فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بحثا قضائيا لتحديد جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى ممرضة متقاعدة، تبلغ من العمر 68 سنة، والتي يشتبه في تورطها في ارتكاب عمليات الإجهاض غير القانوني والتزوير في مساطر الكفالة والاتجار بالبشر.
وحسب المعلومات الأولية المتحصلة إلى غاية هذه المرحلة من البحث، فإن المشتبه فيها هي من ذوي السوابق القضائية في ممارسة الإجهاض بشكل غير قانوني والنصب والاحتيال. وقد جرى، مساء أمس الجمعة، توقيفها بمدينة إنزكان على خلفية تورطها في قضايا إجهاض مماثلة.
وأشارت معطيات البحث إلى تورط المشتبه فيها أيضا في المشاركة في تزوير مساطر كفالة الأطفال المولودين خارج إطار شرعي، عبر الإدلاء ببيانات زائفة وتضمينها في السجلات الإدارية.
وأوردت المعطيات الأمنية ذاتها أن إجراءات التفتيش المنجزة بمنزل المشتبه فيها أسفرت عن حجز معدات طبية وأدوية وعقاقير تستخدم في تسهيل عمليات الإجهاض وشواهد طبية وفحوصات بالأشعة والصدى لنساء حوامل، فضلا عن مبالغ مالية يشتبه في كونها من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.
وقد جرى، لضرورة وحاجيات البحث القضائي، إبقاء الممرضة المتقاعدة رهن تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة بمدينة إنزكان، من أجل الكشف عن جميع ظروف وملابسات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية وكذا تحديد امتداداتها وارتباطاتها بأفعال إجرامية أخرى.
حسن الخاتمة.إنا لله وانا اليه راجعون.
68 سنة في عمرها!ماذا تنتظر من وراء هذه الأفعال و الأعمال التي غير قانونية و مخالفة للشرع والقانون ؟ الإنسان يطلب الله حسن الخاتمه بما يرضي الله.فلهذا انكشف إجرامها في الدنيا وسجل عليها في صفيحتها.إنه الجشع وحب المال يعمي البصيرة.يجب أن تنال أقسى العقوبات خاصة أن لها سوابق في نفس الجرم حتى تكون عبرة لمن لم يعتبر.
سبحان الله العظيم واتوب اليه.
اللهم لك الحمد والشكر على نعمة الإسلام والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات.
اتقوا ربكم و ابعدوا عن الحرام.
لا دنيا و لا آخرة. أثناء العمل مقصرين في عملهم و عند التقاعد متطفلين
حسبي الله ونعم الوكيل
هذه السيدة تقوم بستر عيوب بنات من يعيبون عليها عملها. فلو كل واحد قام بواجبه اتجاه عائلته ما كانت أمثال هذه المرأة موجودة.