في تطور جديد حول جريمة القتل التي هزت جماعة حد بوموسى بإقليم الفقيه بن صالح، أفادت مصادر مطلعة لجريدة هسبريس الإلكترونية بأنه جرى توقيف 12 شخصا على خلفية القضية؛ في حين يواجه اثنان آخران التهم في حالة سراح، فيما لا يزال ثلاثة مشتبه بهم في حالة فرار، مع إصدار مذكرات بحث وطنية في حقهم.
ووفقا للمصادر، فإن التهم الموجهة إلى الموقوفين تتنوع بين القتل العمد باستخدام سلاح ناري، وتشكيل عصابة إجرامية متخصصة في اعتراض سبيل المارة، وسرقة تحت تهديد السلاح. كما تشمل التهم أيضا حيازة أسلحة دون ترخيص، فضلا عن إخفائها بعد ارتكاب الجريمة.
كما وُجّهت إلى الموقوفين تهم أخرى تتعلق بتأجير مركبات بطرق غير قانونية، والتستر على الجريمة وعدم الإبلاغ عنها، بالإضافة إلى المشاركة في التخطيط والتنفيذ وفقا لأدوارهم.
وتواصل السلطات الأمنية جهودها المكثفة للقبض على المشتبه بهم الفارين، مع التأكيد على أن التحقيقات لا تزال جارية لضمان تقديم جميع المتورطين في هذه الجريمة المروعة إلى العدالة.
ما لم ينزل على الجناة عقاب تتداوله الأقوام فان هذه الجريمة قد تتكرر.
الصواب ان يحكم على اقل واحد منهم بالإعدام و حيث انه لا ينفذ عندنا فان الرأي العام الوطني الذي مس في سكينته لن يرضى باقل من مؤبد يقضيه المجرمون هولاء في سجن بالجنوب بعيدا عن ذويهم تمنع عنهم الزيارة مهما كانت حتى ينسوا من اين أتوا او يخرجوا من السجن في كفن
يجب تنفيذ حكم الإعدام في حق القتلة الشرذمة المجرمين وأقصى العقوبات في باقي الحشرات البشرية
مع اشتداد الأزمة وفشل الحكومة البلد يتجه إلى تفشي الفوضى والسيبة وكل المؤشرات تدل على ذلك رغم الزواق وبيع الأوهام لمحاولة التغطية على الواقع الأليم التي تعيشه مختلف المناطق حيث البطالة والهشاشة والفقر والإقصاء والنهب والتدمير والتخريب والعودة من الهجرة بدون عمل فطبيعي ان تظهر عصابات تتخطى جميع الضوابط حيث الاتجاه إلى ظروف بلد كالمكسيك
الإعدام الإعدام الإعدام الإعدام الإعدام………………… ولا شيءا غيره
الإعدام و الضرب بيد من حديد.
السؤال ماذا قدمتم لشباب بالمنطقة حتى يعم الازدهار و الرخاء و …..