحاولة خلع التهمة عنهم بالهجوم على آخرين ربما بينهم عداوة ما حتى يظهر بمظهر المظلوم !! ما يهمنا نحن الرأي العام هو الإجابة عن سؤال جوهري ألا وهو عل ارتكبت الجرم أم لا والى أي حد أنت متورط فيه ؟ الباقي تفاصيل ستقود العدالة كلمتها فيها ! ولا نريد أن يفلت أخد مذنب من العقوبة والمحاسبة !!!
اضهر برائتك من التهم ثم بعدها تابع من تأمر عليك إن كنت فعلا بريئا
كم من شكاية كيدية قامت بعض الجمعيات اوالاشخاص برفعها لتشويه الناس وفي الأخير يتبين أن ضحاياها أبرياء طيعا بعد التشويه وضياع وقت الامن والدرك والمحاكم في ملفات فارغة ..
يا صاحبي لا يهم من قدم بك شكوى . الاهم هو هل انت نظيف اليد ام لا ؟
حتى لو لم يحاسبك العبد هنا فان الغد لناظره قريب و لا دخان بدون نار . هل مدينتك أصبحت موناكو
مواطن محايد
ممثلين الشعب اخر زمن نهب و سرقات و فساد مادي و أخلاقي من اين و كيف لك هدا أصبحت اكثر من ملحة و ضرورية لحماية المال العام من النهب و السطو
كلكوم كبحال بحال،ليس في القنافد املس.تا داك بنكريران ذنب الفقراء يقع على عاتقه.
زاد النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، رئيس المجلس الجماعي لمدينة القصر الكبير، محمد السيمو: “استغل شخصين من الضعفاء لا يملكان قوت يومهما فوضعا شكاية كيديّة ضدي”.
عشنا وشفنا أن المدعي يُعيّر بفقره، مع العلم أن المدعي لا يجرح في قانون المسطرة المدنية، لذا عليك السيد النائب دراسة قانون المسطرة المدنية الحالي (ظهير 28 شتنبر 1974) أو مشروع القانون رقم 02.23 المتعلق بالمسطرة المدنية كما وافق عليه مجلس النواب بتاريخ 23 يوليوز 2024.
لك الله يا وطن لك الله يا وطن لك الله يا وطن
إذا كنت بريء من التهم المنسوبة إليك ما عليك إللا بإتبات براءتك أمام العدل، وتقدم شكوة ببن كيران بالتهم التي وجهها إليكم
خصوم العدالة والتنمية جميعا دائما يربطون افعال المنتمين إلى حزب المصباح الى الاسلام
مع العلم انه لا يجوز شرعا ولا عقلا ربط افعال الناس بالدين الاسلامي او دين آخر..
في المغرب ادا أردت أن تصبح غنيا في ظرف خمسة سنين عليك أن تصبح برلمانيا
اذا كانت الشكاية كيدية فالقضاء سيكشف ذلك.
لم التوتر ؟
دعوني من فضلكم اعبر عن رأيي الخاص باحترام كمغربي عااااش ل 4 عقود من الزمن، الوضعية السياسية والوضعية الاقتصادية والوضعية المائية والامن الغذائي والمالي للمغاربة في خطر. بمعنى آخر جربنا كل الأحزاب السياسية في الحكومات وجربنا كل الوجوه وجربنا كل الوصفات الطبية، لكن المرض اللعين لا زال لم يذهب،
الان السؤال ماذا بقي لنا لنجرب؟
أين الخلل؟ فالداريجة المغربية فين كاين المشكل؟
وااش مسموح لينا نعينو شي مكتب دراسات اوربي أو أمريكي إدير لينا تشخيص وتمحيص للأوضاع في البلد.
الشعب لم يعد قادرا ان يعيش في أرضه بسلام وهناء. العيش أصبح صعبا جدا.
انشرو من فضلكم لتعم الفائدة
بلانا الله بهد المسؤولين و هد السياسين
لا حول و لا قوة الا بالله
آه يا زمن، كيف تدور الأيام ويتقدم الركب مثل هؤلاء ويصبح مصير الأمة بين أيديهم! زمرة من الفسقة والمنافقين والنصابة والمفسدين يحدثوننا عن العدل والإسلام والإخلاص في خدمة الوطن. لقد أصاب جيل جيلالة عندما غنوا:
“يا عجبا و يا سبحان الله
ذيب الغابة جالب الغنم وراه
والنصابة باعوا وشراو معاه
وعم الوباء والحفيظ الله.”