بعد طمأنة المكتب الوطني للمطارات بأن “حركة الملاحة الجوية في مطار مراكش المنارة لم تتأثر بالتساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها المدينة وضواحيها أول أمس الأحد”، معتبرا أنه “رغم تجاوزها القدرة الاستيعابية لأنظمة تصريف المياه فإن تأثيرها لم يكن كبيرا على حركة النقل الجوي”، خرج المجلس الجماعي لمدينة مراكش ليؤكد أن “الوضع عاد إلى حاله قبل حلول منتصف ليل الأحد–الإثنين”.
التأكيد جاء على لسان محمد الإدريسي، النائب الأول لعمدة مدينة مراكش، معتبراً في إفادات ومعطيات استقتها جريدة هسبريس الإلكترونية أنه “رغم غزارة التساقطات القياسية في ظرف حوالي ساعة من الزمن، بشكل أدى إلى تجمّع المياه في بعض مناطق وأحياء المدينة الحمراء، فإن السلطات لم تُسجّل أي خسائر في الأرواح كما الممتلكات”.
النائب الأول لعمدة مراكش أكد لهسبريس أن “الزخات الرعدية والتساقطات المطرية العاصفية التي عرفتها مدينة مراكش كانت بقوة كبيرة، وكان من المفترض أن تتسبب في بعض الخسائر، غير أنها لم تلحق أي أضرار”، معتبرا أن “التنسيق والتعبئة استمَرّا يوم أمس وطيلة اليوم مع مختلف المصالح الخارجية وباقي السلطات المحلية”، خاصا بالذكر “التنسيق مع مصالح الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بمراكش (راديما) لمحاولة تصريف المياه الناجمة عن الزخات الرعدية التي فاقت التوقعات وأغرقتْ بعض السيارات على مستوى قنطرة تاركة، قبل أن يتم التدخل السريع لإعادة فتح الاتجاهيْن أمام حركة المرور”.
وأفاد المسؤول الجماعي ذاته، ضمن تصريحه، بأن “تجمُّع المياه كان في وقت وجيز جداً في بعض المناطق والأحياء، نظراً للمنسوب المرتفع من مياه الأمطار”، قبل أن يطمئن بأن “التدخلات والحضور الميداني لمختلف السلطات وتضافر جهودها، بحضور مسؤولي الجماعة وإشراف من والي الجهة، مكنت من عودة الأمور إلى طبيعتها في حدود الساعة الـ11 ليل أمس”.
ولفت الإدريسي الانتباه إلى أن “جماعة مراكش كانت معبأة وفي تنسيق دائم مع مختلف المصالح الخارجية والسلطات كلها، وكانت متواجدة في الميدان قصد متابعة الأوضاع حالة بحالة، والاستعداد الدائم”، مُطمئناً بأن “مدينة النخيل عموماً لم يُبلَّغ فيها عن حدوث أي أضرار بشرية أو في الممتلكات جراء هذه التساقطات الرعدية المفاجئة”.
وخلص المتحدث ذاته إلى أن “الأشغال تواصلت إلى حدود منتصف الليلة الماضية من أجل الإسراع في تصريف المياه وتنقية الطرقات، مع تكثيف أوراش تقوية بعض المسالك الطرقية التي تعرضت لانخفاض مستوى التربة”.
لا خسائر بشرية و الحمد لله،لكن هناك فضائح و فضائح كبيرة جدا،كيف يعقل ان يكون مطار دولي يخضع لمعايير دولية بتلك الحالة مهزلة لا يمكن تخيلها و دائما نفس الجملة.لا خسائر…
هاد المنتخبين كيضحكوا على الناس ساعة واحدة اشنو دارت اوى كون كانت 5ساعات اشنو كنتي الدي تقول يعني خمس ساعات راه مراكش غادي تهدم الأحياء القديمة كلها تمشي مكاينش خساير من الأحسن ك ون كانت خساير باذ نشوفك اشنو غادي تقول
نطلب من الله ان يحفظنا
مع ان جل الأزقة بالمدينة القديمة لازالت بها أعمدة بعد الزلزال،
الامطار ستاثر على الجدران التي بها تشققات.
يجب اتخاذ الحيطة والحذر
فعلا لم نسمع ان هناك خسائر بشرية ولكن جهات في مراكش اصبحت عبارة عن مسابيح مفتوحة وحتى المطار لم يسلم
لاداعي لتغطية الشمس بالغربال ايها المسؤول. مدينة مشهورة عالميا فضحتها أمطار قليلة. وعن مطار المنارة الذي اصبح بداخله مسبح. بل مسابح في المدينة بأكملها. رغم كل هذا لاضرر. الله يعطينا وجوهكم.
عن اي خسائر يتكلم هدا المسؤول لا حولة ولا قوة إلا بالله ربما مشاف والو في المديا كان ناعس فدارو ملي فاق كلو ليه راه مكاين والو
دولة بلا حسيب ولا رقيب مادا تنتظر أن يكون مآلها
لو كان مسؤولا حقا لقدم إستقالته لأن نفقا حديث التدشين يغرق بالماء في أول قطرات الشتاء يعني الكثير وكفى من إستحمار المغاربة وعلى النيابة العامة أن تحدد المسؤولين للمساءلة والمحاسبة. أنشري هيسبريس
الشوارع أصبحت مسابح بحي المسيرة 2 ولم نرى حضور أي مسؤول أين هم تقنيو وعمال أم أنهم حاضرون لاستخلاص فواتير الكهرباء والماء فقط
حي المحاميد ضربو تسونامي واخا معندو البحر اش تيتسنى هاد المسؤول اغرقو و موتو الناس. هناك من ينتظرون الكارثة لجمع التبرعات