أكدت الهيئة الوطنية للصحة البيطرية وسلامة الأغذية في رومانيا “ANSVSA”، في بيان لها، استئناف تصدير الأغنام الرومانية إلى المغرب، وذلك على هامش زيارة وفد من الهيئة إلى المملكة، خُصصت لمناقشة عدد من القضايا؛ من بينها الوضع الصحي للقطيع الروماني، بعد إصابته بفيروس قاتل تسبب في خسائر كبيرة للمربين.
وأشار البيان سالف الذكر إلى التوقيع على الشهادات الصحية البيطرية اللازمة لبدء تصدير ذبائح الأغنام والأبقار والماعز والعسل والحليب ومشتقاته.
وأبرز المصدر ذاته أن من بين الأهداف التي جرى تحقيقها خلال هذه الزيارة هو “استئناف تصدير الأغنام إلى المملكة المغربية”، لافتا إلى أن “الجهود التي تبذلها الهيئة الوطنية للصحة البيطرية وسلامة الأغذية إلى جانب الشركاء الحكوميين تؤكد التزام رومانيا بحماية صحة الحيوان وتعزيز التجارة الدولية، إلى جانب دعم القطاع الزراعي الوطني وتعزيز تنافسيته”.
وقال ألكسندرو بوسيو، رئيس الهيئة الوطنية للصحة البيطرية وسلامة الأغذية في رومانيا، إن “الهيئة تخلق من خلال مبادراتها فرصًا جديدة للمنتجين والمصدرين الرومانيين عبر تنويع الصادرات إلى المملكة المغربية؛ وهو ما يمكن من تعزيز مكانة رومانيا باعتبارها لاعبًا مهمًا في الزراعة وصناعة الأغذية”.
وقال مصدر مهني من مستوردي الأغنام الرومانية في المغرب، في تصريح سابق لهسبريس منذ أشهر، تعليقًا على تفشي مرض فيروسي يسمى “طاعون المجترات الصغيرة” الذي أصاب المواشي في هذا البلد الأوروبي، إن “الاستيراد من رومانيا كان فقط قبيل عيد الأضحى”، لافتا إلى أنه “قد توقف بعد ذلك نتيجة توقف الدعم الحكومي الممنوح للمستوردين”.
وجرى اكتشاف أول حالة من هذا الفيروس الذي تسبب في نفوق آلاف المواشي في مقاطعة “تولسيا” أواسط شهر يوليوز الماضي، قبل أن ينتشر بشكل كبير في مناطق متفرقة من البلاد؛ وهو ما دفع الهيئة الوطنية للصحة البيطرية وسلامة الأغذية في رومانيا إلى إطلاق خطة لمنع انتشار المرض، بما في ذلك قتل القطعان المصابة ودفن جثثها.
وأكدت الهيئة ذاتها، في آخر تحديث لها حول وضعية انتشار الفيروس المذكور في وسط القطيع، أنه لم يتبق، حتى الرابع من الشهر الجاري، في البلاد سوى 7 حالات إصابة بهذا المرض في مقاطعة “تيمش”؛ بينما تم تطهير مقاطعة “تولسيا” كليا. وهو ما يؤكد، حسب الهيئة، “فعالية التدابير المتخذة لوقف انتشار الفيروس”.
جدير بالذكر أن المعطيات التي حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية من الهيئة الوطنية للصحة البيطرية وسلامة الأغذية في رومانيا أفادت بأن هذه الأخيرة صدّرت أكثر من 71 ألف رأس من الأغنام إلى المغرب خلال الفترة الممتدة من يناير إلى أواخر يونيو من السنة الجارية.
نستوردون
القمح
الشعير
القطاني الفول والحمص و العدس
الكاموس البرازيلي
غنم رومانيا
الحليب
الأجبان
العسل
القهوة
أصبحنا لا ننتج أي شيء
أفينكم أيها المسؤولين ؟
كيف علمت الجهات المختصة المغربية باصابة هذا القطيع ؟ هل قبل توقف الدعم ؟
نتائج المخطط الفلاحي الأخطر اتقو الله في الوطن والمواطن
الإستيراد
هو السبب الأول في ضهور
أمراض السرطان و العقم
و الشيخوخة المبكرة و جميع الأماض الغربية
لما كنا نأكل منتوج بلادنا كنا أقوياء
اليوم أصبحنا نستورد مسببات السرطان
في كثير من الاحيان يستورد المغرب بعض المواد لدواعي الجودة والثمن احسن بكثير من الانتاج الداخلي وكدلك عندما يتعدر الانتاج لاسباب مناخية مثلا ( الجفاف ..) باختصار كجميع الدول المغرب يصدر ويستورد. ..في اطار التبادل الحر مثلا المغرب يصدر عدة اشياء لامريكا ..إحدى الدول الجارة تستورد 95% من احتياجاتها وخاصة الغداءية في الوقت الدي المغرب يصدر لافريقيا واوروبا اغلب المواد الفلاحية ووو بدون سلبية وعدمية وشعبوية
بينما الدول تتعاون فيما بينها رغم بعد المسافات، المغرب والجزائر يستمران في الشد والجذب حول الصحراء المغربية
المغاربة يصدرون المنتوج الصحي الطبيعي للخارج
ويستوردون مسببات السرطان
الإستيراد هو سبب ضهور السرطان بكثرة في بلدنا
إنهم أذكي منا يشترون المنتوج الصحي الطبيعي
وبالمقابل نحن نشتري مسببات السرطان والعقم
واللحوم بهرمونات أنثوية .
عندما تعطي المهام لغير اهلها تكون النتيجة كارثية .السعودية لها فاءض في انتاج اللحوم والحليب .لانها استثمرت فيهما بجد رغم بعد المسافة بينها وبين الارجنتين . عندي ليكم الحل بسيط .
نخلق اراضي خاصة لتربية المواشي وموازة مع ذلك انشاء اراضي شاسعة العلف وفي مدة 3سنوات سنرى خيرات الله .
مشكلة المغرب الكبرى ليس استيراد مواد اغلبها ليس ا ساسيا لانه يتعدر إنتاجها لعدة عوامل اهمها المناخ ( قلة الامطار وغلاء الاعلاف ووو) ولكن تقريبا 150 مليار درهم ( 17مليار دولار) سنويا من صندوق مال دافعي الضراءب التي تدهب للدعم والاستفادة و الفابور ووو التي لاتفيد البلد في اي شيء ..في الوقت الدي تجد شعوب بلدان اخرى هي التي تساهم في ميزانية بلدانها عوض تدميرها ..
باختصار تصور كم طرق سيارة ومستشفيات واكاديميات وجامعات وموانيء ووو يمكن تشييدها ب 17 مليار دولار عوض ان تدهب لمن همهم بطونهم دون نتيجة للمصلحة العامة
هذا ما جنينا من مخطط المغرب لاخضر.صاحب الفكرة من وزارة الفلاحة.لرءيس الحكومة ؟؟؟؟
لقد سبق أن قلت عدة مرات أن صندوق المقاصة هو أصل معظم المعوقات التي يعاني منها المغرب، ولذلك يجب تحييده وإزالته في أسرع وقت ممكن
نتائج المخطط الأخظر الذي صرفت عليه الملايير من أموال المغاربة. هذا المخطط الذي تباهى به رئيس الحكومة عندما كان وزير الفلاحة لمدة 14سنة،وكان يقول سيعود بالنفع على المغاربة،والعكس هو ماحصل حتى أصبحنا نستورد كل شيء ومع ذالك الأسعار جد ملتهبة.المشكل عندنا في المغرب هو مشكل مسؤولين سياسيين فاشلين أذمنوا عن الفساد .والله ثم والله الفساد لما وصلنا إلى هذه الحالة الذي أصبح فيها المواطن يعاني من تدني الخدمات وارتفاع الأسعار الخيالية بدون مبرر.
بصفتي اقتنيت هذا الخروف الروماني هد السنة في انني انصح بعدم اشترائه طعمه ازفر و كلو شحمة ٠مافيه ميتكال.وفرق بينو وبين صردي 500 درهم .مع العلم ان وزنه كبير ولكن لحمه قليل زائد مداقه ازفر
على العموم، إذا طلبت من المواطن المغربي الاختيار بين تخفيض الأسعار مؤقتا بنسبة 10% الآن أو تخفيضها بشكل دائم بنسبة 50% خلال عامين، فإنه سيختار الخيار الأول. وهذا ينطبق حتى على المواطنين المقيمين في الخارج.
اغلب الاطباء ينصحون بعدم استهلاك اللحوم والدواجن ( وخاصة ادا علمنا كيف تربى هاته الحيوانات وتعرف في عصرنا هادا) بصفة عامة لما فيها من عواقب وخيمة على القلب والشرايين والكليات والكبد ووو ..باختصار لحوم عصرنا هادا مضرة صحيا ومكلفة جدا ماديا …. ملاحضة ممتهني الفقر هم اشد البشر الدين يتمسكون بشدة على اللحوم وبطبيعة الحال هم من تجدهم في المستشفيات والعيادات والمصحات …
مادام تم تضييع ازيد من مليون و600 الف هكتار من الاراضي الفلاحية والمراعي في مدة اربع سنوات لاءجل بناء المصانع والبنيات التحتية لتشغيل 120 الف شخص فمن المنطقي استيراد الاغنام وكل المواد التي تحتاجها الارض وهذا الاجرء يضر بالطبيعة لاءن بناء 12 مركب اجتماعي لو اقتضى الامر لاستيعاب الاشخاص بدون عمل وغذاء افضل من هذا الخيار القاتل .
لا يوجد أي مشكل في الأستراد خاصة لو كانت الرقابة الصحية الحقيقية وليس على الأبواق , ولا أحمد منع الفلاحين من تربية المواشي كما نجد في الشمال الفلاحون البسطاء ما زالو يربون الغنم والماعز والأبقار ولو للإستهلاك المحلي , في الجنوب الفلاحون يتركون أراضيهم للإقطاعيات الكبرى وتشتغل عندها بأجز زهيد , هذا هو المشكل الحقيقي , على الدولة تشجيع الفلاحين الصغار وتدبير المياه لصالحهم وليس لصالح التصدير على حساب الفقراء والفلاحين الصغار , وديك الساع إستوردوا حتى وحيد القرن
انها نتائج المغرب الاخضر الذي اشرف عليه اخنوش طوال 14 سنة وصرفت عليه ازيد من 1.400 مليار درهم مخطط كانت من مزاياه الاكتفاء الذاتي في القطاني والخضر والفواكه والحبوب والزيوت والبيض واللحوم الحمراء و البيضاء ويعمل الرخاء ولكن نتائجه كانت مغرب اسود استوردنا كل شيء الاغنام للاعياد والبقر والعجول للذبح والحبوب من روسيا وتصديرنا كان ما تطلبه اوروبا وخصوصا الافوكا والبطيخ. استنزفت ثرواتها المائية لتقول لنا محكمة العدل الأوروبية الغاء اتفاق الصيد والتجارة ولبتقرر اخيرا وليس اخرا استيراد اللحوم المجمدة. لك الله يا وطني.
اللحم يصل ازيد من 120درهم وهذا لايناسب اغلب الطبقات الاجتماعية بالمغرب وهناك الغلاء وضعف الجودة في بعض المناطق .
يتوجب علينا عكس الآية ..وذلك عن طريق استيراد المسؤولين عوض المنتجات….
لوكان الخروف الروماني
له جودة عالية ولحمه لديد
لما قرروا بيعه للمغرب
يصدرون لنا غير الماء والزغاريد
هنيئا لنا نحن المغاربة سنورد كل شيء العجل والبقر من الرزايل والأغنام من رومانيا تعيش باللحم ونموت بللحم اين القطيع والعلف ومخطط المغرب الأخضر ووووو
في عهد الحكومات السابقة
أي حكومة بنكيران أو العثماني
كانت الأثمنة في متناول المستهلك المغربي
كنا لا نستورد مسببات السرطان
كان الشعب يعيش دون إستيراد
هذه اللحوم التي لا نعرف عنها أي شيء
كنا لا نعرف لا لحم الكامس البرازيلي ولا نعجة من رومانيا
أين يدهب منتوجنا المغربي ؟
أين تصدروه ؟
مايمكنش أصبح المغرب يستورد اللحوم ومن قبل كنا لا نستورد اللحوم ؟