بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى ألكسندر فان دير بيلين، الرئيس الفيدرالي لجمهورية النمسا، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.
ومما جاء في هذه البرقية: “في غمرة احتفال جمهورية النمسا بعيدها الوطني يطيب لي أن أتوجه إلى فخامتكم بأطيب التهاني والمتمنيات لشعب النمسا بمزيد التقدم والرقي”.
وأعرب الملك محمد السادس، بهذه المناسبة، عن مدى تقديره لما يجمع المملكة المغربية وجمهورية النمسا من روابط ممتازة، مؤكدا للرئيس ألكسندر فان دير بيلين الحرص على العمل سويا من أجل توطيدها، وتعزيز تعاوننا الثنائي في مختلف المجالات، لما فيه خير البلدين والشعبين.
خاصنا ديما نبادرو بحسن نية ونتعلمو من الشراكة مع الدول لي كتحترم سيادتنا وترابنا الوطني حسن التعامل مطلوب ولكن من جهة أخرى خاص الجهود تتركز على تنمية البلاد وتحسين ظروف عيش المغاربة كلنا أمل في تطوير حالنا والتعاون مع النمسا غيكون خطوة إيجابية
خاصنا ناخدو العبرة من العلاقات القوية بحال مع النمسا ونهتمو بتطوير البلاد، رغم التحديات لي كيواجهها المغرب غا تبقى الروابط ديالنا قوية وغايزيد التعاون
تهاني الملك للنمسا خطوة زوينة ولكن خاصنا نركزو كثر على تحسين الأوضاع الداخلية الشعب محتاج لتطور حقيقي فالتعليم والصحة
زوين نشوفو تهاني الملك للنمسا، هاد الشي كيذكرنا بالصداقة القديمة وتعاملنا الطيب مع الدول. راه كنتمناو يبقا المغرب متقدم ويتطور فالتعاون.
تهنئة الملك للرئيس النمساوي فيها رسالة مهمة للتقارب والتعاون، خصنا نستغلو هذ العلاقات لتعزيز الاقتصاد وفين كيساهم فالتنمية المحلية، التعاون راه فعليه فايدة كبيرة.
مبادرات الملك خصوصا فالتعاون مهمين، كيبان تقدم كندا، وفرصة جديدة للتطور.
التعاون المغربي النمساوي خطوة محمودة تعزز العلاقات الدبلوماسية، لكن يجب ألّا يغيب عن الأذهان توجيه الجهود نحو قضايا داخلية كالتعليم والصحة. التهاني الملكية تؤكد على الدبلوماسية الفاعلة، إلا أن الإصلاح الداخلي لا يقل أهمية.
تهاني الملك للنمسا خطوة زوينة في تعزيز العلاقات والدبلوماسية. خاصنا نوظفو هاد العلاقات باش نحسنو الوضع الاقتصادي ديال البلاد.
تهاني الملك للرئيس النمساوي تعكس دبلوماسية محترمة ومفيدة لترسيخ العلاقات الدولية لكن يبقى ضروريا تحسين الأوضاع الداخلية للشعب المغربي.
تهنئة الملك تعكس عمق العلاقات التاريخية بين المغرب والنمسا. نتطلع لمزيد من التعاون المثمر الذي يخدم مصالح شعبينا.