استغرب نور الدين مضيان، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، تلاوة اسمه ضمن قائمة المتغيبين عن جلسة الأسئلة الشفهية يوم الاثنين 4 نونبر الجاري، قائلا إنه “كان في التزام يتعلق بأنشطة الاحتفال بالذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء”.
وأضاف مضيان، في مراسلة وجهها إلى أعضاء لجنة الأخلاقيات البرلمانية، أنه “رفض تبرير غيابه عبر التحايل على المقتضيات القانونية الجاري بها العمل، أو ادعاء الإصابة بوعكة صحية”.
وطالب عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بالغرفة الأولى، وفق الوثيقة سالفة الذكر، بـ”توسيع نطاق شروط التغيب الموضوعية، وعدم الانتقائية”.
وتابع النائب البرلماني: “لم يسبق لي أن تخلّفتُ عن حضور أية جلسة من الجلسات العامة، ولا في اللجنة النيابية الدائمة التي انتسب إليها. ولمدة تفوق 28 سنة، تفاجأت فعلا بهذا الإخبار، في الوقت الذي لم يتم تلاوة أسماء من تعودوا دوما عن الغياب”.
لماذا انتم في البرلمان …هاذا هو السؤال الطويل العريض ….يا.سادة …لماذا ..لمصالح خاصة او لمصالح المواطنين الذين انتخبوكم لتمتلوهم في قبة البرلمان …كترة الغياب وعدم الحضور سلوك.غير مقبول البتة ……منقووول …..
28 سنة وسي مضيان في قبة البرلمان ، تبارك الله وماشاء الله ..
حضورهم كعدم حضورهم دورهم هو أستنزاف ثروات البلاد وأموال الشعب والتهريج في مسرح قبة البرلمان.أتمنى لو كانت الحكومة كلها تقنوقراط لا أحزاب ولا هم يحزنون.الديمقراطية هي الشفافية وخدمة الوطن وليس بكثرة الأحزاب والإنتخابات الفاسدة.أتكلم عن النموذج المغربي.
واخا سيدي
لم لا تاتي و تحتفل بها بالبرلمان نفسه.
حظور الجلسات البرلمانية ممثلا لفئة من الناس اهم من حظور حفل متعلق بالمسيرة لامكانية الالحاح في مناقشة امر ما . لنفترض كل الأعضاء عندهم نفس العذر ما العمل؟
بارك من التحجج
من الواجب ومن المفروض عليك ياسيدي البرلماني عن حزب الاستقلال ان تذكر وتنبه امين عام حزبك السيد نزار بركة ان يفي بوعده الذي قطعه على نفسه خلال الانتخابات السابقة ووعد به افراد الشعب المغربي وخصوصا الطبقات المقهورة الهشة والفقيرة والمتوسطة والمتعلق بتخفيض وتسقيف اسعار المحروقات والتصدي لجشع الشركات الانتهازية والاقطاعية التي تمارس في هذا الميدان
استعدوا لم تعد الامور كما كانت . …. طيلة 28 سنة … تغيرت امور كثيرة …
العمل و الجدية و الكفاءة… لخدمة مصالح الوطن….
28 سنة في البرلمان ماهي القيمة المضافة التي قدمتها للمواطن المغربي البسيط، الجواب طبعا ولا شيء
السي مضيان إيلا طولو ربي فلعمر يقدر ايزيد 28 سنة اخرى شكون يسخا بالرضاعة تحت شعار المصلحة الخاصة فوق المصلحة العامة بدلا من الدفاع عن حقوق المت- قاعدين
الحمد والشكر لله على هدا العمر القصير حيث يتراوح ما بين ال 50 و ال 60 سنة وقليل من يتجاوز دالك
اتخيل لو كنا في الامم القديمة التي تعمٌّر 150 و300 سنة .كيف ستكون معاملة هؤلاء النواب و الحكومات لنا ؟ سبحان الله العظيم
تغيبت عن البرلمان لمدة معينة ولكن مادا تغير لاشيء ادن فحضوركم وغيابكم سواء والبرلمان اصلا آلية معطلة..ربما ان غيابكم السيد النائب المحترم خير من حضوركم
بني عمارت تعاني من كل الجوانب والسكان لا يعرفون إلا الميزان ومضيان رغم أنه لم يقدم أي شيء وسيموت ويترك بني عمارت على حالها
استغرب كيف يصوت السكان على نفس الحزب نفس الشخص ل-5 ولايات أو أكثر !!
كان متعلق بلاحتفال المسيرة ، وكأنه الوحيد يحتفل بها ، ام ان الوطنية زائدة اكتر على من لم يحظرو للاحتفال
بني عمارت يكفي ان تجوب المنطقة لتتعرف على المشاريع المنجزة في عهدة مضيان، مرافق اجتماعية وتعليمية وثقافية ودينية ورياضية …الخ بالامس القريب كانت بني عمارت تعاني العزلة التامة اما الآن المسالك الطرقية مهيئة بنسبة60٪ اما الكهرباء 100٪ الى جانب اسطول النقل المدرسي الذي حقق حلم الاسر البعيدة والمعوزة في استكمال فلذات اكبادهم الدراسة، كلمة حق انهي بها تعليقي مضيان قدم الكثير للمنطقة وله منا كل التقدير والاحترام.