يُحصي سكان إقليم طاطا الخسائر المادية والبشرية بعد السيول الجارفة، وسط المعاناة من هلاك شبكات المياه الصالحة للشرب؛ ما دفع بعض سكان دواوير هذا الإقليم المنكوب إلى استعمال مياه الأودية التي شكلت في الأمس “خطرا عليهم”.
وحصر مسؤول في عمالة طاطا، ضمن تصريح لهسبريس، عدد الوفيات المسجلة إلى حدود هذه اللحظة بسبب انجراف حافلة لنقل الركاب في عشر وفيات، مع بقاء ستة مفقودين ضمن هذه الحادثة إضافة إلى المرأة التي لا تزال جهود السلطات والسكان في دوار يغرتن متواصلة لإيجادها منذ ليل الجمعة-السبت، ليصل عدد المفقودين الإجمالي إلى سبعة.

ومن “تاوريرت” إلى “تمجرشت” بدوار القصبة جماعة تسينت، تضرّر عشرون منزلا جراء السيول، ثمانية منازل منها دمّرت بالكامل، وتحوّلت الواحات إلى ذكريات الماضي، وفق ما أكده إبراهيم بلحسن، أحد سكان الدوار.
وأضاف بلحسن متحدثا لهسبريس أن “الدوار، حاليا، يوجد في حالة كارثية تماما”، لافتا إلى أن “القاطنين بالمنازل العشرين المتضررة هم، حاليا، في منازل الأقارب والجيران”، مشددا على أن “غالبية السكان فقدوا مورد القوت الرئيسي؛ وهو الواحة”.

وكشف المتحدث عينه أن “السيول أنهكت شبكات المياه الصالحة للشرب؛ ما دفع الجماعة، في وقت سابق، إلى توفير خزان مياه انتهى دوره هو الأخير بعد السيول الأخيرة، فعملت إحدى جمعيات المجتمع المدني على إصلاح جزئي لهذا العطل”، مستدركا أن “توفير المياه، حاليا بعد الإصلاح، لا يكفي السكان تماما”.
وأورد بلحسن أن “السلطات نجحت في فك العزلة عن الدوار عبر فتح إحدى الطرق التي تربطها مع مركز مدينة طاطا”، مشيرا إلى أن “هذا الأمر غير كاف تماما، خاصة أن السكان يعتمدون على الفلاحة وواحتها حاليا مدمرة بالكامل”.

وأردف المتحدث أن الأضرار بهذا الدوار وصلت أيضا إلى شبكات الكهرباء، موضحا أن “السيول قطعت الكهرباء في تلك الليلة، وانتظر الجميع حتى الصباح لاستغلال بعض من ألواح الطاقة الشمسية، وهي الوسيلة التي لا تزال مستمرة إلى حدود الساعة”.
وفي دوار “يغرتن”، لجأ السكان إلى مياه الوادي التي كانت تشكل أمس “تهديدا حقيقيا” لها من أجل الشرب، وفق علي أيت يعزى، فاعل مدني بالدوار، الذي أكد “انقطاع المياه الصالحة للشرب عن الدوار”.

وأضاف يعزى، ضمن تصريح لهسبريس، أن الدوار، حاليا، “يوجد في عزلة تامة عن إقليم طاطا، بسبب استمرار انقطاع الطرق المؤدية إليه، ولا يستطيع السكان الذهاب إلى مركز المدينة من أجل المؤونة”.
وأورد الفاعل المدني عينه أن “الدوار منكوب تماما، حيث هلكت واحته بشكل كامل، وانهارت 3 منازل، وعدد آخر متضرر جزئيا، وفقدان شابة جراء السيول إلى حدود الساعة، مع انهيار شبكات المياه الصالحة للشرب”، مبينا أن “هذا الأمر دفع السكان إلى الشرب من الوادي، الذي هدّد حياتها أمس”.

وناشد المتحدث عينه مختلف جمعيات المجتمع المدني من أجل مساعدة سكان الدوار ومختلف الدواوير المعزولة حاليا بالمواد الغذائية، لافتا إلى أن “الوضعية صعبة مع هلاك الخطارات والسواقي؛ ما يستدعي، إضافة إلى إعادة بناء وإصلاح المنازل المتضررة، مساعدة الفلاحين”.
وبالنسبة لمحمد الهلالي، فاعل مدني بطاطا، فإن “غالبية الدواوير تعاني، حاليا، من أضرار مادية على الخصوص؛ ما يستدعي تدخلا عاجلا، والأهم هو توفير الماء الصالح للشرب وبحث إمكانية ترميم الواحات والسواقي والخطارات”.

واعتبر الفاعل المدني سالف الذكر أن هذه النقاط، بالإضافة إلى المنازل المهدمة والمتضررة جزئيا، ستكون مباشرة العمل فيها “مرحلة انتقالية مهمة في هذه الأزمة التي يعاني منها الإقليم”.
زلزال ولفيضانات خلاو لمغاربة يعرفو را كاين ناس باقة عايشة في القرن 13 في مغرب تيجيفي وأكبر تيران للفوت في لوموند ب 500 مليار
طاطا للتعافي من ازمتها تحتاج فريقا متكاملا من المهندسين ذوي بعد نظر لإدارة عمليات البناء و الترميم و انجاز كل المشاريع المعلقة.
فقط بمعالجة اشكالية الماء هناك يمكن اخراج طاطا من كل المشاكل
بدون شتاء كانت مدمرة لأغنية تحتية سببها الحكومة التي تهتم بالمهرجانات وكرت القدم اما الشتاء فهي تنفع الأمة احسن المسؤولين
قدر الله لامرد له انها القوة الالهية سبحانك ياجليل الله اكبر
إنا لله و إنا إليه راجعون اللهم ارحمهم و اغفر لهم و اسكنهم فسيح جناته ،غضب الطبيعة و ا لكوارث الطبيعية من اقدار الله سبحانه و تعالى ،بعض الأشخاص الرجعيين ،يربطون بين المشاريع التنموية الرياضية أو غيرها التي تعرفها البلاد بحصيلة الكوارث التي يعرفها المغرب من حين لآخر ،علما أن حثى الدول الجد متقدمة كاليابان و الصين و الهند و الولايات المتحدة الأمريكية أو بعد الدول الأوروبية ،تتعرض بدورها من حين لآخر لعدة خسائر بشرية و مادية اكبر بكثير من جراء كوارث مماثلة ،بيد أن البعض من حالات الوفيات أو الخسائر المادية تحدث عندنا ، اما بسبب عدم تبصر سائقين مهنيين أو بناء منازل على ضفاف الوديان ، دون أن ننسى تورط و تهاون البعض من أفراد السلطة المحلية و المنتخبين
طاطا والجنوب الشرقي المغربي في حاجة ماسة إلى التنمية بشكل عام. لابد من مراجعة السياسات الحكومية تجاه هذه المناطق الأكثر هجرتا نحو المدن. البنية التحتية ناقصة.
لدي قناعة ان هذه الفياضانات سببه التغير المناخي و قد تتقرر في المستقبل القريب وفي نفس المناطق والسبب حسب علماء المناخ هو زحف المدار الاستواءى نحو الشمال في اتجاه الصحراء وهذا ما يفسر الفياضان في المناطق القاحلة في النيجر ومالي وتشاد ويجب على سكان المنطة ا ن ياخو الحيطة والحذر
ما وقع في تلك المناطق وما يقع في العالم كله هو جزء قليل جدا من القدرة اللالهية.وبما اننا نومن بوجود الله فلابد من الايمان بقدرته كمسلمين. هناك من يعطي تفسيرات اخرى ودلك شانه. من كل هدا اريد ان ادكر كل من لا يومن بالله وبقدرته وبما انزل على البشرية ان يدرك بانه سيقف امامه طال الزمن ام قصر.وعند ادراكه لهاته الحقيقة لابد ان يستقيم في الدنيا قبل لقائه. قدرة الله لا تقهر لكن على البشر ان يبرؤوا دمتهم بالاستقامة والاخلاص في العمل والخوف من الله. المنجزات التي اتلفت جلها لم ينجز بالطريقة السليمة واستسلمت في اول يوم. وبكل اختصار ادكر بالحديث = رحم الله من عمل عملا واتقنه =.الامور واضحة تماما.