عبّرت أزيد من 50 جمعية بجماعة أورير، شمال أكادير، عن استنكارها وتنديدها الشديد لما تتعرض له اللجان المحلية لجمع الكلاب الضالة بالأماكن العامة من “مضايقات وتصرفات واعتراض لعملها من لدن أجنبيات من جنسيات أوروبية يسترزقن بظاهرة الكلاب الضالة، قصد جمع أموال طائلة بشكل غير مشروع وعلى حساب صحة وسلامة عموم ساكنة أورير، وإحداث مستودعات للكلاب الضالة بشكل غير مرخص ووسط الأحياء السكنية، وما يصدر من ذلك من إزعاج لراحة المواطنين”.
وفي بيان استنكاري، تتوفر عليه هسبريس، عبّرت الجمعيات عن تضامنها المطلق واللامشروط مع اللجان المحلية لجمع الكلاب الضالة بالمنطقة، مؤكدة على احترامها لكل المواثيق الوطنية والدولية للمملكة بالتعامل الإنساني والرفق بالحيوانات، كما استنكرت “تصرفات الأجنبيات المخل والمعرقل للجن المحلية لجمع الكلاب الضالة”.
وفي جانب آخر، ثمّن البيان ما وصفه بـ”الجهود المبذولة من طرف المصالح الجماعية والسلطات المحلية والأمنية في محاربة آفة الكلاب الضالة بالأماكن العامة”، ملتمسا من الجهات المسؤولة “الصرامة في تطبيق القانون”.
وفي الأخير، طالبت الجمعيات الموقعة على البيان المسؤولين بـ”التسريع بمشروع إحداث ملجأ للكلاب والقطط الضالة بأكادير”.
أنا لا أعرف لماذا رجال السلطة يخافون الأجنبيات. يجب على كل مواطن سواءا أجنبي أو غير أجنبي إحترام رجال السلطة و عدم إزعاجهم عند عملهم. هنا في أوروبا يستعصي على الأجنبيات إعتراض رجال السلطة عن عملهم لأنهم يخافون الغرامات المادية الثقيلة.
بما أنهم أجنبيات ومن جنسيات أوروبية فلا احد يستطيع الكلام معهم لا أمن ولا درك ولن يستطيع احد فعل شيء انهم اوروبيات ولايستطيع احد فعل شيء القوانين والمواثيق الدولية يطبقها المغرب سوى على المغاربة فقط اما الاجانب فهم فوق القانون
على المغرب ان يكون صارم مع الاجانب. المغرب له سيادة و قانون. فلا يعقل مثلا اعطاء تراخيص و تسهيلات لتصوير افلام اجنبية في المغرب. و بعدها هذا اللجنبي الذي تعاملت معه بحسن نية يصور المغرب ان شعبها ياكل الاوساخ في المطاعم و يصورونه على انه لص فوق الدراجات النارية و انه غير مهذب و حديثه كله صراخ. كفا ايها المغربي من عقدة النقص من الاوروبي من الاجنبي من الخليجي من من من كفى كفى كفى.
ههههه يبدو لي العكس ونعلم من يريد أن يسترزق والدليل استعجال بناء ملاجئ للكلاب الضالة والقطط لنهب ميزانية الاكل والشرب التي ستوفرها السلطات لتلك الملاجئ.مجرد رأي واعذروني يامعلقين ويا قراء لأننا كلنا جميعا نعلم الأهداف التي تأسس من ورائها الجمعيات أما الاوربيون يحبون الحيوانات كيفها كان نوعها ويهتمون بها عن حسن نية وليس طمعا في شيء آخر
اصبح الاجانب يتحكمون بالسلطات واصبحو مواطنين من درجة اولى والمغاربة من درجة تانية بائعين متجولين افارقة غير شرعيين يحتلون الملك العام طالبو بمنحهم مكانا بجامع الفنا بمراكش والسلطات تدرس طرد بعض المغاربة من الساحة ووضع مكان للافارقة بالنسبة للكلاب الزالة فهي خطيرة جدا واسالو من مات شخص من عائلته بالسعار خصوصا الاطفال اسالو من فقد عضوا من جسده بسبب عضة كلب خصوصا الاطفال انا اعاني مند ازيد من 10 سنوات من تبعات عضة كلب حيت اعاني من الم شديد في رجلي وحكة حادة ولم اجد علاجا المغاربة اهم من الاجانب حتى وان كانو اوربيين البشر اهم من الكلاب خاصة وان هده الكلاب تشكر خطر حقيقي على الحياة (داء الكلب السعار)
الأصل هو الرفق بخلق الله حيوانا كان أو شجر أو أو ..، لكن إن كان فيه ضرر على الإنسان فواجب إزالة الأذى، وهدا من الإمان.
أما ما يخص الاجنبيات فما عليهن الا ان يأخدن هذه الكلاب معهن لأوروبا.
الى المعلق فريد.اذا أردت أن تعلم أننا من الدرجة الأولى أو الثانية دون الرجوع الى رأي السلطات فهناك الآلاف والالاف من الكروبات التي أسسها مواطنوا الدول الإسلامية والعربية اللذين يدعون فيها أنهم يساعدون الفقراء والمحتاجين.أسس فقط صفحة فيسبوكية وأدعي فيها أنك امرأة وانضم الى هذه الكروبات واطلب من أصحابها المساعدة واحد تلوى الآخر حينها ستعرف بكل بساطة من أي درجة نحن.والله أنك ستنصدم من الشرط اللذي سيضعونه لك مقابل المساعدة وستقول هل نحن في بلدان إسلامية أو خارجها والمشكل حتى البلدان الموجودة خارجها لن تفعل ما تفعله هي.جرب زيارة.ستبقى تقول حسبيا الله ونعم الوكيل الى آخر رمق في حياتك
اطلاق الكلاب تحت مسمى ” الرفق بالحيوان” مشروط بتلقيحها ضد السعار ،وغسلها وتعقيمها بالمبيدات حتى لاتتكاثر الحشرات الصغيرة في جلودها ،أما نحن فإن السلطات لاتقوم بشيء من تلقيح وتعقيم للكلاب ،غير تسييبها في الشوارع والأزقة لإرضاء من لايهمهم سوى فرض الوصايا ونشر الرذيلة.
المغرب له سيادته ولا حق للاجانب بالتدخل في سياسته الداخلية
في اوروبا يفرضون على المهاجرين حزمة من الشروط ويمنعون النساء من ارتداء الزيف فوق راسهن فكيف نسمح للغرباء بالتدخل في قرارات المجالس الجماعية والعمالات؟؟
انها خروقات من طرف الاجانب يجب توقيفهم.
50جمعية بمدينة ايت اورير ولايظهر عملها لو كانت كل جمعية تقوم كل سنة بتشجير هكتار واحد من الاحزمة الخضراء والغابات القريبة لتم تشجير 50 هكتار سنويا والمكان الذي يتم فيه جمع القطط الضالةغيرمناسب تماما ويؤذي السكان ولكن الجمعيات الموجودة مادامت لاتترك اثارا فاعلة بالمدينةفالامرصعب
ههههه الجمعيات لي كادافع على المرأة هي بوحدها لي كاتسترزق من جهات معلومة كيفها كايقولو عليها ديما المعلقين أما الجمعيات ديال الكلاب الضالة والقطط ماكاتسترزقش داكشي علاش دارو الديسلايكات المعلقة رشيدة
هذا راجع لأهمال السلطات المحلية لهذا المشكل.و عندما يقومون ناس أخرون محل السلطات النائمة نسمع عن جمعيات أو أشخاص يتحركون ضدهم:الماذا لم تجد المسماة بالسلطات المحلية أو الجمعيات لوجود حل للمشاكل.
خاص السلطات دير الواحب ديالها واش البلاد سايبة ولا؟؟ جيتو ضياف عندنا أهلا وسهلا لكن تحترموا قوانين الدولة لي راكم فيها