تمكنت عناصر الجمارك العاملة بمعبر باب سبتة، بالتعاون مع عناصر الشرطة، من إحباط عملية تهريب مبلغ كبير بالعملة الصعبة يقدر بـ 254.040 أورو و1800 يوان صيني، أي ما يعادل 2744321,5 دراهم.
وأفاد مصدر جمركي، في تصريح لهسبريس، بأن عناصر الجمارك حجزت هذا المبلغ على مستوى منطقة مراقبة المركبات عند الدخول، بالتعاون مع الشرطة، على متن سيارة خفيفة، مضيفا أن المبلغ عثر عليه مخبأ بعناية وسط لوحة القيادة وتجويف علبة تغيير السرعة لسيارة بيجو 5008 مسجلة في إسبانيا ويقودها مواطن سنغالي.
وأشار المصدر ذاته إلى أن عناصر الجمارك أحالت المعني بالأمر على مصالح الشرطة، ليتم تسليمه إلى الشرطة القضائية بالمضيق لإجراء مزيد من التحقيقات، بناء على تعليمات من النيابة العامة المختصة، في وقت تم حجز المبلغ والمركبة من قبل مصالح الجمارك.
فقط سؤال : ماهو مصير هذه الأموال الضخمة التي يتم حجزها كل مرة ؟
الكل يريد الهروب حتى اصحاب الاموال الطائلة هل سألت الحكومة يوما ما نفسها لمادا يريد الكل الهروب من هدا البلد غني و فقير
الاموال يجب استرجاعها الى صاحبها بعد استجوابه وخصوصا اذا كان تاجرا في الحلال
هاته المخالفة الجمركية تصنف تداول العملات الصعبة في السوق السوداء ،بعد إنجاز البحث التمهيدي من طرف الضابطة القضائية لمعرفة حيثيات القضية و الظروف المتعلقة بحيازة العملة الصعبة الغير مصرح بها ،ترسل نسخة من المسطرة إلى مصلحة الجمارك و بعد دراستها تستصدر عريضة المتابعة في حق المعني بالأمر ،و يرسل الملف برمته إلى النيابة العامة المختصة ترابيا ،و غالبا ما تصادر المبالغ المداورة لفائدة مصلحة الجمارك المغربية
الأموال تتم مصادرتها لفاءدة الدولة الخزينة العامة
مواطن سنغالي عايش في إسبانيا خرج فلوس منها ومدخلها للمغرب بلا مايديكلاريها فآش من علاقة ب “الكل يريد الهروب حتى اصحاب الاموال الطائلة ….
الأموال تهرب بالملايين الاوروهات من المغرب عبر نقط العبور الرسمية وغير الرسمية اما حجز عشرات الاوروهات فهذا ماهي الا نفطة في بحر تهريب العملات من المغرب لان عمليات غسل الاموال متفشية في عدة قطاعات مثل المقاهي ومحطات توزيع الوقود والمطاعم السياحية الفخمة
يجب تغريم السنغالي واعطائه ماله إذا لم تتبتلين حقه تجارة الممنوعات كالمخدرات والأسلحة والاتجار بالبشر
يقولون عند الدخول أي أن السيد كان يدخل هذه الاموال. لماذا لا يتم القبض على الذين يخرجون الاموال.
مبلغ سمييين ولابأس به قد ينفع في تدبير بعض الخساءر في فياضانات بعض المناطق المتضررة في مغربنا.
مبلغ يقارب .28مليار سنتيم ليس بالهين.
ناموسية د الفلوس مخزونة ف طابلو السيارة
نفتخر ونعتز ونرفع القبعة للأعبن التي لا تنام حرصا الوطن الغالي .
فكم من الأموال ..مرت من إلى.
فالمال عملة صعبة وشاقة قد تترك اثرها على
المواطن المغربي وكذلك تترك فراغا في الشغل و التنمية.ل تتجه صوب البحر أو مكان مجهول.
ف الدرهم قبل أن يكون في جيوبنا كان واجبا أن يكون تاجا على رؤوسنا…
كما قال الراحل تغمده الله بواسع رحمته.
هذه أموال المخدرات و السنغالي ليس إلا بغل التوصيل. و غالبا ما يتم شراء عمارة بهذه الامول الكثيرة قصد تبييضها بسرعة. و البارون يعيد بيع العمارة بعد سنة و يضع الأموال في البنك و تصبح مشروعة. وغلاء العقار و السكن سببه تهافت أموال المخدرات و التهريب عليه لأنه وسيلة سهلة لتبييض الاموال.
يتم البحث معه عن مصدر المال اولا . ثم الوجهة ثم الأسباب التي جعلت هذا الناقل يقوم بنقلها شخصيا مع العلم انه يكون يعلم أن الأمر فيه مخالفة قانونية على مستوى كل الدول ومتأكدة اكثر بدول الاتحاد الأوروبي. ثم حتى ولو انه ادخلها لأوروبا فإن المدة التي يتطلب العمل عليها لتصبح قانونية هي طويلة جدا جدا خاصة وان الاتحاد الأوروبي يعمل على جعل المعملات المالية كلها رقمية وإلغاء العملات النقدية بمختلف انواعها وهذا المبلغ الذي عثر عليه بحوزة السنغالي كبير جدا . وفي غالب الأحيان يتم تغريم الشخص بمخالفة مالية كبيرة يتم خصمها من المبالغ المحجوزة واعادة الباقي لصاحبها بعد أن يتم تبريرها وتصبح قانونية واذا ما أراد الخروج ببقية المبالغ فهنا يخضع مرة أخرى لعملية الخصم الجمركي ….. وبالنهاية تبقى له فقط ربع المبلغ المحجوز
لصاحب التعليق مهتم يجب قراءة الموضوع بتمعن يقول التعليق هدا مواطن سينغالي مقيم باسبانيا وجد ت الجمارك المغربية ما يقارب 250مليون بالعملة الاورو و1800 من الين الصيني داخل تجويف السيارة يريد ادخالها الى بلده وليس تهريب الاموال من المغرب نحو اروبا