فتحت فرقة الأحداث التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مراكش، مساء الجمعة، بحثا قضائيًا تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ لتحديد ظروف وملابسات التهديد بتبادل العنف بين مجموعة من الأحداث القاصرين داخل صالة لعرض الأفلام السينمائية.
وأوضحت مصادر هسبريس أن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى أن بعض القاصرين دخلوا في سوء تفاهم نتيجة حالة الازدحام الشديد أثناء عرض فيلم سينمائي لأول مرة، نجم عنه خلاف عرضي بسبب حيازة وإشهار أحد القاصرين للعبة معدنية سوداء في ظروف شكلت تهديدا لسلامة القاصرين.
وأضافت المصادر ذاتها أنه تم ضبط القاصر المعني، البالغ من العمر 15 سنة، وحجز القطعة المعدنية التي هي عبارة عن لعبة تفتح على ثلاث واجهات، في سياق البحث القضائي المنجز في هذه القضية.
وأكدت مصادر هسبريس أن المعطيات، المسجلة إلى غاية هذه المرحلة من البحث، تشير إلى عدم تسجيل أية شكاية بالعنف من طرف أية ضحية محتمل، باستثناء حالة الإحساس بالخوف التي تسبب فيها حيازة وإشهار القاصر الموقوف للقطعة المعدنية المحجوزة في إطار هذه القضية.
الأمن هاز العجب العجاب من مشاكل المجتمع و أيضا يتعذب الأمن بسياسة الدولة الفاشلة في جعل المواطن يعيش بكل كرامة
ما كاين غير التهديد و الضرب، هاد شي ولا تيخلع لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، ولينا نخافوا نخرجو
السبب هو وثائقي ليوتوبر من أصل هوكي بينما ادا دهب يوتوبر مغربي للجزاءر فإما ان تمدحهم او يصفقون لك تهمة
غريب من لا زال عندو الخاطر و يذهب السنما بينما وسائل الاتصال صارت متقدمة جدا تعرض كل الأفلام على المنصات الكثيرة والمتنوعة من الصعب معها الذهاب لقاعة مظلمة لقضاء ساعات طوال وسط الضجيج ورائحة السجائر واشياء أخرى وسماع الكلام النابي والتعرض للعنف احيانا كما هو الحال في ملاعب الكرة !!
قاعات السنما تجاوزتها الأحداث ولم تعد تجلب ذلك الجمهور الهائل في العصر الذهبي الذي بدأ بعد الحرب العالمية إلى نهاية الثمانينات من القرن الماضي وجاء الانتيرنيط وقضى على دور السينما !!
هل سبق أن رأيتم المراهقين “الجدد” وهم يتبادلون الضرب؟ ولا أخص بالذكر أولاد الأحياء الهامشية أو من مستوى اجتماعي متدني..
بل حتى أولا المرفحين..
لا علاقة بالضرب والمصارعة كما عرفناها عندما كنا نفعل ذلك أمام المدارس أو بين “الحومات” …
ببساطة فكأنما يمثلون في فلم أمريكي ولكن بشكل حقيقي… يضربون بعضهم من دون تفكير أو بشكل “عقلاني” بل يضربون بعضهم “باش ما” !!!!
فلا غرابة إن أصبحوا بلا رحمة ولا شفقة على الوالدين ولا من يكبرهم، ولا حتى عدم اكتراثهم للسلطة وواجب الزجر …
إنه شيء مرعب، والمستقبل الله أعلم لا يطمئن
إن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
ألعاب الفيديو دمرت عقول المراهقين و الشباب في كل أنحاء العالم والكل يتفرج
ماذا تنتظر من أشخاص يقضون جل ساعات اليوم في العنف والقتل ومظاهر الدم تثناثر ، حثى إن كان افتراضيا
أتمنى أن يتم يوما ما تصنيفها في نفس خانة المخدرات