بنسبة 72 بالمائة .. مخلفات الطعام تشكل النسبة الأكبر من نفايات الأسر المغربية
مخلفات الطعام تشكل النسبة الأكبر من نفايات الأسر المغربية
بنسبة 72 بالمائة .. مخلفات الطعام تشكل النسبة الأكبر من نفايات الأسر المغربية
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
حاليا مع هذا الغلاء جل تجار الخضرة والفواكه بكل انواعها استغنوا عن رمي البعض منها الذي فسد بفعل الحرارة وحافظوا عليها في صناديق مخصصة لذالك وعرضها للبيع للعموم بثمن منخفظ. وما يرمى في صناديق الازبال الموجودة في الأحياء بقايا مخلفات تنقية الخضر من القشور لا غير.
يجب تحديد فءة الأسر المعنية . والأحياء المعنية بهذا التبدير الغير الاخلاقي.مع هذا الغلاء كثير من الأسر المنتمية للفءات الدنيا في المجتمع تتكافى بالكاد مع غذاءها وليس لها فاءض ترميه في ااكمامة وهناك اسر معوزة في حاجة إلى ما ترميه هذه الأسر المتوحشة لتسد رمقها. الموارد الطبيعية ملك للجميع وعلى الأسر الغنية ان تعلم انها لن تستطيع خلق جزرة او لفتة واحدة.
في البادية ما تبقى من الطعام تاكلها الدواب و الدجاج.
الامر يحتاج الى عملية تحسيس كببرة
هدا اول سبب في غلاء المواد الغداءية :سوء تدبير الاستهلاك والاستعمال المنزلي….على الاختصاصيين في التغدبة والأطباء والاعلاميين أن يقوموا بتحسيس وتوعية العاءلات في تحديد حاجياتهم كما وكيفا وفي تقنيات المحافظة على المواد الغداءية … مما سيساهم في ملاءمة الإنتاج والاستهلاك والتصدير
إلقاء بقايا الطعام يا معلق سائد في الاسر ذات الدخل المتوسط و الضعيف. ما عليك إلا التجول في الاحياء التي يقطنون لترى كم من قصعة كسكس و خبز و خضار و معجنات ترمى في المكب
السبب هو انعدام ثقافة الاستهلاك بعقلانية و الاعتقاد بان اعداد الطعام يجب دائما ان يكون بكثرة تحسبا للازمات او وصول الضيوف على حين غرة
الأغنياء لعلمك أصلا حين تكون هناك بقايا فان الخدم يتكفلون بنقلها لبيوتهم او انهم أصلا يطلبون فقط ما يحتاجون او ياكلون بالمطاعم
الى المعلق أين ليس الأسر الغنية من ترمي الاكل وقد اشتغلت عندهم واعرف طبيعتهم.يطمعون حتى في قشور البيض مجرد مثال ولا يريدون رميها بل الأسر الفقيرة هي من تقوم بالتبذير.اذهب فقط الى حي فقير وتجول بجانب حاويات القمامة وستجد إما الخبز مرميا بجانبها او بقايا طعام الكسكس او المرق فلا داعي ان نبرئ انفسنا داىما ونتهم غيرنا بما نفعله نحن
هذه النسبة تبين ولا تترك أي مجال لشك بشساعة الهوة والطبقية بالمجتمع المغربي.
هل يمكن لأي عاقل أن يتصور وفي الوقت الحالي ان تقوم الأسر الفقيرة او المتوسطة برمي بقايا الطعام.
إذا السؤال المطروح، من هو الطرف المسؤول عن رمي بقايا الطعام؟ الجواب الكل يعرفه.