اضطر ضابط ممتاز بالدائرة الأمنية الثالثة التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بالعرائش، السبت، إلى استعمال سلاحه الوظيفي لتوقيف جانح مبحوث عنه بموجب مذكرتَيْ بحث، وذلك على خلفية الاشتباه في تورطه في الاتجار بالمخدرات الصلبة.
وأوضحت مصادر هسبريس أن “إ.و”، من مواليد سنة 1991، ومن ذوي السوابق القضائية، كان في حالة هيجان ويحمل سلاحا لتهديد حياة عناصر الأمن، ما اضطر رجل الأمن إلى استخدام سلاحه الوظيفي وإطلاق الرصاص على الجانح على مستوى الأطراف.
وأضافت المصادر ذاتها أن عملية تفتيش الموقوف أسفرت عن ضبط كمية من المخدرات الصلبة، ليتم نقله، تحت الحراسة الأمنية، إلى مستشفى لا مريم بالعرائش لتلقي الإسعافات، في أفق إحالته على القضاء ومتابعته بحسب المنسوب إليه.
على المغرب اتباع نهج أمريكا و البرازيل و فرنسا في التعامل مع الجانحين الحاملين للسلاح الأبيض، حيث توجه طلقة مباشرة للمجرم في صدره من أجل تحييد الخطر بصفة نهائية، لأن هذه الدول تعتبر أن كل حامل للسلاح و يهدد به المارة فهو قاتل محتمل بالضرورة و و مجرد حمله للسلاح ينم عن نية ميبتة لارتكاب جرائم ضد الأشخاص . هكذا يتم التعامل معه على هذا الأساس و بصفة وقائية لتفادي ارتكابه جريمة القتل و منعه من إيذاء المجتمع، و تكون هذه رسالة واضحة من الدولة إلى أن كل من يحمل السلاح للتعرض للمارة سيكون مصيره الموت !
الله إجازبكم…المستشفى الإقليمي بالخميسات لا يتوفر على خدمة الراديو للكشف عن الكسور أو ما شابه ذلك … منذ مدة والناس القادمون للمستشفى يوجهونهم إلى مستشفى مدينة تيفلت.
من هذا المنبر الذي يسمع صوتنا نطلب من السيد الوزير التدخل العاجل …