تمكنت عناصر الدرك الملكي بسرية تنغير، مساء الجمعة، من العثور على أربع تلميذات قاصرات ينتمين إلى جماعة تودغى العليا، بعد وقت وجيز من الإبلاغ عن اختفائهن وعدم عودتهن إلى منازلهن.
وحسب مصادر مطلعة، فإن القيادة الإقليمية للدرك الملكي بتنغير استنفرت جميع العناصر الأمنية التابعة لها ونشرت برقيات إخبارية لجميع المراكز الترابية بالإقليم والأقاليم المجاورة مع صور التلميذات، من أجل العثور عليهن وإرجاعهن إلى منازل أسرهم.
وحسب مصادر مطلعة، فإن مصالح الدرك الملكي توصلت بمعلومات دقيقة تفيد بأن التلميذات غادرن مؤسساتهن التعليمية متجهات نحو مدينة الرشيدية على متن حافلة للنقل العمومي؛ وهو ما استدعى تدخلا سريعا من هذه المصالح التي باشرت عمليات البحث والتحري، فور توصلها ببلاغات من أسر التلميذات.
وأضافت المصادر ذاتها أن العملية تمت بتنسيق محكم بين مصالح الدرك الملكي بقيادة قائد السرية، ومصالح الأمن الوطني بالرشيدية، حيث جرى تحديد موقع التلميذات وإيقافهن في محطة الحافلات بمدينة الرشيدية، في انتظار إعادتهن إلى أسرهن.
وأشرف على العملية كل من القائدين الجهوي والإقليمي للدرك الملكي بورزازات وتنغير، حيث تكللت الجهود المبذولة بالنجاح في العثور على التلميذات وضمان سلامتهن؛ فيما لم تتضح بعد الأسباب التي دفعت التلميذات إلى مغادرة منازلهن والتوجه إلى مدينة الرشيدية. وفي هذا الصدد، تواصل المصالح المختصة تحرياتها في الموضوع، وما تم التأكد منه هو أن التلميذات لم يتعرضن لعملية اختطاف أو التغرير بهن.
يجب فتح تحقيق معمق ودقيق في هذه الحالة ابتداء من منازلهن ومدرستهن ، مع الشكر الجزيل لعناصر الدرك الملكي والأمن وكل من ساهم في هذه العملية النبيلة ..
التلميذات التى وصلن إلى مثل هكذا جرأة و يتركن دويهن و يهربن إلى وجهة الله اعلم بها ، يدل على التشتت الكبير و سوء التربية وقله الاحترام والحياء والحشمة ..الذي يسود داخل الأسر ..
منطقة تافيلالت كانت معروفة بالأمن و الأمان و الحشمة و الوقار. ماذا وقع حتى أصبحت هذه المظاهر الدخيلة تتكرر بشكل غير طبيعي. هل لمواقع التواصل الاجتماعي دور في هذا الإنحلال الذي لم تعرفه المنطقة أبدا، أم هم الآباء و الأمهات قدموا الإستقالة من تحمل مسؤولياتهم .
لا جدوى من اي تحقيق و لا شيء ، تنغير منطقة مهمشة مثل باقي أنحاء البلد و هذه الطفلات اردن النشاط و إقامة علاقة خارج معرفة اسرهن و هذا المنحى معروف في الاوساط الفقيرة لدى سكان الاطلس
تحية تقدير كبيرة لكل العناصر الأمنية التي تدخلت بسرعة لاسترجاع الفتيات و حمايتهن
على الاباء أن يهتموا ببناتهم و أبنائهم أكثر لحمايتهن من متاهات ومطبات فترة المراهقة خصوصا أن الأخطار التي تتربص بالفتيات الصغيرات كثيرة جدا
هذا دليل على انهيار منظومة الاسرة المغربية …..االناس غير تتولد …ولا تربية و لا اخلاق ولا مسؤولية ….جيل من الشباب يضيع بسبب الاهمال الاسري .انتشار المخدرات و السرقة و الدعارة .و الطلاق و كثرة المشاكل …كلها سلوكات تعك س انهيار الاسرة المغربية ….
الحمد لله على سلامتهن و على نعمة الأمن أعتقد أن التغرير بهن إن لم يكن فستكون ربما قساوة العيش سببا لهروبهن
الاب والام هم من يتحملون المسؤلية
والله إن سبب كل هذه المظاهر الغير الطبيعية التي نراها في شبابنا اليوم هو التلفون وما ادراك ما التلفون إضافة إلى تخلي بعض الآباء عن دورهم في التربية و دورهم في القيادة داخل البيت
الام مدرسة اذا اعددتها اعددت شعباً طيب الاعراقِ .
دور الام في التربية مهم جداً قبل الدخول للمدرسة .
الهاتف و مواقع التواصل الاجتماعي و الأفلام التي لا تراعي الأسرة بدأنا نراى مسلسلات مغربية تتير الدهشة المصيبة و الحب المزيف والعلاقة غير الشرعية حتى ادخلنا الشياطين من الباب لتدمير الأخلاق و الآداب و الاحترام .زد على ذلك البروتينات اليومية في مواقع التواصل الاجتماعي