ماكرون: شركات فرنسية أخطأت بمغادرة إفريقيا .. ويجب الاستثمار في الصحراء

ماكرون: شركات فرنسية أخطأت بمغادرة إفريقيا .. ويجب الاستثمار في الصحراء
صورة: أ.ف.ب
الثلاثاء 29 أكتوبر 2024 - 21:32

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الشركات الفرنسية يجب أن “تعمل على الاستثمار في الصحراء المغربية”، معتبرًا أن “قرار بعض الشركات الخروج من القارة الإفريقية في السنوات الأخيرة كان خطأ”.

وتحدث ماكرون، في لقاء اقتصادي جمع بين المقاولات المغربية والفرنسية بالجامعة الدولية بالرباط، بتنظيم من الاتحاد العام لمقاولات المغرب، اليوم الثلاثاء، عن “رغبة باريس، من خلال زيارة الدولة التي بدأت أمس الاثنين، في إظهار الامتنان والأمل للشركات المغربية والفرنسية”.

وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن “الاتفاقيات الموقعة يوم أمس ستسمح بفتح صفحة جديدة بين البلدين، على مدى الـ 25 سنة المقبلة على الأقل”، مبرزا أن “فضاء الصحراء المغربية يجب أن تستثمر فيه الشركات الفرنسية”.

وبيّن ماكرون أن التجربة التي عاشها العالم مؤخرًا مع الحرب في أوكرانيا وما ترتب عنها من عقوبات أثرت على قطاعات عديدة، مثل الأسمدة والاعتماد على روسيا في المجال الطاقي، أظهرت للجميع أنه إذا أرادت أمة “تحقيق سيادة غذائية حقيقية، سواء كانت فرنسا أو المغرب، أو حتى أوروبا وإفريقيا، فعليها تعزيز الشراكة في هذا المجال، حيث يُعد الأمر حاسمًا للغاية”.

وسجل الرئيس الفرنسي أن “خروج الشركات الفرنسية من العمق الإفريقي في السنوات الأخيرة يُعد خطأ”.

وأوضح رئيس الجمهورية الفرنسية أن المغرب يملك استراتيجية فريدة في مجالي التكيف، خاصة فيما يتعلق بنماذج المياه والري؛ إذ تعد مشاريع “الطرق السريعة للمياه” والمشاريع الحضرية الكبيرة لتحلية المياه ثورتين قيد التنفيذ، لتمكين المزارعين والسكان من الوصول إلى مياه الشرب والري، مؤكدًا أن هذه المشاريع هي “جوهر الطموح الذي تسعى باريس والمغرب إلى تحقيقه، فهما يتمتعان بخبرة كافية في هذا المجال”.

وتابع ماكرون، متحدثًا للشركات المغربية والفرنسية بجانب وفد وزاري من حكومتي الرباط وباريس: “نريد أن نكون شركاء حقيقيين في مجال المياه والري. وأعتقد أيضًا أن هذه المشاريع مصدر إلهام للقارة الإفريقية، وتعتبر بالنسبة لنا مصدرًا للتطوير التكنولوجي المشترك بين كبار الفاعلين الاقتصاديين. وينطبق الأمر ذاته على الطاقة”، مشيرًا إلى أن “المغرب نجح في تطوير استراتيجية قوية تقليديًا في مجال الطاقة الكهرومائية، وعززها بالطاقة الشمسية والرياح. واليوم، يتمتع المغرب بإمكانية إنتاج الهيدروجين الأخضر والهيدروجين الخالي من الكربون بشكل فريد، وبقدرة مميزة على إنتاج الكهرباء الخالية من الكربون”.

وفي هذا السياق، أشار ماكرون إلى أن “البلدين لهما تاريخ طويل من تبادل المواهب، إذ تحتل الرباط المرتبة الثانية بعد لبنان في وجود أكبر شبكة تعليمية فرنسية خارج فرنسا، وأكثر من نصف الطلاب الذين نعلمهم في المغرب هم مغاربة”.

وتابع قائلًا: “لدينا روابط استثنائية بين جامعاتنا ومدارسنا التجارية، مثل “ساينس بو” وغيرها؛ وهذه الجامعة هنا هي رمز جميل لهذا الرابط بين الضفتين. وما يريده أصحاب المواهب الذين حققوا نجاحًا في الخارج هو العودة والمساهمة هنا”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • علي
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2024 - 21:38

    نعم عندو الحق لأن افريقيا فيها خير كبير والاستتمار فيها مربح. نتمنى شراكة حقيقية بين المغرب وفرنسا للتعاون في افريقيا وتحقيق ازدهار وتقدم للشعبين

  • Merci
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2024 - 21:38

    تنشكرو بزاف ألف شركة فرنسية لي بقات في المغرب وخا كانو إغراءات من الشينوا وفيتنام وتونس

  • أقصبي ق.ج.م.ع
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2024 - 21:40

    اللهم اشفي جلالة الملك محمد نصره الله و أيده نحن جنود مجندون وراءك يا صاحب الجلالة شعارنا الخالد الله الوطن الملك اللهم انصرنا على الاعدا

  • abdellah
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2024 - 21:46

    على المغرب ان يكون هو المستفيد الاكبر في هذه الاتفاقيات المبرمه بين المغرب وفرنسا

  • سلوى
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2024 - 21:56

    الأفارقة طردوا الفرنسيين والمغرب يريد تعويضهم مقابل ماذا الله أعلم

  • ديما مغرب
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2024 - 22:02

    فرنسا بعد ان ضاقت بها السبل و فقدت الامل من الجارة الشرقية {و الصراحة رغم كل شيئ يعتبرا هذا امر اجابي يحسب لحكامها } جاءت الى المغرب تستعمله كجسر لاعادة بسط نفوذها في افريقيبا جنوب الصحراء و اعادة انتشارها في دول الساحل فرنسا خبيثة و المؤمن لا يلذغ من الجحر مرتين اللهم اني بلغت

  • مفربي
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2024 - 22:02

    المتسبب في مغادرة جل الشركات الفرنسية من افريقيا هي سياسة ماكرون في السنوات الماضية هي الأخطاء التي ارتكبها مند توليه إدارة البلاد .لانه كان يتعامل مع الأفارقة باستعلاء وعنصرية. حيت أصبح منبوبودا في جل الدول الأفريقية .مما أعلنت بعد الدول طرد الجيش الفرنسي من عدة بلدان افريقية وتبعتها الشركات الفرنسية لأنها كانت بدورها كانت تحلب خيرات جل البلدان الأفريقية ..اضن المغرب .وفي هاد الوقت ان يتعامل مع فرنسا بحزم والنضر إلى مصلحة البلاد أولا. لان فرنسا الآن تريد الرجوع إلى القارة الأفريقية بأي تمن .ولو على حسابها.

  • عبدالكريم بوشيخي
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2024 - 22:07

    الدعم المتعدد المجالات الذي ستقدمه فرنسا للشركات المغربية و الفرنسية سيجعل من اقليم الصحراء المغربية أول قطب اقتصادي و خدماتي عملاق في القارة الأفريقية و أعتبره تدشين لانطلاقة الفعلية للمبادرة الملكية الأطلسية لازدهار دول الساحل و الصحراء و الدول المطلة على المحيط الأطلسي، تحالف الشركات المغربية و الفرنسية لبناء قاعدة اقتصادية قارية عملاقة في أرض الصحراء المغربية هدف استراتيجي مربح تستفيد منه جميع الدول الأفريقية و على رأسها فرنسا و طبعا سيكون الرابح الأكبر هو المغرب و المغاربة و بالأخص ساكنة الصحراء المغربية.

  • رضى
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2024 - 22:07

    أتمنى أن تكون هذه الإستتمارات في الصحراء بمنطق رابح- رابح. وليست بمنطق إستغلال ثروات البلاد على حساب الإعتراف بمغربية الصحراء. الأفارقة طردو الفرنسيين من النيجر و مالي و بوركينافاسو لأن الفرنسيين نهبوا ثروات هذه البلدان. نحن غير مستعدين لتعويض الفرنسيين على هذه الخسارة على حساب صحرائنا.

  • med de laayun
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2024 - 22:09

    زيارة الرئيس الفرنسي إلى المغرب بدأ مفعولها يضهر في الجزائر وخصوصا قنوات الصرف الصحي حين انفجر برلماني كرغولي بالبكاء على المباشر الايام القادمة ستكون هنالك مفاجات في الجزائر واضن ان الضحية سيكون تبون

  • مواطن مغربي
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2024 - 22:29

    فرنسا استغلت خيرات الدول الأفريقية و تم طردها من طرف مجموعة من الدول الأفريقية نظرا لعقليتها الاستعمارية اامبنية على الاستغلال أتمنى الا يقع المغرب في نفس الخطأ مرتين و أن تكون العلاقة بين البلدين رابح رابح و ليس استغلال على حساب قضية وحدتنا الترابية.

  • مغربي اصيل
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2024 - 22:58

    لقد حان الوقت لقطع العلاقات مع إسرائيل خاصة بعدما قام نتن ياهوا بنشر خريطة المغرب مبتورة من صحرائه وكذلك وقبل كل شيء الجرائم التي إرتكبها بحق الشعب الفلسطيني , ونيته المبيتة في إحتلال كامل الدولة الفلسطينية , شراكة مكتملة مع فرنسا وكذلك علاقة متينة مع الجارة الشمالية كافية لجعل المغرب يضمن مستقبله في صحرائه , ولسوف ترون كيف ستأتي الجارة الشرقية تجري وراء المغرب نادمة على تهورها بعدما تم الإستغناء عنها في تكتل البريكسيت , ومن المرجح أن تعيد فتح أنبوب الغاز التي قطعته علينا بسبب التطبيع , وحتى الأنظمة العربية سوف تحتدي بالقدوة المغربية وتقاطع دولة العبريين وتلك هي الضربة القاضية وليس صواريخ من الكرتون . وكذلك التكتل البريكسيت لم يعد صالحا لبلادنا اليوم بعد الزيارة المباركة لفخامة الرئيس الفرنسي التي جائت معها أمطار الخير لهذا أكبر دليل على مباركة السماء لها ,

  • Lamya
    الأربعاء 30 أكتوبر 2024 - 13:21

    كل استثمار في الصحراء المغربية هو اعتراف ضمني و عملي بمغربية الصحراء و أيضا ستصبح الصحراء جسرا بين دول الشمال و الدول الافريقية

صوت وصورة
أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:42

أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06 2

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر